> تعز «الأيام» خاص:
بحث محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، اليوم، مع مسؤول حقوق الإنسان في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بدر فاروق، القضايا المتعلقة بالسجن المركزي، وحقوق النزلاء، وسُبل تعزيز برامج الرعاية والتأهيل.
وخلال اللقاء، الذي حضره مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي، نبيل جامل، ومدير مكتب حقوق الإنسان بالمحافظة، علي سرحان، وممثلا المفوضية بالمحافظة، غازي السامعي، وإياد دماج، رحب المحافظ بوفد المفوضية، مثمنًا اهتمامها بزيارة السجن المركزي والاطلاع على أوضاع النزلاء الصحية والاجتماعية والنفسية واحتياجاتهم.
وتطرق المحافظ إلى ما تقدمه السلطة المحلية من رعاية طبية واجتماعية، وفق الإمكانات المتاحة، إلى جانب إعادة تأهيل وإصلاح الأضرار التي لحقت بالسجن نتيجة قصف الجماعة الحوثية، بتكلفة تجاوزت 400 مليون ريال، فضلًا عن تقديم دعم شهري لتغطية الاحتياجات الأساسية، والتنسيق مع مصلحة السجون ووزارة الداخلية لتعزيز هذه الاحتياجات.
ولفت شمسان إلى أن النزلاء لا يزالون بحاجة إلى برامج للرعاية والتأهيل والدعم النفسي، مؤكدًا أهمية اضطلاع المنظمات الدولية بدورها في تنفيذ هذه البرامج التأهيلية.
من جانبه، استعرض مسؤول حقوق الإنسان في المفوضية السامية نتائج زيارته للسجن المركزي، وما لمسه من اهتمام بأوضاع النزلاء.
وعقب اللقاء، دشّن المحافظ نبيل شمسان دورة تدريب المدربين حول تصميم وتقديم البرامج التدريبية في مجال حقوق الإنسان، بمشاركة 30 مشاركًا.
وأكد المحافظ أهمية إعداد وتأهيل المدربين، وتحقيق المواءمة بين الجوانب الأكاديمية والنظرية والتطبيقية، بما يمكنهم من التعامل مع تحديات حقوق الإنسان المحلية، وما أفرزته الحرب من معاناة للفئات المجتمعية المختلفة، والدفاع عن حقوقها، وفي مقدمتها الحقوق المعيشية للمواطنين، ولا سيما الجرحى وذوو الإعاقة وغيرهم من الفئات المتضررة، مشيدًا بما تقدمه المفوضية السامية من برامج ومشاريع تسهم في تعزيز وحماية حقوق الإنسان.
من جانبه، أكد مسؤول حقوق الإنسان بالمفوضية السامية، بدر فاروق، في كلمته خلال افتتاح الدورة التدريبية، أهمية الدورة في تأهيل المدافعين عن حقوق الإنسان، وتمكينهم من اكتساب المهارات والأدوات والثقة اللازمة، مشيرًا إلى أن التدريب في مجال حقوق الإنسان ليس نشاطًا أكاديميًا فحسب، بل أداة للتغيير وخدمة المجتمعات التي لا تستطيع المنظمات الدولية الوصول إليها، وفق منهجيات وتقنيات التدريب المعتمدة لدى المفوضية، بما يسهم في تخريج مدربين مؤهلين قادرين على تدريب الآخرين.
وخلال اللقاء، الذي حضره مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي، نبيل جامل، ومدير مكتب حقوق الإنسان بالمحافظة، علي سرحان، وممثلا المفوضية بالمحافظة، غازي السامعي، وإياد دماج، رحب المحافظ بوفد المفوضية، مثمنًا اهتمامها بزيارة السجن المركزي والاطلاع على أوضاع النزلاء الصحية والاجتماعية والنفسية واحتياجاتهم.
وتطرق المحافظ إلى ما تقدمه السلطة المحلية من رعاية طبية واجتماعية، وفق الإمكانات المتاحة، إلى جانب إعادة تأهيل وإصلاح الأضرار التي لحقت بالسجن نتيجة قصف الجماعة الحوثية، بتكلفة تجاوزت 400 مليون ريال، فضلًا عن تقديم دعم شهري لتغطية الاحتياجات الأساسية، والتنسيق مع مصلحة السجون ووزارة الداخلية لتعزيز هذه الاحتياجات.
ولفت شمسان إلى أن النزلاء لا يزالون بحاجة إلى برامج للرعاية والتأهيل والدعم النفسي، مؤكدًا أهمية اضطلاع المنظمات الدولية بدورها في تنفيذ هذه البرامج التأهيلية.
من جانبه، استعرض مسؤول حقوق الإنسان في المفوضية السامية نتائج زيارته للسجن المركزي، وما لمسه من اهتمام بأوضاع النزلاء.
وعقب اللقاء، دشّن المحافظ نبيل شمسان دورة تدريب المدربين حول تصميم وتقديم البرامج التدريبية في مجال حقوق الإنسان، بمشاركة 30 مشاركًا.
وأكد المحافظ أهمية إعداد وتأهيل المدربين، وتحقيق المواءمة بين الجوانب الأكاديمية والنظرية والتطبيقية، بما يمكنهم من التعامل مع تحديات حقوق الإنسان المحلية، وما أفرزته الحرب من معاناة للفئات المجتمعية المختلفة، والدفاع عن حقوقها، وفي مقدمتها الحقوق المعيشية للمواطنين، ولا سيما الجرحى وذوو الإعاقة وغيرهم من الفئات المتضررة، مشيدًا بما تقدمه المفوضية السامية من برامج ومشاريع تسهم في تعزيز وحماية حقوق الإنسان.
من جانبه، أكد مسؤول حقوق الإنسان بالمفوضية السامية، بدر فاروق، في كلمته خلال افتتاح الدورة التدريبية، أهمية الدورة في تأهيل المدافعين عن حقوق الإنسان، وتمكينهم من اكتساب المهارات والأدوات والثقة اللازمة، مشيرًا إلى أن التدريب في مجال حقوق الإنسان ليس نشاطًا أكاديميًا فحسب، بل أداة للتغيير وخدمة المجتمعات التي لا تستطيع المنظمات الدولية الوصول إليها، وفق منهجيات وتقنيات التدريب المعتمدة لدى المفوضية، بما يسهم في تخريج مدربين مؤهلين قادرين على تدريب الآخرين.


















