> «الأيام» خديجة بن بريك

منير الشعيبي وشقيقه وأحد أقاربه
وفي بداية حديثه قال:«عندما كنت في الصف الأول الابتدائي كان المدرسون يستغربون مني وخاصة مدرسو الرياضيات, وبعدها تعودوا علي, وفي مراحل دراستي كان مدرس الرياضيات يقول لي قم واشرح للطلاب وكنت أشرح لهم وهذا كان يسعدني كثيراً ولا أجد أي صعوبة في حل أي مسألة خاصة بالرياضيات, والحمدلله دائما بالمرتبة الأولى بمعدل 100 % أو 99 % كما أني لا أجد صعوبة في التعامل مع الأجهزة الالكترونية وفي فك رموزها».
وقال:«من المقرر أن أقوم بتحضير كورس خاص لاجتياز بقية صفوف المرحلة الأساسية في مادة الرياضيات فقط, بحيث سأدرس منهج الرياضيات حتى الصف التاسع أي المرحلة الأساسية، ثم دراسة صفوف المرحلة الثانوية الثلاثة في عام واحد بمادة الرياضيات فقط للحصول على الشهادة الثانوية، حتى أستطيع الالتحاق بالدراسة الجامعية في مجال الرياضيات بإحدى الكليات الجامعية المتخصصة، أملي أن أنجز هذا المشروع الدراسي خلال الأربع سنوات وخاصة أن هذه المدة التي حددها الخبراء حتى أستطيع تجاوز أية عقبات مستقبلية تحول دون حصولي على تعليم خاص». وأضاف :«وهذا الاقتراح كان من قبل خبراء التقيت بهم في العاصمة القطرية الدوحة وهي الالتحاق بالدراسة الجامعية في مجال الرياضيات, بإحدى الكليات الجامعية المتخصصة بدراسة الرياضيات بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم».
وأضاف قائلاً: «شاركت في برنامج تلفزيوني وهو (عالم دريد) الذي كانت تبثه قناة(Mbc)، وقد تم اختياري بعد اجتيازي لعدد من الأسئلة وهي أسئلة في اختبار الذكاء, وعندما سألني مقدم البرنامج الأستاذ دريد لحام عددا من الأسئلة وأجبت عليها بسرعة, قال لي: «كان عليك الذهاب إلى برنامج (من سيربح المليون؟)،كما شاركت في العديد من البرامج والمسابقات التلفزيونية العربية حيث كانت آخر مشاركة لي في قناة (الجزيرة للأطفال)، وبعد أن تعرف علي عدد من الخبراء وقالوا بأني معجزة في علم الرياضيات ويجب الاهتمام بي من خلال تنمية هذه القدرة والعلم, وقد طلبوا من والدي الاهتمام بي وإدخالي مدارس خاصة تنمي مداركي في هذا العلم, أو قد نصحوه بتسفيري إلى دولة أوروبية أو أميركا أو أية دولة تتواجد فيها المـدارس الخاصة بالنوابغ.

وقال شقيقه الأكبر: «إن خبراء دوليين قابلوه وقالوا: إن عبقريته تؤهله للدخول في موسوعة جينيس للأرقام القياسية».
وفي ختام حديثه قال منير الشعيبي «اخترعت طريقة في حل الجذر التربيعي وهي أسهل من الطريقة الأولى».















