> «الأيام»سي ان ان:
أعربت الإمارات في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، عن قلقها من استمرار التصعيد العسكري من قبل طرفي الصراع في عدد من مناطق السودان، بما في ذلك مدينة الأبيض، وأكدت دعمها لعملية انتقال مدني شاملة ومستقلة.
وأكدت الخارجية الإماراتية "رفضها القاطع لاستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضرورة سماح طرفي الصراع لجميع المدنيين بالمغادرة، وتوفير ممرات آمنة لهم"، طبقا لما أوردت وكالة "وام" الإماراتية للأنباء.
وشددت الإمارات في البيان على أن "الأولوية العاجلة تتمثل في التوصل إلى هدنة إنسانية فورية ووقف دائم لإطلاق النار، بما يضمن حماية المدنيين ويتيح وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية".
وجددت وزارة الخارجية الإماراتية دعم الدولة لجهود اللجنة "الرباعية" الدولية الرامية إلى تحقيق سلام مستدام في السودان، بما يسهم في التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار وهدنة إنسانية عاجلة، ويمهد لمسار سياسي شامل بقيادة مدنية.
كما شددت الإمارات على "تأكيدها على أهمية تغليب الحلول السياسية ودعم عملية انتقال مدني شاملة ومستقلة، تعكس تطلعات الشعب السوداني الشقيق نحو الأمن والاستقرار والحياة الكريمة".
وأكدت الخارجية الإماراتية "رفضها القاطع لاستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضرورة سماح طرفي الصراع لجميع المدنيين بالمغادرة، وتوفير ممرات آمنة لهم"، طبقا لما أوردت وكالة "وام" الإماراتية للأنباء.
وشددت الإمارات في البيان على أن "الأولوية العاجلة تتمثل في التوصل إلى هدنة إنسانية فورية ووقف دائم لإطلاق النار، بما يضمن حماية المدنيين ويتيح وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية".
وجددت وزارة الخارجية الإماراتية دعم الدولة لجهود اللجنة "الرباعية" الدولية الرامية إلى تحقيق سلام مستدام في السودان، بما يسهم في التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار وهدنة إنسانية عاجلة، ويمهد لمسار سياسي شامل بقيادة مدنية.
كما شددت الإمارات على "تأكيدها على أهمية تغليب الحلول السياسية ودعم عملية انتقال مدني شاملة ومستقلة، تعكس تطلعات الشعب السوداني الشقيق نحو الأمن والاستقرار والحياة الكريمة".
ومن جانبه، قال أنور قرقاش مستشار الرئيس الإماراتي في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، تويتر سابقا تعقيبا على البيان: "لن ينتصر أيٌّ من طرفي الحرب الأهلية في السودان، ولا بديل عن الانتقال المدني للسلطة".
[img]امار.webp[/img]
وأضاف أنور قرقاش: "ويبدو أن هذا الخيار أصبح اليوم أقرب من أي وقت مضى، حقنًا للدماء، وحفاظًا على وحدة السودان، وطيًا لصفحة العسكر والمليشيات والإخوان، وفتحًا لباب الدولة المدنية والاستقرار".



















