> تقرير «الأيام» محمد فضل مرشد:
- قصف يشعل الجبهات وسط تمترس الشرعية والحوثيين
- معارك جوية بالمسيرات والصواريخ ولا تحرك بري
كما شهدت جبهات في محافظات شبوة ومأرب والبيضاء مواجهات بالمدفعية والصواريخ واستهدافات بالطيران المسير.
وبحسب مصادر عسكرية، فإن القاسم المشترك مابين المواجهات المشتعلة في جميع جبهات التماس ما بين القوات الحكومية وقوات جماعة الحوثي، هو حالة عدم التقدم من قبل أي طرف، وبقاء الطرفين في حالة تخندق وتمترس مع اشتداد القصف المدفعي والصاروخي وغارات الطائرات المسيرة، الأمر الذي نقل الصراع العسكري في اليمن إلى مرحلة حرب استنزاف.
وأفادت مصادر عسكرية، أن اشتباكات ومواجهات عنيفة اندلعت مساء أمس في جبهات بمحافظات لحج والضالع وتعز والبيضاء، مشيرًة إلى أن ليلة أمس كانت حافلة بالمواجهات بين القوات التابعة للحكومة والحوثيين، حيث استخدمت في الاشتباكات المدفعية وغارات الطائرات المسيرة وصواريخ الكاتيوشا.

معارك جوية بالمسيرات والصواريخ ولا تحرك بري
وأحبطت القوات الجنوبية وقوات الجيش محاولات تسلل حوثية في أكثر من جبهة، وألحقت خسائر بقوات صنعاء في الأرواح والعتاد، كما أعلنت إسقاط طائرات مسيّرة في عدد من المناطق.
وأكدت المصادر العسكرية استهداف تحشيدات وتعزيزات تابعة لقوات صنعاء التابعة للحوثيين، إلى جانب تدمير آليات ومعدات عسكرية في أكثر من جبهة.
وبينت أن طبيعة المواجهات لا تزال تتركز بشكل أساسي على تبادل القصف، مع عدم تسجيل تقدم ميداني واضح لأي من الطرفين.
وأكدت أن المواجهات في الجبهات ما زالت إلى حد كبير تعتمد على تبادل القصف المدفعي على خطوط التماس التقليدية، بالإضافة إلى استخدام الطائرات المسيّرة وراجمات الصواريخ والأسلحة الرشاشة المتوسطة.
وفي مأرب وشبوة، شهدت الجبهات أمس مواجهات على مسافات قريبة، لكن كل طرف لا يزال متمركزًا في مواقع سيطرته، من دون تسجيل تحرك بري.
وشهد يوم أمس تواصل القصف الحوثي بصواريخ باليستية على مناطق الخوخة وحيس في محافظة الحديدة ومناطق أخرى بالساحل الغربي، وأسفر القصف وفق مصادر طبية، عن مقتل 5 أشخاص معظمهم من المدنيين، وإصابة آخرين.
وكسابقاتها من الجبهات، شهدت جبهات الساحل الغربي بدورها حالة من التخندق وحرب الاستنزاف الدائرة حاليا ما بين القوات الحكومية وقوات الحوثيين، مع استمرار غارات الطائرات المسيّرة والاشتباكات المتقطعة وتبادل القصف المدفعي.
ورغم تصاعد العمليات العسكرية بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو الماضي، لم يحرز أي طرف تقدمًا ميدانيًا.
وكان مجلس الدفاع الوطني قد عقد مساء الاثنين الماضي، اجتماعا موسعا برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد العليمي، بحضور أعضاء المجلس ورئيس الحكومة شائع الزنداني، ورئيس البرلمان سلطان البركاني وعدد من المسؤولين.
وفي اللقاء الذي عقد بالعاصمة السعودية الرياض، شدد مجلس الدفاع الوطني، على إبقاء حالة الجاهزية العسكرية والأمنية في مختلف الجبهات والمحاور عند أعلى مستوياتها، وتعزيز منظومة الإنذار المبكر، ورفع مستوى حماية المنشآت الحيوية والسيادية والأعيان المدنية، ورفع مستوى الردع الجوي والصاروخي.









