> عمان «الأيام» ا.ف.ب :
دعا عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني امس الاثنين العلماء والمفكرين الاسلاميين المجتمعين في عمان الى التصدي لحملات "التشويه والتشكيك" التي يتعرض لها الاسلام مشددا على ضرورة "توحيد كلمة المسلمين".
وقال العاهل الاردني في كلمة امام حوالى 180 عالما ومفكرا اسلاميا من اربعين دولة "نحن المسلمين قصرنا في حق ديننا وفي حق انفسنا واسهم بعض من المسلمين او ممن يرفعون شعارات اسلامية في تشويه صورة الاسلام والمسلمين والاساءة للاسلام".
واوضح ان "ما يجري في العراق وباكستان وغيرها من بلاد المسلمين من تبادل تهم التكفير وقتل المسلمين باسم الاسلام كلها امور مخالفة لجوهر الاسلام والاسلام منها بريء".
وتابع ان "هذه فتنة وفسادا في الارض لانها تعطي المبررات لغير المسلمين للحكم على الاسلام من هذا المنظور والتدخل في شؤون المسلمين واستغلالهم" في اشارة الى صورة الاسلام في الغرب التي تدهورت عقب اعتداءات 11 ايلول/ سبتمبر 2001 .
واشار الملك عبد الله الثاني الى ان "الاعتراف بالمذاهب هو اعتراف بمنهجية الافتاء وتحديد من هو المؤهل لهذه المهمة مما يؤدي الى عدم تكفير بعضنا بعضا واغلاق الباب امام الجاهلين الذين يمارسون اعمال القتل الارهاب باسم الاسلام".
واضاف "رأينا ان من واجبنا كمسلمين ان نكون في طليعة من يتصدون لهذه الحملات الظالمة (...) ومن الداعين الى نبذ الخلاف بين المسلمين وتوحيد كلمتهم وموقفهم،ومن هنا جاءت رسالة عمان".
وتؤكد رسالة عمان التي اطلقها الملك عبدالله الثاني خلال رمضان في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ان "الوسطية والاعتدال والسماحة هي من اسس الدين الاسلامي" وان الاسلام يتعرض "لهجمات من التشويه والافتراء" من بعض من ينتمون اليه ويرتكبون باسمه "افعالا غير مسؤولة".
ودعا العاهل الاردني في كلمته ايضا الى مناقشة التحديات والقضايا التي تواجه المسلمين، واولها و"اهمها توحيد موقف اتباع المذاهب الاسلامية الثمانية: السنية الاربعة والجعفري والاباضي والزيدي والظاهري، على مبدأ اعتراف كل مذهب من هذه المذاهب بصحة اسلام اتباع المذاهب الاخرى وعدم جواز تكفير اي مسلم من اتباعها".
وسيناقش العلماء والمراجع 52 بحثا هدفها "دحض الافتراءات وتصحيح صورة" الاسلام بسبب الاتهامات التي يتعرض لها منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 ضد الولايات المتحدة.
ويمثل العلماء والمفكرون في المؤتمر الذي يستغرق ثلاثة ايام بعنوان "حقيقة الاسلام ودوره في المجتمع المعاصر" غالبية المذاهب والمدارس والاتجاهات الاسلامية.
واوضحت الجهة المنظمة، وزارة الاوقاف، ان الابحاث التي سيناقشها المجتمعون تتركز حول ثلاثة محاور هي "تصحيح صورة الاسلام في المجتمع المعاصر والمعوقات التي تعترضه وسبل مواجهتها والملامح الاساسية للاسلام في تعامله مع المجتمع".
ومن ابرز المسائل التي سيبحثها المشاركون "حقوق الانسان في الاسلام والغلو والتطرف والارهاب وموقفه منها، واولويات الاصلاح وضوابطه من وجهة نظر اسلامية،والاقليات والمواطنة، ومسؤولية العلماء تجاه الامة، ومعاملة المسلمين مع غيرهم من حيث المبادىء والتطبيق، والخطاب الاسلامى المعاصر".
ويشارك في الموتمر علماء ومفكرون من 17 دولة عربية و23 اجنبية بينها ايران وروسيا والولايات المتحدة والمانيا وتركيا وبنغلادش وبريطانيا وباكستان والهند واذربيجان ونيجيريا واندونيسيا وماليزيا والبوسنة.
