> «الأيام» غرفة الأخبار:

كشف السياسي السعودي ورئيس مركز الخليج للأبحاث، د. عبدالعزيز بن صقر، تفاصيل خفية رافقت إبرام "اتفاق ستوكهولم"، الذي أوقف بشكل مباغت تقدم القوات اليمنية حين كانت على مشارف تحرير محافظة الحديدة والتوجه نحو العاصمة صنعاء.

وأوضح الدكتور بن صقر أن "توقف تلك العمليات العسكرية الحاسمة لم يكن خيارًا تكتيكيًا أو تراجعًا ميدانيًا، بل جاء نتيجة ضغوط دولية قصوى وتهديدات مباشرة".

وكشف أن"إحدى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وجهت تحذيرًا شديد اللهجة بإنها ستدفع نحو إصدار قرار دولي قاطع يدين الحكومة الشرعية اليمنية والتحالف العربي، ما لم يتم إيقاف الزحف العسكري فورًا، وهو التدخل الذي منح المليشيات حينها طوق نجاة من هزيمة عسكرية محققة".

وتطرق بن صقر إلى الانقلاب الجذري في المواقف الدولية مؤخرًا، قائلا: "ذات القوى الكبرى التي وقفت حائط صدٍ منيع أمام استكمال تحرير الحديدة بحجة الدواعي الإنسانية، وجدت نفسها اليوم مضطرة لتغيير حساباتها وإعادة تشكيل مواقفها تجاه الملف اليمني. وجاء هذا التحول بعد أن طالت التهديدات مصالحها، وتعرضت السفن العسكرية والتجارية للاستهداف المباشر، مما يثبت أن بوصلة التحركات الدولية غالباً ما توجهها المصالح المباشرة لتلك الدول، وليس استقرار اليمن أو إنهاء أزمته".