شهدت جبال ردفان الشامخة في الرابع عشر من أكتوبر عام 1963 انطلاقة تاريخية لملامح استقلال الوطن، حيث سقطت هيبة الإمبراطورية البريطانية تحت وطأة رصاصات الشهيد غالب راجح لبوزة ورفاقه، الذين عادوا من ساحات الدفاع عن الثورة السبتمبرية في الشمال، لم تكن هذه الرصاصة مجرد حدث عابر، بل كانت إعلاناً مدوياً عن نهاية حقبة الخضوع لترتيبات المحميات واتحادات المشيخات والسلطنات التي هندسها الاستعمار البريطاني لتقطيع أوصال الجنوب وإطالة أمد السيطرة.
لقد حمل الثوار مشروعاً تحررياً شاملاً تجاوز مجرد طرد القوات الأجنبية إلى تفكيك واقع التشظي السياسي وبناء دولة وطنية ذات سيادة، استند هذا المشروع إلى صرخة «برع برع يا استعمار» التي ترددت في ربوع الضالع ويافع وأبين وشبوة وحضرموت وعموم مدن الجنوب، لتتحول إلى شعار وطني جسّد إرادة شعب قرر كسر قيود الاستعمار واستعادة حريته وكرامته.
لقد حمل الثوار مشروعاً تحررياً شاملاً تجاوز مجرد طرد القوات الأجنبية إلى تفكيك واقع التشظي السياسي وبناء دولة وطنية ذات سيادة، استند هذا المشروع إلى صرخة «برع برع يا استعمار» التي ترددت في ربوع الضالع ويافع وأبين وشبوة وحضرموت وعموم مدن الجنوب، لتتحول إلى شعار وطني جسّد إرادة شعب قرر كسر قيود الاستعمار واستعادة حريته وكرامته.













