> الغيظة «الأيام» خاص:

أكد محافظ المهرة محمد علي ياسر، أهمية تفعيل دور فرع الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بالمحافظة، ورفع التقارير الرقابية الدورية، بما يسهم في تعزيز الأداء المؤسسي، وتصحيح الاختلالات، وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة في مختلف المرافق الحكومية.

واستمع المحافظ، خلال لقائه مدير عام فرع الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بالمحافظة حسن الجنيد، ونائبه عبدالسلام بقي، إلى شرح حول سير عمل الفرع، واطلع على التقارير الرقابية التي أعدها ويعمل على استكمالها، والتي شملت عددًا من الجهات والمرافق الحكومية، من بينها قطاع الكهرباء، وقطاع الأراضي، ومستشفى الغيظة المركزي، ومكتب الضرائب، إلى جانب عدد من الجهات الأخرى، وذلك في إطار مهامه الرقابية الهادفة إلى تقييم الأداء والكشف عن أوجه القصور والاختلالات.

وشدد المحافظ على ضرورة متابعة نتائج التقارير الرقابية، والعمل على تصحيح الاختلالات ومعالجة أوجه القصور، ومحاسبة المقصرين وفقًا للقانون، بما يعزز كفاءة الأداء ويحافظ على المال العام.

كما وجه المحافظ قيادة فرع الجهاز المركزي بعقد لقاءات دورية مع مديري عموم المكاتب التنفيذية والمؤسسات الحكومية، ومتابعة مستوى تنفيذ الملاحظات والتوصيات الواردة في التقارير الرقابية، مؤكدًا أن أي جهة لا تتعاون مع الجهاز أو تعيق أداء مهامه الرقابية، يجب إشعار السلطة المحلية بها لاتخاذ الإجراءات اللازمة، بما يضمن تمكين الجهاز من أداء مهامه باستقلالية وفاعلية.

من جانبه، استعرض مدير عام فرع الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة أبرز أعمال الفرع وخططه الرقابية خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا استمرار الجهود في إعداد التقارير الدورية ومتابعة أداء الجهات الحكومية، بما يسهم في تعزيز مبادئ النزاهة والشفافية والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي في المحافظة.

هذا و اطّلع محافظ المهرة، خلال اجتماع ضم قيادة مكتب التربية والتعليم ومديري إدارات التربية بمديريات المحافظة، على أبرز التحديات التي تواجه القطاع التربوي.

وأكد المحافظ حرص السلطة المحلية على مواصلة بذل الجهود لمعالجة التزامات القطاع التربوي وفق الإمكانات المتاحة، والاستمرار في متابعة الجهات المركزية لتوفير التعزيزات المالية اللازمة، بما يضمن استقرار العملية التعليمية.

وناقش الاجتماع جملة من القضايا المتعلقة بالقطاع التربوي، وفي مقدمتها موازنة مكتب التربية والتعليم وفروعه بالمديريات، والالتزامات المالية، وعدم وصول التعزيزات الحكومية، وتأخر صرف مستحقات الموظفين، إلى جانب عدد من الإشكالات الإدارية والمالية التي تنعكس على سير العملية التعليمية.

من جانبه، أكد مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، سمير هراش، بأن استمرار توقف التعزيزات الحكومية وتأخر صرف مستحقات الموظفين يمثل تحديًا كبيرًا أمام القطاع التربوي، داعين الحكومة إلى سرعة توفير التعزيزات المالية والوفاء بالتزاماتها بما يضمن استقرار العملية التعليمية واستمرارها.

من جانبها، أكدت السلطة المحلية بمحافظة المهرة استمرار متابعتها مع الحكومة والجهات المختصة لتوفير التعزيزات المالية اللازمة للقطاع التربوي وبقية القطاعات، والعمل على معالجة التحديات القائمة وفق الإمكانات المتاحة، بما يسهم في الحفاظ على استقرار العملية التعليمية واستمرار الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين في المحافظة.