> القاهرة «الأيام»:
باءت محاولة التسوية للإفراج عن 8 بحارة مصريين مختطفين لدى قراصنة صوماليين بالفشل، بعد أن نكث الخاطفون اتفاقهم مع مالك السفينة على فدية تبلغ مليونين دولار وطالبوا بزيادتها.
وأعاد هذا التطور الملف إلى نقطة الصفر وأثار موجة من اليأس بين ذويهم، رغم تأكيد سلامة المختطفين واستمرار الجهود الحكومية والنقابية المكثفة لإنهاء الأزمة.
وأعلن اليوم الربان السيد الشاذلي، رئيس نقابة الضباط البحريين بمصر ومسؤول الاتصال بالاتحاد الدولي لعمال النقل، فشل المفاوضات مع القراصنة الصوماليين بشأن البحارة المصريين الثمانية المختطفين في الصومال، ضمن طاقم مكون من 12 بحارا.
وقال الشاذلي في بيان إن الوضع عاد كما كان، مع التأكيد على سلامة جميع أفراد الطاقم على متن السفينة، واتصال بعضهم بأهلهم للاطمئنان عليهم، ومعاودة القراصنة طلب زيادة الفدية، ما أدى إلى تسلل اليأس مرة أخرى إلى قلوب البحارة وأسرهم بعد أن باءت محاولة التسوية بالفشل.
وأعاد هذا التطور الملف إلى نقطة الصفر وأثار موجة من اليأس بين ذويهم، رغم تأكيد سلامة المختطفين واستمرار الجهود الحكومية والنقابية المكثفة لإنهاء الأزمة.
وأعلن اليوم الربان السيد الشاذلي، رئيس نقابة الضباط البحريين بمصر ومسؤول الاتصال بالاتحاد الدولي لعمال النقل، فشل المفاوضات مع القراصنة الصوماليين بشأن البحارة المصريين الثمانية المختطفين في الصومال، ضمن طاقم مكون من 12 بحارا.
وقال الشاذلي في بيان إن الوضع عاد كما كان، مع التأكيد على سلامة جميع أفراد الطاقم على متن السفينة، واتصال بعضهم بأهلهم للاطمئنان عليهم، ومعاودة القراصنة طلب زيادة الفدية، ما أدى إلى تسلل اليأس مرة أخرى إلى قلوب البحارة وأسرهم بعد أن باءت محاولة التسوية بالفشل.

















