> الرياض «الأيام» خاص:

 بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، د. أفراح الزوبة، اليوم، مع سفيرة فرنسا لدى اليمن، كاترين كورم كامون، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، ومستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكدت الزوبة أهمية العلاقات اليمنية الفرنسية والدور الفرنسي في مجلس الأمن، مشيدة بالمواقف الداعمة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ومؤكدة أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين.

واستعرضت مستجدات الأوضاع في اليمن والتصعيد الحوثي، بما في ذلك استهداف ميناء المخا ومناطق في الساحل الغربي، والتهديدات المتواصلة في البحر الأحمر وباب المندب، مشيرة إلى أن تداعياتها تجاوزت الداخل اليمني وأصبحت تمس أمن المنطقة والمصالح الدولية وسلامة الملاحة وحركة التجارة العالمية.

وأكدت الوزيرة أن مواجهة هذه التهديدات تتطلب دعم الحكومة وتمكين مؤسسات الدولة من استعادة سيادتها واحتكار السلاح والقرار، وتعزيز قدرتها على حماية أراضيها وسواحلها ومياهها الإقليمية، ومنع استخدام الجغرافيا اليمنية لتهديد دول الجوار والممرات البحرية.

من جانبها، أكدت السفيرة الفرنسية استمرار دعم بلادها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وإدانة التصعيد الحوثي في المجال البحري والاعتداءات التي تستهدف اليمن والسعودية، مجددة رفض فرنسا للدعم الإيراني للحوثيين، ومؤكدة أهمية مواصلة التنسيق مع الحكومة اليمنية.
وفي لقاء منفصل، بحثت الزوبة مع سفير أستراليا لدى اليمن، مايلز أرميتاج، العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، إلى جانب التعاون الإنساني والتنموي ومستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة.

وأشادت الوزيرة بالموقف الأسترالي الداعم للحكومة ومؤسسات الدولة، وبقرار أستراليا تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، معتبرة ذلك انعكاسًا لإدراك طبيعة التهديد الذي تمثله الجماعة وأهمية الجهود الدولية لحماية الملاحة والتجارة في البحر الأحمر وباب المندب.

من جانبه، هنأ السفير الأسترالي الوزيرة بمناسبة توليها مهامها، مؤكدًا استمرار دعم بلاده لليمن والحكومة اليمنية، وحرصها على التعاون في القضايا المشتركة، وفي مقدمتها حماية حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية.