> «الأيام»روسيا اليوم:
أشار نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف إلى أن "مضيق هرمز سلاح لا يقل قوة عن السلاح النووي بيد طهران"، وأن باب المندب سلاح "نووي حراري" في جعبتها.
ولفت مدفيديف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام روسية عقب زيارته إلى طهران إلى "قوة إيران التي تجلت في قدرتها على إغلاق حركة الملاحة في مضيق هرمز"، معتبرا أن هذا الإجراء يُظهر قدرة طهران على فرض معادلاتها في المنطقة وقوتها والرد على الضغوط التي تمارس ضدها وهذا ما يُشكّل الآن محور النقاشات والاتفاقات حول كيفية استمرار عمل المضيق.
وأضاف أن مضيق هرمز أصبح بالنسبة لإيران "سلاحا لا يقل قوة عن السلاح النووي" في مواجهة الولايات المتحدة، وأن طهران تملك في جعبتها "سلاحا نوويا حراريا" آخر يتمثل في مضيق باب المندب
وأضاف: "هذا المضيق يمكن استخدامه في حال النزاعات العسكرية ليخلق وضعا تغلق فيه جميع عمليات نقل النفط وغيره من الشحنات".
وتابع: "آمل ألا نصل إلى هذه النقطة لكن على جميع الدول التي تسعى إلى إشعال المواجهة في هذه المنطقة أخذ ذلك في اعتبارها".
وعن المفاوضات بين طهران وواشنطن أكد مدفيديف أنها "دائما أفضل من غيابها"، مشددا على ضرورة أن تؤدي إلى نتائج ملموسة على الأرض، وليس أن تبقى مجرد حوار، وأن مذكرة التفاهم الموقعة بينهما تخلق أرضية للتفاوض، إلا أن عملية التوصل إلى اتفاقيات نهائية بين الجانبين ستكون بالغة التعقيد.
ولفت إلى أنه ليس الجميع في الولايات المتحدة يرغبون في رفع العقوبات عن إيران معتبرا أن ذلك سيجعل من الصعب للغاية التوصل إلى اتفاق حول رصد أموال إعادة الإعمار في إيران.
وأشاد بالأجواء التي شهدها خلال زيارته طهران التي وصفها بأنها "مدينة تعيش وتتطور"، مما يعكس استقرارا داخليا رغم الضغوط الخارجية.
وكشف عن أنه بحث مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان فكرة إنشاء "منصة للدول الخاضعة للعقوبات" لتنسيق المواقف وتبادل الخبرات.
ولفت مدفيديف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام روسية عقب زيارته إلى طهران إلى "قوة إيران التي تجلت في قدرتها على إغلاق حركة الملاحة في مضيق هرمز"، معتبرا أن هذا الإجراء يُظهر قدرة طهران على فرض معادلاتها في المنطقة وقوتها والرد على الضغوط التي تمارس ضدها وهذا ما يُشكّل الآن محور النقاشات والاتفاقات حول كيفية استمرار عمل المضيق.
وأضاف أن مضيق هرمز أصبح بالنسبة لإيران "سلاحا لا يقل قوة عن السلاح النووي" في مواجهة الولايات المتحدة، وأن طهران تملك في جعبتها "سلاحا نوويا حراريا" آخر يتمثل في مضيق باب المندب
وأضاف: "هذا المضيق يمكن استخدامه في حال النزاعات العسكرية ليخلق وضعا تغلق فيه جميع عمليات نقل النفط وغيره من الشحنات".
وتابع: "آمل ألا نصل إلى هذه النقطة لكن على جميع الدول التي تسعى إلى إشعال المواجهة في هذه المنطقة أخذ ذلك في اعتبارها".
وعن المفاوضات بين طهران وواشنطن أكد مدفيديف أنها "دائما أفضل من غيابها"، مشددا على ضرورة أن تؤدي إلى نتائج ملموسة على الأرض، وليس أن تبقى مجرد حوار، وأن مذكرة التفاهم الموقعة بينهما تخلق أرضية للتفاوض، إلا أن عملية التوصل إلى اتفاقيات نهائية بين الجانبين ستكون بالغة التعقيد.
ولفت إلى أنه ليس الجميع في الولايات المتحدة يرغبون في رفع العقوبات عن إيران معتبرا أن ذلك سيجعل من الصعب للغاية التوصل إلى اتفاق حول رصد أموال إعادة الإعمار في إيران.
وأشاد بالأجواء التي شهدها خلال زيارته طهران التي وصفها بأنها "مدينة تعيش وتتطور"، مما يعكس استقرارا داخليا رغم الضغوط الخارجية.
وكشف عن أنه بحث مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان فكرة إنشاء "منصة للدول الخاضعة للعقوبات" لتنسيق المواقف وتبادل الخبرات.


















