> «الأيام» غرفة الأخبار:

​جددت صنعاء، تحذيراتها للسعودية، الجمعة، معلنةً استمرار خطواتها العسكرية الموجهة ضد المملكة حتى "رفع الحصار كاملاً واستعادة الحقوق"، محذرة الدول الأخرى من التورط أو التحالف مع الرياض في معاركها التي وصفتها بـ"الخاسرة".

​وأكدت خارجية صنعاء التابعة للحوثيين، في بيان أن معركتها مع الجانب السعودي تأتي في إطار "استعادة الحقوق ورفع الحصار عن اليمن"، على حد زعمها، معتبرة إلى أن "النظام السعودي ينسج خيوط العنكبوت لحماية حصاره وإجرامه بحق الشعب اليمني".

​وحثّ البيان دول العالم والإقليم على عدم الاستجابة للمحاولات السعودية لجرّها إلى مواجهات عسكرية، مضيفاً أنه "لو اجتمع أهل الأرض جميعاً ليحولوا بين الشعب اليمني وحقوقه المشروعة، فسيكون الفشل حليفهم". 

وشددت الجماعة على أن الإجراءات المتخذة تستهدف "العدو السعودي لا سواه"، وأن هذه التحركات لا تزال "في مراحلها الأولى". 

​وفي ما يتعلق بالأمن البحري، حذرت الجماعة من أن أي وجود عسكري أجنبي في البحر الأحمر "سيخلق حالة من عدم الاستقرار وسيؤثر سلباً على الملاحة الآمنة"، نافية ما سمته "الشائعات" حول فرض رسوم على السفن المارة. 

وأكدت أن حركة الملاحة الدولية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر "آمنة ومستقرة".

هذا وأعلنت جماعة الحوثي، مساء الجمعة، منع 8 سفن نفطية سعودية من عبور باب المندب، متحدثة عن إجبارها على تغيير مسارها شمالاً، بينما لم يصدر أي تعليق سعودي بشأن هذا الموضوع حتى الساعة. 

وفي بيان، توعد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع بمواصلة العمليات ضد السفن السعودية "حتى تحقيق أهدافها المعلنة، بحسب تعبيره.

و​تأتي هذه التطورات الميدانية والسياسية في أعقاب إعلان الجماعة استهداف سفن قالت إنها خالفت قرارات حظر الملاحة التي تفرضها، في ظل تصاعد حدة التوتر في البحر الأحمر وباب المندب.. وتتزامن أيضاً مع إعلان السعودية إنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات لحماية الممرات البحرية، وهو الإجراء الذي رحبت به الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بينما اعتبره الحوثيون تصعيداً يهدد استقرار المنطقة.