> عدن «الأيام» خاص:
توفي اليوم السبت، عضو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد ورئيس قطاع الرقابة والتفتيش الفني، المناضل د. عبدالله مبارك الغيثي، في محافظة شبوة، بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن.
وبعث د. رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برقية عزاء ومواساة إلى رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، وعائلة المغفور له بإذن الله تعالى، عضو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد المناضل د. عبدالله مبارك الغيثي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن.
وأعرب رئيس مجلس القيادة باسمه وأعضاء المجلس والحكومة، عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأبناء الفقيد وكافة أفراد عائلته بمصابهم الأليم.
وأشاد العليمي بمناقب الفقيد ومواقفه الوطنية، وأدواره البارزة في خدمة الوطن، وإخلاصه وتفانيه في أداء المهام الموكلة إليه، من خلال تقلده العديد من المواقع الأكاديمية والقيادية التي كان أخرها رئيس قطاع الرقابة والتفتيش الفني بالهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد.
وأكد رئيس مجلس القيادة، أن الوطن خسر برحيل د. عبدالله الغيثي واحدا من ابرز رجاله المخلصين الذين كان مثالا للكفاءة والنزاهة والمسؤولية، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
هذا وأجرى عضو مجلس القيادة الرئاسي د. عبدالله العليمي اتصالين هاتفيين برئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، والأخ خليفة عبدالله مبارك الغيثي، عزاهما خلالهما بوفاة د. عبدالله مبارك الغيثي، عضو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، ورئيس قطاع الرقابة والتفتيش الفني، الذي وافاه الأجل في محافظة شبوة.
وخلال الاتصالين، عبّر د. العليمي عن خالص تعازيه وصادق مواساته للشيخ محمد ناصر الغيثي، وأولاد الفقيد و اخوانه، وآل الغيثي كافة، والمصعبين عامة، وأبناء محافظة شبوة، بهذا المصاب الأليم.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بمناقب الفقيد وأدواره العلمية والأكاديمية والتربوية، وما عُرف عنه من ثقافة واسعة وحضور علمي رصين، وإسهامات مشهودة في خدمة التعليم العالي والعمل المؤسسي والرقابي، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة لمحافظة شبوة والوسط الأكاديمي والوطني.
وأشار د. العليمي إلى أن الفقيد الدكتور عبدالله مبارك الغيثي كان قامة علمية وتربوية متميزة، وأستاذاً في الإدارة والتخطيط التربوي بكلية التربية في جامعة صنعاء، وتتلمذ على يديه جيل من الشباب في جامعة صنعاء ومن مختلف مناطق الوطن، وترك أثراً طيباً في نفوس طلابه وزملائه وكل من عرفه.
ونوّه عضو مجلس القيادة الرئاسي بما تقلده الفقيد من مسؤوليات أكاديمية وإدارية، من بينها عمادة كلية التربية أرحب، وعمادة كلية التربية صنعاء، ورئاسة المجلس الأعلى لكليات المجتمع، إلى جانب إسهاماته البحثية في قضايا التعليم العالي والجودة والحوكمة وتمويل التعليم، وما قدمه من عطاء علمي وإداري امتد لسنوات طويلة.
وسأل الدكتور العليمي الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من علم وعطاء وخدمة لوطنه ومجتمعه، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وبعث د. رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برقية عزاء ومواساة إلى رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، وعائلة المغفور له بإذن الله تعالى، عضو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد المناضل د. عبدالله مبارك الغيثي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن.
وأعرب رئيس مجلس القيادة باسمه وأعضاء المجلس والحكومة، عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأبناء الفقيد وكافة أفراد عائلته بمصابهم الأليم.
وأشاد العليمي بمناقب الفقيد ومواقفه الوطنية، وأدواره البارزة في خدمة الوطن، وإخلاصه وتفانيه في أداء المهام الموكلة إليه، من خلال تقلده العديد من المواقع الأكاديمية والقيادية التي كان أخرها رئيس قطاع الرقابة والتفتيش الفني بالهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد.
وأكد رئيس مجلس القيادة، أن الوطن خسر برحيل د. عبدالله الغيثي واحدا من ابرز رجاله المخلصين الذين كان مثالا للكفاءة والنزاهة والمسؤولية، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
هذا وأجرى عضو مجلس القيادة الرئاسي د. عبدالله العليمي اتصالين هاتفيين برئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، والأخ خليفة عبدالله مبارك الغيثي، عزاهما خلالهما بوفاة د. عبدالله مبارك الغيثي، عضو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، ورئيس قطاع الرقابة والتفتيش الفني، الذي وافاه الأجل في محافظة شبوة.
وخلال الاتصالين، عبّر د. العليمي عن خالص تعازيه وصادق مواساته للشيخ محمد ناصر الغيثي، وأولاد الفقيد و اخوانه، وآل الغيثي كافة، والمصعبين عامة، وأبناء محافظة شبوة، بهذا المصاب الأليم.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بمناقب الفقيد وأدواره العلمية والأكاديمية والتربوية، وما عُرف عنه من ثقافة واسعة وحضور علمي رصين، وإسهامات مشهودة في خدمة التعليم العالي والعمل المؤسسي والرقابي، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة لمحافظة شبوة والوسط الأكاديمي والوطني.
وأشار د. العليمي إلى أن الفقيد الدكتور عبدالله مبارك الغيثي كان قامة علمية وتربوية متميزة، وأستاذاً في الإدارة والتخطيط التربوي بكلية التربية في جامعة صنعاء، وتتلمذ على يديه جيل من الشباب في جامعة صنعاء ومن مختلف مناطق الوطن، وترك أثراً طيباً في نفوس طلابه وزملائه وكل من عرفه.
ونوّه عضو مجلس القيادة الرئاسي بما تقلده الفقيد من مسؤوليات أكاديمية وإدارية، من بينها عمادة كلية التربية أرحب، وعمادة كلية التربية صنعاء، ورئاسة المجلس الأعلى لكليات المجتمع، إلى جانب إسهاماته البحثية في قضايا التعليم العالي والجودة والحوكمة وتمويل التعليم، وما قدمه من عطاء علمي وإداري امتد لسنوات طويلة.
وسأل الدكتور العليمي الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من علم وعطاء وخدمة لوطنه ومجتمعه، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.



















