> «الأيام»العربي الجديد:

​أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الأحد، عن إعادة فتح ميناء الرويس القطري أمام البضائع الإيرانية، ما يمهد لاستئناف حركة التجارة البحرية بين البلدين. وذكر الملحق التجاري الإيراني في قطر عباس عبد الخاني، خلال اجتماع لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية، اليوم الأحد، أنه بعد توقف استمر نحو خمسة أشهر في مسار التجارة بين إيران وقطر، استؤنف النقل البحري للبضائع بين ميناء دير الإيراني وميناء الرويس القطري.

وأوضح عبد الخاني أن هذا القرار جاء عقب متابعات مستمرة من السفارة الإيرانية في الدوحة وتنسيق مع المسؤولين المعنيين في الحكومة القطرية. ونقلت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية عن عبد الخاني قوله إن ميناء الرويس يعد أحد أهم بوابات دخول البضائع الإيرانية إلى السوق القطرية، مؤكداً أن استئناف العمل في هذا المسار البحري سيلعب دوراً حيوياً في تسهيل التجارة الثنائية، وخفض تكاليف الشحن، وتسريع عمليات توريد السلع.

وأشار إلى أنه يجري تصدير طيف من المنتجات الإيرانية إلى الأسواق القطرية، عبر هذا الميناء، وفي مقدمتها الفواكه والخضراوات الطازجة، والمكسرات، والمواد الغذائية، والمأكولات البحرية، والبيض والمنتجات البروتينية، بالإضافة إلى مواد البناء، والأحجار، والإسمنت الأبيض، والمنتجات المعدنية، والسجاد اليدوي والآلي، وغيرها من السلع التي يحتاجها السوق القطري. وأضاف أن إعادة فتح الميناء القطري لن تقتصر آثارها على إنعاش التجارة الثنائية فحسب، بل ستؤدي أيضاً إلى زيادة النشاط الاقتصادي في ميناء دير بمحافظة بوشهر الإيرانية.

ووفقاً لبيانات الجمارك الإيرانية، يصل حجم التبادل التجاري بين إيران وقطر إلى ما قيمته 333 مليوناً و707 آلاف دولار. وتتوزع هذه الحصيلة بواقع 143 مليوناً و578 ألف دولار للصادرات الإيرانية، مقابل 190 مليوناً و128 ألف دولار للواردات الإيرانية من قطر. وتشتمل قائمة الواردات الإيرانية من قطر على أصناف متنوعة من الصناعات والقطع التقنية، مثل الأقمشة، ومستلزمات الأقفال، وآلات الطباعة، والصمامات المصنوعة من الحديد والصلب، ومكونات الميكانيكا كأغلفة المحامل، وقواعد المحركات وقطع غيار السيارات، والحلقات الميكانيكية المانعة للتسرب، وصولاً إلى الرافعات الثقيلة.