> الشمايتين «الأيام» محمد العزعزي:

وفي تصريح لـ«الأيام» قال المواطن عبدالملك هاشم (عامل): «شب حريق في منزلي، فلم يبقِ ولم يذر، أثناء تواجد الأطفال به صباحا، ولطف الله بأطفالي البالغ عددهم 13، فلم يصب أحد بأذى، وأنقدهم الجيران الذين أخمدوا الحريق بعد أن التهت النار كل شيء من مؤونة وفرش».
وأضاف: «احترق البيت بكل محتوياته، ولم أجد أنا وأطفالي مكانا نأوي إليه».
وقد أسرع الأهالي المجاورون بتقديم إعانات عاجلة للأسرة المنكوبة، ممثلة بالطعام، رحمة بالأطفال، وبقي الأهم وهو إعادة تأهيل المسكن وسقفه، ومايزال الباب مفتوحا لأرباب البر والإحسان. وناشد الأهالي مصانع تعبئة أسطوانات الغاز القيام بصيانة الأسطوانات التالفة لكي لاتتسبب في المزيد من الكوارث المنزلية.
من ناحية أخرى أغلقت محلات بيع غاز الطبخ المنزلي بالشمايتين في تعز أبوابها أمام المستهلكين، واختفت هذه المادة من الأسواق، وبدأ الأهالي يشعرون بالقلق البالغ والحيرة إزاء اختفاء هذه السلعة وارتفاع أسعارها المفاجىء.

وقال مواطن لـ«الأيام»: «بعد البحث والعناء اشتريت أسطوانة بألف ريال من السوق السوداء.. الحرب في جورجيا وأزمة الغاز في التربة!».
وفي مواجهة هذه الأزمة لجأ العديد من المواطنين في القرى الى استخدام الحطب.















