إن الجروح التي تسوقها الأقدار لهذا أو ذاك قد تكون مرئية للعين، وقد تكون هناك جروح أخرى لا تُرى، لكنها أشد أثرًا وأعمق وجعًا. فجميع الجروح التي تتركها الأقدار تسكن القلوب، وتبقى آثارها لسنوات طويلة. وقد صدق المثل العربي حين قال: «جرح الدهر يبرأ، وجرح القريب يدوم».
فالإنسان قد يتحمل قسوة الأيام، ويتجاوز مصاعب الحياة، لكن من أصعب ما يواجهه أن يأتيه الألم ممن وثق بهم وأحبهم، أو ممن كانوا الأقرب إلى قلبه في مختلف المواقف. إن الطلقة حين تصيب الجسد تشبه الكلمة الجارحة؛ فقد لا تترك أثرًا ظاهرًا على الجسد، لكنها قد تترك ندبة في النفس لا يمحوها الزمن بسهولة.
وكم من إنسان ابتسم أمام الناس، بينما كان يحمل في داخله جروح الماضي وذكريات الألم بسبب قريب صدمه بقسوته، أو خذلان منحه الثقة والمحبة فأضاعهما. وتلك مواقف موجعة يصعب نسيانها مهما طال الزمن.
وللأسف، هناك من يطلقون سهام كلماتهم دون أن يدركوا أنها قد تصيب القلوب قبل الآذان، وأن جرح المشاعر ليس أمرًا عابرًا. فالكلمة قد تهدم علاقة بُنيت على سنوات من المحبة، وقد تكسر خاطرًا عزيزًا كان موضع تقدير واحترام.
لقد أوصتنا الأديان والقيم والأخلاق بحفظ اللسان، والتحلي بالصبر في مختلف الظروف، واحترام مشاعر الآخرين وجبر خواطرهم؛ فالكلمة الطيبة صدقة، أما الكلمة السيئة فقد تكون سببًا في ألم لا يزول. وليس من القوة أن تجرح غيرك كما جرحك، بل إن القوة الحقيقية تكمن في أن تملك لسانك، وأن تختار من الكلمات أجملها وأرقها.
إن مجتمعاتنا اليوم، رغم ما مرت به من مواجع وجراح خلال السنوات الماضية، أحوج ما تكون إلى نشر ثقافة الاحترام والرفق والتسامح، والابتعاد عن السخرية والتجريح والإساءة، سواء في المجالس أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تُكتب بعض الكلمات في لحظة، لكنها تترك في النفوس أثرًا يمتد لسنوات.
فلنتذكر دائمًا أن الأيام كفيلة بمداواة كثير من الجراح، أما جراح القلوب التي يصنعها الأقربون فقد تبقى حاضرة في الذاكرة مهما مضى الزمن. لذلك، فلنجعل كلماتنا بلسمًا يداوي لا سهمًا يؤذي، ولنجبر الخواطر بدلًا من كسرها، فما أجمل أن يرحل الإنسان وقد ترك في قلوب الناس أثرًا طيبًا، لا جرحًا لا يُنسى.
فالإنسان قد يتحمل قسوة الأيام، ويتجاوز مصاعب الحياة، لكن من أصعب ما يواجهه أن يأتيه الألم ممن وثق بهم وأحبهم، أو ممن كانوا الأقرب إلى قلبه في مختلف المواقف. إن الطلقة حين تصيب الجسد تشبه الكلمة الجارحة؛ فقد لا تترك أثرًا ظاهرًا على الجسد، لكنها قد تترك ندبة في النفس لا يمحوها الزمن بسهولة.
وكم من إنسان ابتسم أمام الناس، بينما كان يحمل في داخله جروح الماضي وذكريات الألم بسبب قريب صدمه بقسوته، أو خذلان منحه الثقة والمحبة فأضاعهما. وتلك مواقف موجعة يصعب نسيانها مهما طال الزمن.
وللأسف، هناك من يطلقون سهام كلماتهم دون أن يدركوا أنها قد تصيب القلوب قبل الآذان، وأن جرح المشاعر ليس أمرًا عابرًا. فالكلمة قد تهدم علاقة بُنيت على سنوات من المحبة، وقد تكسر خاطرًا عزيزًا كان موضع تقدير واحترام.
لقد أوصتنا الأديان والقيم والأخلاق بحفظ اللسان، والتحلي بالصبر في مختلف الظروف، واحترام مشاعر الآخرين وجبر خواطرهم؛ فالكلمة الطيبة صدقة، أما الكلمة السيئة فقد تكون سببًا في ألم لا يزول. وليس من القوة أن تجرح غيرك كما جرحك، بل إن القوة الحقيقية تكمن في أن تملك لسانك، وأن تختار من الكلمات أجملها وأرقها.
إن مجتمعاتنا اليوم، رغم ما مرت به من مواجع وجراح خلال السنوات الماضية، أحوج ما تكون إلى نشر ثقافة الاحترام والرفق والتسامح، والابتعاد عن السخرية والتجريح والإساءة، سواء في المجالس أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تُكتب بعض الكلمات في لحظة، لكنها تترك في النفوس أثرًا يمتد لسنوات.
فلنتذكر دائمًا أن الأيام كفيلة بمداواة كثير من الجراح، أما جراح القلوب التي يصنعها الأقربون فقد تبقى حاضرة في الذاكرة مهما مضى الزمن. لذلك، فلنجعل كلماتنا بلسمًا يداوي لا سهمًا يؤذي، ولنجبر الخواطر بدلًا من كسرها، فما أجمل أن يرحل الإنسان وقد ترك في قلوب الناس أثرًا طيبًا، لا جرحًا لا يُنسى.




















