> «الأيام» غرفة الأخبار:
أعاد تعيين هاشم الأحمر مستشاراً عسكرياً للقائد الأعلى للقوات المسلحة الجدل في إعادة اسمه إلى الواجهة الرسمية بعد سنوات من الابتعاد عن المناصب العسكرية العليا.
وكما كانت أسرته محل جدل دائم، يعيد تعيينه اليوم الجدل نفسه؛ ففي حين ينظر أنصاره إلى القرار باعتباره استدعاءً لشخصية تجمع بين الخبرة العسكرية والانتماء إلى واحدة من أبرز الأسر اليمنية حضوراً في تاريخ الدولة الحديثة، يرى منتقدوه أنه يعيد ترسيخ مراكز النفوذ القبلي داخل مؤسسات الدولة، واستحضار تجربة يعتبرونها فاشلة، بعد اتهامه بالفساد خلال قيادته المنطقة العسكرية السادسة، وخسارة مساحات واسعة لصالح الحوثيين في الجوف ومأرب ونهم.
ويضع قرار تعيين هاشم الأحمر مستشاراً عسكرياً للقائد الأعلى للقوات المسلحة وترقيته إلى رتبة فريق، الرجل مجدداً في موقع قريب من مركز القرار العسكري، وإن كان هذه المرة في منصب استشاري لا في قيادة منطقة عسكرية ميدانية.
وتأتي عودته في وقت تمر فيه القوات الحكومية اليمنية بمرحلة إعادة ترتيب، فيما تشهد الجبهات مع الحوثيين تصعيداً متجدداً بعد سنوات من انخفاض مستوى العمليات البرية مقارنة بما كانت عليه قبل هدنة عام 2022.
وفي الأسابيع الأخيرة، تصاعدت العمليات العسكرية في مأرب والجوف وتعز والساحل الغربي، بالتوازي مع استمرار الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وكما كانت أسرته محل جدل دائم، يعيد تعيينه اليوم الجدل نفسه؛ ففي حين ينظر أنصاره إلى القرار باعتباره استدعاءً لشخصية تجمع بين الخبرة العسكرية والانتماء إلى واحدة من أبرز الأسر اليمنية حضوراً في تاريخ الدولة الحديثة، يرى منتقدوه أنه يعيد ترسيخ مراكز النفوذ القبلي داخل مؤسسات الدولة، واستحضار تجربة يعتبرونها فاشلة، بعد اتهامه بالفساد خلال قيادته المنطقة العسكرية السادسة، وخسارة مساحات واسعة لصالح الحوثيين في الجوف ومأرب ونهم.
ويضع قرار تعيين هاشم الأحمر مستشاراً عسكرياً للقائد الأعلى للقوات المسلحة وترقيته إلى رتبة فريق، الرجل مجدداً في موقع قريب من مركز القرار العسكري، وإن كان هذه المرة في منصب استشاري لا في قيادة منطقة عسكرية ميدانية.
وتأتي عودته في وقت تمر فيه القوات الحكومية اليمنية بمرحلة إعادة ترتيب، فيما تشهد الجبهات مع الحوثيين تصعيداً متجدداً بعد سنوات من انخفاض مستوى العمليات البرية مقارنة بما كانت عليه قبل هدنة عام 2022.
وفي الأسابيع الأخيرة، تصاعدت العمليات العسكرية في مأرب والجوف وتعز والساحل الغربي، بالتوازي مع استمرار الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.