وقال العاهل الاردني في كلمة امام حوالى 180 عالما ومفكرا اسلاميا من اربعين دولة "نحن المسلمين قصرنا في حق ديننا وفي حق انفسنا واسهم بعض من المسلمين او ممن يرفعون شعارات اسلامية في تشويه صورة الاسلام والمسلمين والاساءة للاسلام".
واوضح ان "ما يجري في العراق وباكستان وغيرها من بلاد المسلمين من تبادل تهم التكفير وقتل المسلمين باسم الاسلام كلها امور مخالفة لجوهر الاسلام والاسلام منها بريء".
وتابع ان "هذه فتنة وفسادا في الارض لانها تعطي المبررات لغير المسلمين للحكم على الاسلام من هذا المنظور والتدخل في شؤون المسلمين واستغلالهم" في اشارة الى صورة الاسلام في الغرب التي تدهورت عقب اعتداءات 11 ايلول/ سبتمبر 2001 .
واشار الملك عبد الله الثاني الى ان "الاعتراف بالمذاهب هو اعتراف بمنهجية الافتاء وتحديد من هو المؤهل لهذه المهمة مما يؤدي الى عدم تكفير بعضنا بعضا واغلاق الباب امام الجاهلين الذين يمارسون اعمال القتل الارهاب باسم الاسلام".
واضاف "رأينا ان من واجبنا كمسلمين ان نكون في طليعة من يتصدون لهذه الحملات الظالمة (...) ومن الداعين الى نبذ الخلاف بين المسلمين وتوحيد كلمتهم وموقفهم،ومن هنا جاءت رسالة عمان".
وتؤكد رسالة عمان التي اطلقها الملك عبدالله الثاني خلال رمضان في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ان "الوسطية والاعتدال والسماحة هي من اسس الدين الاسلامي" وان الاسلام يتعرض "لهجمات من التشويه والافتراء" من بعض من ينتمون اليه ويرتكبون باسمه "افعالا غير مسؤولة".
ودعا العاهل الاردني في كلمته ايضا الى مناقشة التحديات والقضايا التي تواجه المسلمين، واولها و"اهمها توحيد موقف اتباع المذاهب الاسلامية الثمانية: السنية الاربعة والجعفري والاباضي والزيدي والظاهري، على مبدأ اعتراف كل مذهب من هذه المذاهب بصحة اسلام اتباع المذاهب الاخرى وعدم جواز تكفير اي مسلم من اتباعها".
وسيناقش العلماء والمراجع 52 بحثا هدفها "دحض الافتراءات وتصحيح صورة" الاسلام بسبب الاتهامات التي يتعرض لها منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 ضد الولايات المتحدة.
ويمثل العلماء والمفكرون في المؤتمر الذي يستغرق ثلاثة ايام بعنوان "حقيقة الاسلام ودوره في المجتمع المعاصر" غالبية المذاهب والمدارس والاتجاهات الاسلامية.
واوضحت الجهة المنظمة، وزارة الاوقاف، ان الابحاث التي سيناقشها المجتمعون تتركز حول ثلاثة محاور هي "تصحيح صورة الاسلام في المجتمع المعاصر والمعوقات التي تعترضه وسبل مواجهتها والملامح الاساسية للاسلام في تعامله مع المجتمع".
ومن ابرز المسائل التي سيبحثها المشاركون "حقوق الانسان في الاسلام والغلو والتطرف والارهاب وموقفه منها، واولويات الاصلاح وضوابطه من وجهة نظر اسلامية،والاقليات والمواطنة، ومسؤولية العلماء تجاه الامة، ومعاملة المسلمين مع غيرهم من حيث المبادىء والتطبيق، والخطاب الاسلامى المعاصر".
ويشارك في الموتمر علماء ومفكرون من 17 دولة عربية و23 اجنبية بينها ايران وروسيا والولايات المتحدة والمانيا وتركيا وبنغلادش وبريطانيا وباكستان والهند واذربيجان ونيجيريا واندونيسيا وماليزيا والبوسنة.




















