> «الأيام» المشاهد نت:
كشف مدير فرع المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في إب، بليغ الطويل، أن عدد الإصابات بالسرطان خلال الفترة من يناير إلى شهر يوليو الجاري 2026 بلغت 407 حالات إصابة.

وأشار الطويل إلى أن سرطان الثدي يأتي في مقدمة أكثر أنواع المرض، بنسبة 30 % من بين المصابين بأنواع أخرى من السرطان المسجلة لدى المؤسسة. وتابع الطويل أن نسبة كبيرة من النساء المصابات بسرطان الثدي يتم الكشف عليهنّ بشكل متأخر.
ولفت إلى أن سرطان الدم (اللوكيميا) يأتي ثانيًا من حيث عدد المصابين، وأغلبهم أطفال في محافظة إب.

وأوضح الطويل أن المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في محافظة إب تواجه ضغطًا كبيرًا؛ نتيجة تزايد عدد حالات الإصابة بالسرطان والذي يفوق القدرة الاستيعابية والتشغيلية للمؤسسة.
وقال إن محافظة إب تفتقر لخدمات العلاج الإشعاعي والجراحي للأورام، كما يفتقر المركز لأجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي وفحص دلائل الأورام وبنك الدم؛ مما يضطر المركز للشراء من مراكز خارجية ويستنزف السيولة المالية. كما تعاني المؤسسة من عجزٍ كبير في الكوادر والتمويل ونقصٍ حاد في أطباء الأورام، والأشعة، والباثولوجيا، بحسب الطويل.

يُشار إلى أن نسبة تزايد عدد مرضى السرطان خلال السنوات الثلاث الأخيرة في اليمن مشكلةً مقلقةً في ظل غياب أي دورٍ رسمي أو إجراءات تقف لمواجهة تفاقم المشكلة التي تعاني منها الكثير من المحافظات اليمنية، حيث وصلت نسبة تزايد عدد الحالات المصابة بالسرطان في محافظة تعز بنسبة 21 % العام الماضي عن العام 2024.
و في تقرير عن المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بتعز، أوعز بأن مرض السرطان أصبح يمثل أحد أبرز التحديات الصحية في المحافظة، في ظل الضغط المتزايد على مركز الأمل لعلاج الأورام، الذي يعد من أبرز المراكز المتخصصة في استقبال المرضى من تعز ومحافظات مجاورة، وسط احتياجات متزايدة للإمكانات الطبية والأدوية.
وبحسب التقرير، يعاني المرضى من نقص في عدد من الأدوية الكيماوية والموجهة، الأمر الذي يدفع العديد من الأسر إلى تحمل أعباء مالية كبيرة لتوفير العلاج، فيما يضطر آخرون إلى تأجيل العلاج أو البحث عن بدائل خارج المحافظة.
كما تمثل صعوبة السفر وإغلاق عدد من الطرق الرئيسية تحديًا إضافيًا أمام المرضى، خاصة الذين يحتاجون إلى العلاج الإشعاعي غير المتوفر في تعز، ما يضطرهم إلى السفر إلى محافظات أخرى أو خارج اليمن، ومن بينها جمهورية مصر العربية، لاستكمال مراحل العلاج.
ويطرح التقرير مخاوف بشأن الآثار الصحية الناجمة عن الاستخدام غير المنظم لبعض المبيدات الزراعية، مشيرًا إلى أن غياب الرقابة على تداول بعض المبيدات قد يؤدي إلى استخدام مواد محظورة أو عالية الخطورة، وهو ما يستدعي تعزيز الرقابة من الجهات المختصة.
كما أشار إلى تحديات بيئية أخرى، من بينها تلوث بعض مصادر المياه، وتراكم النفايات الصلبة، ومخلفات الحرب، داعيًا إلى إجراء دراسات علمية وتقييمات بيئية لتحديد حجم المخاطر واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد منها.
وشدد على أهمية توسيع برامج الفحص المبكر، وتعزيز حملات التوعية، ودعم المراكز المتخصصة بالأدوية والمستلزمات الطبية، بما يسهم في تحسين فرص العلاج والحد من تطور المرض.
ودعا التقرير السلطات المحلية ووزارة الصحة والجهات المعنية والمنظمات الدولية إلى تعزيز دعم القطاع الصحي في تعز، وتوفير الأدوية والعلاجات الأساسية، وتحسين خدمات علاج الأورام، إلى جانب دعم برامج الوقاية والكشف المبكر، بما يخفف من معاناة المرضى ويعزز قدرة النظام الصحي على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وأضاف الطويل في حديثه أن عدد الحالات المصابة بمرض السرطان المسجلة في المؤسسة حاليًا وصلت إلى 8287 حالة. وأكد أن عدد الحالات المصابة بمرض السرطان المسجلة خلال العام الماضي 2025 بلغت 7880 حالة، وبزيادة 760 حالة عن العام 2024 الذي سجل 7120 حالة.

