> «الأيام» غرفة الأخبار:

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد"، اليوم، من استمرار التداعيات الاقتصادية الناجمة عن اضطرابات الملاحة البحرية، مؤكدة أن الاقتصادات الهشة، وفي مقدمتها اليمن، ستظل تواجه ضغوطًا متزايدة رغم إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الشحن عبره.

وأوضحت المنظمة، في تقرير حديث، أن عودة الملاحة في المضيق من شأنها أن تسهم في تهدئة أسواق الطاقة العالمية بصورة سريعة، إلا أن تأثيرات الأزمة على قطاعات الغذاء والنقل لن تزول بالوتيرة نفسها، نظرًا لما تعرضت له سلاسل الإمداد العالمية من اضطرابات استمرت لأكثر من مائة يوم.

وأشار التقرير إلى أن اليمن وعددًا من الدول ذات الاقتصادات الضعيفة لا تزال تواجه مخاطر كبيرة جراء تقلبات أسعار الوقود والحبوب، نتيجة اعتمادها الواسع على الواردات، إلى جانب محدودية قدرتها على مواجهة الارتفاع المستمر في تكاليف الشحن والطاقة.

وأكدت الأونكتاد أن استمرار هذه التحديات قد يفاقم الأوضاع المعيشية في البلدان الهشة، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل عاجل لتقديم الدعم اللازم للدول الأكثر تأثرًا، وفي مقدمتها اليمن، للحد من انعكاسات ارتفاع أسعار الغذاء، وما قد يترتب عليه من اتساع رقعة الفقر وتفاقم معدلات سوء التغذية، في ظل الأزمات الإنسانية والاقتصادية التي تشهدها هذه الدول.