> طور الباحة «الأيام» خاص:

سور المحكمة
وكانت هذه الجموع قد قامت في الصباح الباكر بالانتشار في المدينة، وعملت على إغلاق جميع مرافق الدولة بما فيها مركز الأمومة والطفولة وعدد من المدارس وكلية التربية التي أجبر طلابها ومدرسوها على العودة من حيث أتوا، وتمركز المسلحون بأعداد كبيرة أمام بوابات تلك المرافق التعليمية والخدمية، ومنعوا طلابها وموظفيها من دخولها أو الاقتراب منها.
«الأيام» زارت عددا من المرافق المغلقة، منها كلية التربية، التي بدت ساحاتها وقاعاتها قفرا من طلابها وطالباتها، وحرم أكثر من 600 طالب وطالبة يوما دراسيا كاملا.

مكتب الضرائب مغلقا
وفي حين كان المسلحون يتمترسون أمام بوابات المرافق التي أغلقوها، انتشر بعضهم في الشوارع بحثا عن مرافق أخرى لإغلاقها.
إلى ذلك أجرت «الأيام» اتصالا بالشيخ ياسر الصوملي (شقيق الشهيد يحيى الصوملي) للاستفسار عن مبررات إغلاق تلك المرافق فرد بقوله: «احتجاجا على رفض السلطة ضبط جنود الأمن المركزي المتهمين بقتل الشهيدين يحيى وحافظ، وعرقلتها إحالة ملف القضية إلى المحكمة».

سور الإدارة المحلية
وقال: «لن نسمح بإعادة فتح مرافق الدولة قبل أن تستجيب السلطة لمطالبنا المشروعة والقانونية بتسليم القتلة، وسنصعد احتجاجاتنا بكل ما نستطيع، حتى تستجيب الدولة للقانون وعدالة القضاء».
يأتي هذا التصعيد الجديد في وقت تعيش فيه مديرية طور الباحة بمنأى عن تغطية القانون والنظام والحضور الفعلي لسلطة الدولة، وانهيار وتعطل جل الخدمات، منذ مايو الماضي.

مسلحون في باب احد المرافق التي اغلقوها

