وأشار الطويل إلى أن سرطان الثدي يأتي في مقدمة أكثر أنواع المرض، بنسبة 30 % من بين المصابين بأنواع أخرى من السرطان المسجلة لدى المؤسسة. وتابع الطويل أن نسبة كبيرة من النساء المصابات بسرطان الثدي يتم الكشف عليهنّ بشكل متأخر.
ولفت إلى أن سرطان الدم (اللوكيميا) يأتي ثانيًا من حيث عدد المصابين، وأغلبهم أطفال في محافظة إب.
- نقص الأدوية يفاقم الأزمة
وتتوزع بقية نسب أنواع الإصابة بالسرطان من إجمالي عدد المصابين الـ 8287 إصابة كالتالي: سرطان الجهاز الهضمي بنسبة 10 %، وسرطان الغدة الدرقية بنسبة 10 %، وسرطان الرئة بنسبة 8 % إلى 10 %، وأورام الأطفال الأخرى بنسبة 5 % إلى 8 %. وقال إن أكثر الفئات العمرية المصابة بالسرطان ما بين عمر 40 إلى 65 سنة.

وأوضح الطويل أن المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في محافظة إب تواجه ضغطًا كبيرًا؛ نتيجة تزايد عدد حالات الإصابة بالسرطان والذي يفوق القدرة الاستيعابية والتشغيلية للمؤسسة.
وقال إن محافظة إب تفتقر لخدمات العلاج الإشعاعي والجراحي للأورام، كما يفتقر المركز لأجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي وفحص دلائل الأورام وبنك الدم؛ مما يضطر المركز للشراء من مراكز خارجية ويستنزف السيولة المالية. كما تعاني المؤسسة من عجزٍ كبير في الكوادر والتمويل ونقصٍ حاد في أطباء الأورام، والأشعة، والباثولوجيا، بحسب الطويل.
- مخاوف من تأثيرات بيئية
وعزا سبب تزايد المصابين بالسرطان إلى التلوث البيئي، واستخدام السموم الزراعية المحظورة دوليًا، والاعتماد على الأغذية المصنعة المليئة بالمواد الحافظة، إضافةً إلى تداعيات الحرب والاقتصاد، والضغوط النفسية المزمنة.

يُشار إلى أن نسبة تزايد عدد مرضى السرطان خلال السنوات الثلاث الأخيرة في اليمن مشكلةً مقلقةً في ظل غياب أي دورٍ رسمي أو إجراءات تقف لمواجهة تفاقم المشكلة التي تعاني منها الكثير من المحافظات اليمنية، حيث وصلت نسبة تزايد عدد الحالات المصابة بالسرطان في محافظة تعز بنسبة 21 % العام الماضي عن العام 2024.
و في تقرير عن المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بتعز، أوعز بأن مرض السرطان أصبح يمثل أحد أبرز التحديات الصحية في المحافظة، في ظل الضغط المتزايد على مركز الأمل لعلاج الأورام، الذي يعد من أبرز المراكز المتخصصة في استقبال المرضى من تعز ومحافظات مجاورة، وسط احتياجات متزايدة للإمكانات الطبية والأدوية.
وبحسب التقرير، يعاني المرضى من نقص في عدد من الأدوية الكيماوية والموجهة، الأمر الذي يدفع العديد من الأسر إلى تحمل أعباء مالية كبيرة لتوفير العلاج، فيما يضطر آخرون إلى تأجيل العلاج أو البحث عن بدائل خارج المحافظة.
كما تمثل صعوبة السفر وإغلاق عدد من الطرق الرئيسية تحديًا إضافيًا أمام المرضى، خاصة الذين يحتاجون إلى العلاج الإشعاعي غير المتوفر في تعز، ما يضطرهم إلى السفر إلى محافظات أخرى أو خارج اليمن، ومن بينها جمهورية مصر العربية، لاستكمال مراحل العلاج.
ويطرح التقرير مخاوف بشأن الآثار الصحية الناجمة عن الاستخدام غير المنظم لبعض المبيدات الزراعية، مشيرًا إلى أن غياب الرقابة على تداول بعض المبيدات قد يؤدي إلى استخدام مواد محظورة أو عالية الخطورة، وهو ما يستدعي تعزيز الرقابة من الجهات المختصة.
كما أشار إلى تحديات بيئية أخرى، من بينها تلوث بعض مصادر المياه، وتراكم النفايات الصلبة، ومخلفات الحرب، داعيًا إلى إجراء دراسات علمية وتقييمات بيئية لتحديد حجم المخاطر واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد منها.
- الحاجة إلى الكشف المبكر
وشدد على أهمية توسيع برامج الفحص المبكر، وتعزيز حملات التوعية، ودعم المراكز المتخصصة بالأدوية والمستلزمات الطبية، بما يسهم في تحسين فرص العلاج والحد من تطور المرض.
ودعا التقرير السلطات المحلية ووزارة الصحة والجهات المعنية والمنظمات الدولية إلى تعزيز دعم القطاع الصحي في تعز، وتوفير الأدوية والعلاجات الأساسية، وتحسين خدمات علاج الأورام، إلى جانب دعم برامج الوقاية والكشف المبكر، بما يخفف من معاناة المرضى ويعزز قدرة النظام الصحي على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.




















