يقول الكاتب الكبير مصطفى أمين إن الصحف العظيمة لا تموت.. وإنما يموت كل من يحاول أن يقتل صحافة عظيمة.
كان الأستاذ هشام باشراحيل بمقدوره أن يقف موقف المتفرج من أحداث القضية الجنوبية العادلة عند اندلاع شرارة الحراك الجنوبي البطل في 2006م.
بل ويكتفي بأن يكون صاحب صحيفة محايدة لا يغضب ولا يثور ولا ينقل الفساد والظلم الجاري على الجنوب ولو أنه فعل ذلك لا ستطاع أن يعيش في مأمن من العواصف ولكنه رجل وطني لم يستطع أن يعيش غريبًا في وطنه بل كان هو وصحيفته في قلب الحدث في زمان الخوف والبطش فمن أجل حرية الكلمة والرسالة الصحفية النبيلة تحدث هشام باشراحيل عندما كان الناس سكوتا والذعر ينهش قلوبهم وأجسادهم.
واستطاع في نقل الحقيقة وإخراج القضية الجنوبية عبر صحيفة"الأيام" إلى كل بقاع الأرض.
واستمر ينشر بأعصاب محترقة وأنفاس متقطعة وبجهد الأمانة الصحفية فنقل المعاناة بلسان المواطن وما يعانيه الجنوب من فساد وبطالة وإقصاء وتهميش وتنكيل وقتل ونهب ثرواته، فلم تكن صحيفة"الأيام" مرآة للسلطة لهذا كان نصيبه ثمن حرية الصحافة تصادر - تعطل تقتحم -تحطم- النيابات والمحاكم - قفص الاتهام - يسجن - وتنزل به الخسائر الفادحة وتوجه إليه من نظام عفاش الطعنات القاتلة وكان كؤوس الاضطهاد لم تملأ إلا ليشربها هشام مع صحيفته بفاجعة مبكية.
ومازالت اليوم صحيفة "الأيام" هي صحيفة كل المظلومين من عامة الشعب والصحافة الحرة لا تموت وصدق أستاذنا القدير نعمان الحكيم كاتبًا 14عامًا مضت ولاتزال أنت يا هشام نور عدن وقلبها النابض.
داعيًا من الله عزّ وجل أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته يا رب العالمين.
كان الأستاذ هشام باشراحيل بمقدوره أن يقف موقف المتفرج من أحداث القضية الجنوبية العادلة عند اندلاع شرارة الحراك الجنوبي البطل في 2006م.
بل ويكتفي بأن يكون صاحب صحيفة محايدة لا يغضب ولا يثور ولا ينقل الفساد والظلم الجاري على الجنوب ولو أنه فعل ذلك لا ستطاع أن يعيش في مأمن من العواصف ولكنه رجل وطني لم يستطع أن يعيش غريبًا في وطنه بل كان هو وصحيفته في قلب الحدث في زمان الخوف والبطش فمن أجل حرية الكلمة والرسالة الصحفية النبيلة تحدث هشام باشراحيل عندما كان الناس سكوتا والذعر ينهش قلوبهم وأجسادهم.
واستطاع في نقل الحقيقة وإخراج القضية الجنوبية عبر صحيفة"الأيام" إلى كل بقاع الأرض.
واستمر ينشر بأعصاب محترقة وأنفاس متقطعة وبجهد الأمانة الصحفية فنقل المعاناة بلسان المواطن وما يعانيه الجنوب من فساد وبطالة وإقصاء وتهميش وتنكيل وقتل ونهب ثرواته، فلم تكن صحيفة"الأيام" مرآة للسلطة لهذا كان نصيبه ثمن حرية الصحافة تصادر - تعطل تقتحم -تحطم- النيابات والمحاكم - قفص الاتهام - يسجن - وتنزل به الخسائر الفادحة وتوجه إليه من نظام عفاش الطعنات القاتلة وكان كؤوس الاضطهاد لم تملأ إلا ليشربها هشام مع صحيفته بفاجعة مبكية.
ومازالت اليوم صحيفة "الأيام" هي صحيفة كل المظلومين من عامة الشعب والصحافة الحرة لا تموت وصدق أستاذنا القدير نعمان الحكيم كاتبًا 14عامًا مضت ولاتزال أنت يا هشام نور عدن وقلبها النابض.
داعيًا من الله عزّ وجل أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته يا رب العالمين.














