> صنعاء «الأيام» خاص:
عقدت البعثة الأممية المكلفة بتقصي الحقائق حول معرقلي التسوية السياسية في اليمن مساء أمس بفندق موفمبيك اللقاء الثاني الذي يجمع أعضاء البعثة بحزب المؤتمر بعد لقائها أمس الأول بقيادة الحزب وقيادات أحزاب التحالف الوطني.
مصدر مؤتمري قال لـ«الأيام» إن الاجتماع ضم الفريق الأممي مع قيادات المؤتمر وأحزاب التحالف من الصف الثاني والثالث من أعضاء اللجنتين العامة والدائمة الرئيسة إلى جانب حضور عدد من الأمناء العامين المساعدين لحزب المؤتمر والنائب الثاني الدكتور عبدالكريم الإرياني.
يأتي ذلك في الوقت الذي أكد لـ«الأيام» مصدر مقرب من فريق تقصي الحقائق أن زيارتها الحالية ستكرس لعقد لقاءات مع مختلف الفعاليات والقوى السياسية والحزبية المشاركة في التسوية السياسية والموقعة على المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة إضافة إلى من تراه اللجنة من الأطراف الأخرى المشاركة في الحوار الوطني.
وأضاف أن فريق الأمم المتحدة لتقصي الحقائق يناقش كافة الموضوعات والقضايا والتحديات التي تواجهها التسوية والسياسية والمرحلة الانتقالية والمسائل العالقة في طريق استكمال الانتقال السلمي الذي نصت عليه المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن الخاصة بالأزمة اليمنية ومخرجات الحوار الوطني.
وكان الفريق عقد أمس الأول لقاء بقيادة المؤتمر الشعبي العليا وقيادات أحزاب التحالف.. وأكد الرئيس السابق علي عبدالله صالح - رئيس المؤتمر الشعبي - أن “اللجنة جاءت بناء على معلومات وشكاوى قدمت من بعض الأطراف ممن استولوا وانقلبوا على السلطة المنتخبة”، وهي البلاغات التي تعتبر كما قال صالح أن “المؤتمر الشعبي من معرقلي التسوية”.
إلا أن قيادات المؤتمر في نقاشات يومي أمس وأمس الأول ركزت على دور وحرص المؤتمر الشعبي وحلفائه منذ اندلاع الأزمة وما بعد توقيع المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة على العمل للحفاظ على التسوية السياسية ومنع انهيار المبادرة.
المصدر المؤتمري أكد في سياق تصريحه انهم “استعرضوا في لقائهم بالفريق الأممي العمليات التي أدارتها القوى المتطرفة والممنهجة سواء الاقصائية أو العدوانية والانتقامية التي نفذتها ثارا من قيادات واعضاء وانصار المؤتمر وحلفائه، وايضا الاعتداءات على المعسكرات ومهاجمة الجنود والنقاط العسكرية والممارسات الارهابية المرعبة التي نفذت ولا تزال ضد مؤسسة الامن والجيش والنهب الممنهج لعتادها واسلحتها وذلك منذ سريان المبادرة الخليجية والتي كان المبعوث الاممي جمال بن عمر مطلعا عليها من خلال اللقاءات والاجتماعات التي كانت تعقد معه”.. معتبرا في ختام تصريحه أن اللقاء كان إيجابيا.
يأتي بدء عمل فريق التحقيقات والتقصي حول الأحداث في اليمن وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2140 .
وتعمل اللجنة وفقا لقرار إنشائها على رفع التقارير بشفافية وحيادية واتخاد القرارات بشأنها بتوافق جميع الآراء كما ستعتمد في أحكامها على تقديم الإثباتات والمعلومات الجديرة بالثقة.
مصدر مؤتمري قال لـ«الأيام» إن الاجتماع ضم الفريق الأممي مع قيادات المؤتمر وأحزاب التحالف من الصف الثاني والثالث من أعضاء اللجنتين العامة والدائمة الرئيسة إلى جانب حضور عدد من الأمناء العامين المساعدين لحزب المؤتمر والنائب الثاني الدكتور عبدالكريم الإرياني.
يأتي ذلك في الوقت الذي أكد لـ«الأيام» مصدر مقرب من فريق تقصي الحقائق أن زيارتها الحالية ستكرس لعقد لقاءات مع مختلف الفعاليات والقوى السياسية والحزبية المشاركة في التسوية السياسية والموقعة على المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة إضافة إلى من تراه اللجنة من الأطراف الأخرى المشاركة في الحوار الوطني.
وأضاف أن فريق الأمم المتحدة لتقصي الحقائق يناقش كافة الموضوعات والقضايا والتحديات التي تواجهها التسوية والسياسية والمرحلة الانتقالية والمسائل العالقة في طريق استكمال الانتقال السلمي الذي نصت عليه المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن الخاصة بالأزمة اليمنية ومخرجات الحوار الوطني.
وكان الفريق عقد أمس الأول لقاء بقيادة المؤتمر الشعبي العليا وقيادات أحزاب التحالف.. وأكد الرئيس السابق علي عبدالله صالح - رئيس المؤتمر الشعبي - أن “اللجنة جاءت بناء على معلومات وشكاوى قدمت من بعض الأطراف ممن استولوا وانقلبوا على السلطة المنتخبة”، وهي البلاغات التي تعتبر كما قال صالح أن “المؤتمر الشعبي من معرقلي التسوية”.
إلا أن قيادات المؤتمر في نقاشات يومي أمس وأمس الأول ركزت على دور وحرص المؤتمر الشعبي وحلفائه منذ اندلاع الأزمة وما بعد توقيع المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة على العمل للحفاظ على التسوية السياسية ومنع انهيار المبادرة.
المصدر المؤتمري أكد في سياق تصريحه انهم “استعرضوا في لقائهم بالفريق الأممي العمليات التي أدارتها القوى المتطرفة والممنهجة سواء الاقصائية أو العدوانية والانتقامية التي نفذتها ثارا من قيادات واعضاء وانصار المؤتمر وحلفائه، وايضا الاعتداءات على المعسكرات ومهاجمة الجنود والنقاط العسكرية والممارسات الارهابية المرعبة التي نفذت ولا تزال ضد مؤسسة الامن والجيش والنهب الممنهج لعتادها واسلحتها وذلك منذ سريان المبادرة الخليجية والتي كان المبعوث الاممي جمال بن عمر مطلعا عليها من خلال اللقاءات والاجتماعات التي كانت تعقد معه”.. معتبرا في ختام تصريحه أن اللقاء كان إيجابيا.
يأتي بدء عمل فريق التحقيقات والتقصي حول الأحداث في اليمن وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2140 .
وتعمل اللجنة وفقا لقرار إنشائها على رفع التقارير بشفافية وحيادية واتخاد القرارات بشأنها بتوافق جميع الآراء كما ستعتمد في أحكامها على تقديم الإثباتات والمعلومات الجديرة بالثقة.



















