> «الأيام» متابعات:

وقد استطرد محامي المتهم أنه وفقا لقانون العقوبات فإنه لا يسأل جنائيا من كان وقت ارتكاب الجريمة غير مدرك لماهية أفعاله وذلك وفقا للتقرير الذي ذكر أن حالة المتهم العقلية عند ارتكابه الجريمة بأنه ارتكبها بتخطيط مسبق ووعي تام بها إلا أن الدافع لها وهمياً، كما كشف التقرير عن حالة وعي المتهم وكذا قدرته في الدفاع عن نفسه ووصفها بالجيدة ، إلا أن التقرير حذر من خطورة المتهم في المستقبل واحتمال تكراره لجريمة أخرى، مؤكداً أنه يعاني مرضا عقليا ( الفصام الزوري) منذ مدة طويلة والمتهم من الناحية المرضية يعد خطيراً جداً وقد يكرر أي جريمة أخرى - حسب التقرير الطبي - الذي أوصى بوجوب حجزه في مصحة عقلية.
لكن المتهم العبدي اعترض على التقرير الذي وصفه بالجنون قائلا: «يعدموني أشرف لي من أن أدخل مصحة وأنا بخير»، وطالب بمحام أمريكي وذلك حسب تصريحه لـ«هود اون لاين» مبررا ذلك بأن المحامي الأمريكي «سوف يكون صادق»، وأضاف بأنه «لا يوجد يهودي أمريكي».
وقد كان سبب قتله اليهودي، ذلك لأنهم لم يسلموا ولم يرحلوا حيث إنهم وعلى حد قوله «تم إعطاؤهم بيوت وعمل ولم يسافروا».
وقد أثار المتهم ضجة في المحكمة بتعليقاته حيث إنه التفت إلى محامييه معترضا على تقرير الطبيب الشرعي «مسلمين ونكذب عيضحكوا علينا اليهود»، وكذلك نظر إلى والد ماشا (يعيش النهاري) وزوجة ماشا (لوزة)، وقال:«قتلته وأنا بخير عيضحكوا عليكم».
وقد عرض محامو الدفاع عريضة محتوية على أربعين توقيعا من أهالي الحي الذي يقطنه المتهم العبدي يؤكدون على ما ورد في تقرير الطبيب الشرعي من اضطراب حالته العقلية.
وقد ذكر أقرباؤه الذين فضلوا عدم نشر أسمائهم لـ«هود أون لاين» أن العبدي مجنون وأنه يفضل الإعدام على المصحة.
لكن المحامي خالد الآنسي- المدير العام لمؤسسة علاو، شكك بأن يكون التقرير حجة لبراءة المتهم حيث إن الجنون يقاس بكونه جنونا مطبقا لا يستطيع معه التمييز والإدراك وهذا ما لم يلحظه على المتهم الذي كانت تعليقاته واعترافاته دليلا على إدراكه، وقد طالب المحامي الآنسي القاضي بتثبيت ما ذكره في المحكمة.

وأضاف الآنسي بان المحامين لا صفة لهم كون أن المتهم رفض دفاعهم وبالتالي هذا يلغي صفتهم القانونية، لذلك فقد طالب محاموعائلة ماشا بالقصاص الأمر الذي علق عليه العبدي قائلا القصاص الشرعي.

















