> «الأيام الرياضي» وحيد الشاطري:
لماذا محافظة لحج المحافظة الوحيدة التي ينحسر ويختفي منها كل شيء جميل كان يدخل البهجة والسرور إلى أنفسنا؟ فالتألق الرياضي والفني والأدبي الذي كان يفخر به الجميع.
وخاصة في المجال الكروي بالذات الذي كان فيه العطاء الراقي معلما من معالم المحافظة أصبح اليوم أطلالا وخرابا..وأصبح موقعنا من الإعراب في الجانب الرياضي على الهامش.
فقط هناك الذكر الطيب الذي خلفه لنا اللاعبون السابقون الأفذاد أمثال بيليه لحج وحنفي وبنت الناس والكبيد وشوكره وغيرهم ممن أحبهم الناس ومازالوا يذكرونهم بكل خير.
وبينما نحن نبكي كرة القدم اللحجية فوجئنا بقرب اندثار شقيقتها كرة السلة التي بدأت في المدرسة المحسنية في الحوطة في الأربعينيات بوجود البعثة التعليمية المصرية وفي نهاية الخمسينيات بفضل وجود البعثة التعليمية السودانية الذين نشروا اللعبة بين الشباب والطلاب والأندية حيث تلقفها ناديا الشرارة والطليعة بكثير من الرعاية والاهتمام لتصبح لعبة أساسية شاركوا بها في المسابقات الرسمية المركزية التي تقام في محافظة عدن ، حتى أصبح بعض لاعبيها يلعبون للمنتخب الوطني.
لكن فجأة بدأنا نشعر أن هناك من لا يريد لكرة السلة البقاء والتطور ففي عام 1996م تم إزالة ملعب كرة السلة الرئيسي ليبنى ستاد الشهيد معاوية على حسابه ، وإهمال صيانة ملعب المدرسة المحسنية مهد اللعبة ، مع عدم توفير الملاعب البديلة لتتلاشى اللعبة تدريجيا إلى أن قام الأخ فواز هنتر رئيس فرع اتحاد السلة بالمحافظة بنقل الاسكورات «الأهداف» التي سلمها الاتحاد العام له إلى أرضية ملعب نادي الطليعة الذي تواجد فيه الكابتن النشيط لاعب الطليعة والتلال السابق مطيع محمد أبوبكر ليقوم شخصيا بالإشراف على اللعبة ، والاستعداد لتصعيد فريقه المتحفز إلى الدرجة الأولى.
وهب رجال آخرون لنجدة اللعبة من الموت في أندية شباب الوهط والحسيني والشرارة..وهي بداية جيدة للنهوض وإحياء اللعبة نتمنى لها النجاح في لحجنا الخضراء العريقة في كل شيء.
وخاصة في المجال الكروي بالذات الذي كان فيه العطاء الراقي معلما من معالم المحافظة أصبح اليوم أطلالا وخرابا..وأصبح موقعنا من الإعراب في الجانب الرياضي على الهامش.
فقط هناك الذكر الطيب الذي خلفه لنا اللاعبون السابقون الأفذاد أمثال بيليه لحج وحنفي وبنت الناس والكبيد وشوكره وغيرهم ممن أحبهم الناس ومازالوا يذكرونهم بكل خير.
وبينما نحن نبكي كرة القدم اللحجية فوجئنا بقرب اندثار شقيقتها كرة السلة التي بدأت في المدرسة المحسنية في الحوطة في الأربعينيات بوجود البعثة التعليمية المصرية وفي نهاية الخمسينيات بفضل وجود البعثة التعليمية السودانية الذين نشروا اللعبة بين الشباب والطلاب والأندية حيث تلقفها ناديا الشرارة والطليعة بكثير من الرعاية والاهتمام لتصبح لعبة أساسية شاركوا بها في المسابقات الرسمية المركزية التي تقام في محافظة عدن ، حتى أصبح بعض لاعبيها يلعبون للمنتخب الوطني.
لكن فجأة بدأنا نشعر أن هناك من لا يريد لكرة السلة البقاء والتطور ففي عام 1996م تم إزالة ملعب كرة السلة الرئيسي ليبنى ستاد الشهيد معاوية على حسابه ، وإهمال صيانة ملعب المدرسة المحسنية مهد اللعبة ، مع عدم توفير الملاعب البديلة لتتلاشى اللعبة تدريجيا إلى أن قام الأخ فواز هنتر رئيس فرع اتحاد السلة بالمحافظة بنقل الاسكورات «الأهداف» التي سلمها الاتحاد العام له إلى أرضية ملعب نادي الطليعة الذي تواجد فيه الكابتن النشيط لاعب الطليعة والتلال السابق مطيع محمد أبوبكر ليقوم شخصيا بالإشراف على اللعبة ، والاستعداد لتصعيد فريقه المتحفز إلى الدرجة الأولى.
وهب رجال آخرون لنجدة اللعبة من الموت في أندية شباب الوهط والحسيني والشرارة..وهي بداية جيدة للنهوض وإحياء اللعبة نتمنى لها النجاح في لحجنا الخضراء العريقة في كل شيء.




















