> «الأيام»روسيا اليوم:
وتطرق المرشد الأعلى إلى ما يتعرض له القادة من ضغوط، مؤكداً أن "الإهانة الصريحة والتصريحات الحطّة من قادة الغطرسة العالمية تجاه بعض قادة الدول الإسلامية راسخة في أذهانكم وأذهاننا".
وأكد في رسالته أنه يجب على جميع المسلمين في شتى المجتمعات الإسلامية أن يجعلوا المبدأ القرآني "أشداء على الكفار رحماء بينهم" في صميم فكرهم وقولهم وعملهم، مشدداً على أن بهذا المنهج وحده تتحقق الوحدة والتضامن الإسلامي.
وأشار إلى أن "الوقت الحالي بات فيه أفق الانتصار النهائي للحق على الباطل، ولدين الإسلام على الكفر، أقرب إلى التحقق منه في أي حقبة أخرى"، معتبرا أن الشرط الأول لتحقيق ذلك هو "وحدة المسلمين".
وأوضح أن الإسلام وأتباعه بلغوا الآن مفترق طرق مصيريا وحاسما بعد اجتياز مراحل صعبة وحافلة بالاضطرابات، وقطع أشواط من تقلبات وتغيرات منذ فجر الإسلام المبكر حتى العصر الحاضر، لافتاً إلى أن "المسلمين بات بوسعهم اليوم أن يضطلعوا بدور فاعل ومصيري بامتياز".















