بعد سنوات من صمت المدافع وسكون الجبهات؛ ولم يكن هدا الأمر بريئا أو لنقص في الدعم للجبهات التي أشتعلت بعد (تدخل التحالف)؛ نجدها اليوم تتجه أو هكذا تعلن (الشرعية) (الحرب) على (الإنقلابيين) هروبا من أزمتها وفضائحها وبحثا عن المزيد من الفساد والثراء؛ ومن يعتقد غير ذلك فهو يخدع نفسه.
فهل نصدق بأن من تخادم ويتخادم وينسق وبصور مختلفة وأشكال متعددة خلال السنوات الماضية مع حكام صنعاء بأنه جاد في محاربتهم.
بل أن الأمر قد وصل بهم للتوافق على (خارطة طريق) تضمن عمليا الإعتراف بهم ومنحهم 80% من نفط الجنوب والباقي يفهمه الجميع..
ألعبوا غيرها أيها الماكرون فقد فضحتم أنفسكم منذ وقت مبكر والشواهد على ذلك كثيرة وما زالت حية في الذاكرة الجنوبية.
وعلى كل جنوبي حر وحريص على حرية شعبه ومستقبله أن يفهموا اللعبة واللا يدفعوا بأبناء الجنوب لمحرقة جديدة محكمة التخطيط؛ فالغدر بهم سيكون بإنتظارهم.
ولا يحتاج أبناء الجنوب لأن يشهد لهم سكان الفنادق عن مدى وقوفهم وصلابة مواجهتهم (للحوثيين) ومقاتلتهم وببسالة منذ غزوهم للأرض الجنوبية عام 2015 دفاعا عن حرية شعبهم وعن حقهم الوطني في استعادة دولتهم الجنوبية المستقلة.
وما زالت المواجهة ساخنة معهم على جبهات الحدود المشتعلة؛ رغم تخلي تلك (الشرعية) وداعميها عن دعم تلك الجبهات وبصورة فاضحة ومكشوفة ولأهداف لم تعد خافية على شعبنا الجنوبي.
فهل بعد كل الذي جرى لقوات الجنوب المسلحة يمكن لمن خدعها وغدر بها؛ أن يطلب منها التوجه للجبهات لتلاقي ما لاقته في سنوات سابقة ؟!.
فهل نصدق بأن من تخادم ويتخادم وينسق وبصور مختلفة وأشكال متعددة خلال السنوات الماضية مع حكام صنعاء بأنه جاد في محاربتهم.
بل أن الأمر قد وصل بهم للتوافق على (خارطة طريق) تضمن عمليا الإعتراف بهم ومنحهم 80% من نفط الجنوب والباقي يفهمه الجميع..
ألعبوا غيرها أيها الماكرون فقد فضحتم أنفسكم منذ وقت مبكر والشواهد على ذلك كثيرة وما زالت حية في الذاكرة الجنوبية.
وعلى كل جنوبي حر وحريص على حرية شعبه ومستقبله أن يفهموا اللعبة واللا يدفعوا بأبناء الجنوب لمحرقة جديدة محكمة التخطيط؛ فالغدر بهم سيكون بإنتظارهم.
ولا يحتاج أبناء الجنوب لأن يشهد لهم سكان الفنادق عن مدى وقوفهم وصلابة مواجهتهم (للحوثيين) ومقاتلتهم وببسالة منذ غزوهم للأرض الجنوبية عام 2015 دفاعا عن حرية شعبهم وعن حقهم الوطني في استعادة دولتهم الجنوبية المستقلة.
وما زالت المواجهة ساخنة معهم على جبهات الحدود المشتعلة؛ رغم تخلي تلك (الشرعية) وداعميها عن دعم تلك الجبهات وبصورة فاضحة ومكشوفة ولأهداف لم تعد خافية على شعبنا الجنوبي.
فهل بعد كل الذي جرى لقوات الجنوب المسلحة يمكن لمن خدعها وغدر بها؛ أن يطلب منها التوجه للجبهات لتلاقي ما لاقته في سنوات سابقة ؟!.
















