> ردفان «الأيام» غازي محسن العلوي:

وقد بدأت بوادر هذه الأزمة تمتد إلى مشاريع مياه الشرب في العديد من القرى والمناطق، بعد أن أخذت مضخات الماء بالتوقف. وشوهدت صباح أمس أرتال السيارات والناقلات والعشرات من المواطنين أمام إحدى محطات تعبئة الوقود العاطلة في مدينة الحبيلين في انتظار وصول مخصص المحطة من الديزل، والذي قال عنه مالك المحطة بأنه «لايفي بتزويد نصف عدد السيارات والناقلات الواقفة أمام المحطة».
وقال سعد موسى العمري أحد سائقي الحافلات «منذ مساء أمس (أمس الأول) حتى اليوم (أمس) ونحن في طوابير ننتظر دورنا في الحصول على كمية من الديزل بعد انعدامه في جميع محطات الوقود العاملة بردفان».
وأضاف قائلا: «لم نعد قادرين على الحركة وطلب الرزق، ولاندري ما الذي تريده الحكومة من قرارها رفع سعر الديزل على مصانع الإسمنت والحديد، ولكن يبدو أنها اتخذت المصانع مقدمة لتعميم الزيادة على الجميع والله يستر من المجهول ورمضان على الأبواب».
وجرت محاولات من قبل عدد من سائقي السيارات والمواطنين لقطع الطريق العام (عدن ـ صنعاء)، مرددين الهتافات ضد قرار الحكومة رفع سعر الديزل، غير أن قوات من الأمن هرعت إلى محطة الوقود وحالت دون حدوث ذلك.















