> عدن «الأيام» خاص:
أكد السياسي جابر محمد، أن قضية شعب الجنوب وحقه في تقرير مستقبله السياسي تظل ثابتًا أساسيًا لا يمكن تجاوزه في أي نقاش يتعلق بمستقبل اليمن أو الترتيبات السياسية المقبلة، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تستدعي توحيد الموقف الجنوبي وتعزيز التشاور والتنسيق بين مختلف القوى والمكونات.
وقال جابر محمد، في تصريح اليوم، إن اللقاء الذي جمع عددًا من القيادات الجنوبية في العاصمة السعودية الرياض أمس، يكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الاستثنائية والتطورات المتسارعة التي تشهدها الساحتان السياسية والعسكرية، وما تفرضه من ضرورة تكثيف التشاور وتوحيد المواقف تجاه القضايا والتحديات المطروحة.
وأوضح أن التمسك بثوابت قضية شعب الجنوب ينبغي أن يترافق مع قراءة واقعية ومسؤولة للمتغيرات السياسية والإقليمية، وفي مقدمتها تعزيز المصالح المشتركة والعلاقة مع المملكة العربية السعودية.
وأشار إلى أن الشراكة مع المملكة تمثل أهمية خاصة في هذه المرحلة، ولاسيما في توحيد الجهود لمواجهة التهديد الحوثي وامتداداته الإقليمية، وبما يخدم أمن الجنوب ويسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.
وشدد جابر محمد على أن وحدة الصف الجنوبي والتوافق بين مختلف مكوناته تمثلان ضرورة لا غنى عنها، معتبرًا أن الوصول إلى حل مستدام للقضية الجنوبية لا يمكن أن يتم بمعزل عن توافق جنوبي واسع يعكس إرادة شعب الجنوب وتطلعاته السياسية.
وأكد في هذا السياق أهمية مؤتمر الحوار الجنوبي - الجنوبي بوصفه مسارًا لجمع مختلف الرؤى والمواقف الجنوبية على طاولة واحدة، وتعزيز مساحات التوافق بينها، وصولًا إلى رؤية سياسية مشتركة ومخرجات واضحة يمكن البناء عليها في التوصل إلى حل دائم وعادل للقضية الجنوبية.
وقال المستشار جابر محمد إن المرحلة تفرض الحفاظ على ثوابت قضية شعب الجنوب، وفي الوقت ذاته التعاطي بواقعية ومسؤولية مع التطورات السياسية والإقليمية، وبناء وتعزيز الشراكات التي تصب في خدمة أمن الجنوب ومصالحه.
وأكد أن الهدف في نهاية المطاف هو الوصول إلى سلام عادل ومستدام، تكون فيه إرادة شعب الجنوب وحقوقه وتطلعاته السياسية جزءًا أصيلًا وأساسيًا من أي حل قادم.
وقال جابر محمد، في تصريح اليوم، إن اللقاء الذي جمع عددًا من القيادات الجنوبية في العاصمة السعودية الرياض أمس، يكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الاستثنائية والتطورات المتسارعة التي تشهدها الساحتان السياسية والعسكرية، وما تفرضه من ضرورة تكثيف التشاور وتوحيد المواقف تجاه القضايا والتحديات المطروحة.
وأوضح أن التمسك بثوابت قضية شعب الجنوب ينبغي أن يترافق مع قراءة واقعية ومسؤولة للمتغيرات السياسية والإقليمية، وفي مقدمتها تعزيز المصالح المشتركة والعلاقة مع المملكة العربية السعودية.
وأشار إلى أن الشراكة مع المملكة تمثل أهمية خاصة في هذه المرحلة، ولاسيما في توحيد الجهود لمواجهة التهديد الحوثي وامتداداته الإقليمية، وبما يخدم أمن الجنوب ويسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.
وشدد جابر محمد على أن وحدة الصف الجنوبي والتوافق بين مختلف مكوناته تمثلان ضرورة لا غنى عنها، معتبرًا أن الوصول إلى حل مستدام للقضية الجنوبية لا يمكن أن يتم بمعزل عن توافق جنوبي واسع يعكس إرادة شعب الجنوب وتطلعاته السياسية.
وأكد في هذا السياق أهمية مؤتمر الحوار الجنوبي - الجنوبي بوصفه مسارًا لجمع مختلف الرؤى والمواقف الجنوبية على طاولة واحدة، وتعزيز مساحات التوافق بينها، وصولًا إلى رؤية سياسية مشتركة ومخرجات واضحة يمكن البناء عليها في التوصل إلى حل دائم وعادل للقضية الجنوبية.
وقال المستشار جابر محمد إن المرحلة تفرض الحفاظ على ثوابت قضية شعب الجنوب، وفي الوقت ذاته التعاطي بواقعية ومسؤولية مع التطورات السياسية والإقليمية، وبناء وتعزيز الشراكات التي تصب في خدمة أمن الجنوب ومصالحه.
وأكد أن الهدف في نهاية المطاف هو الوصول إلى سلام عادل ومستدام، تكون فيه إرادة شعب الجنوب وحقوقه وتطلعاته السياسية جزءًا أصيلًا وأساسيًا من أي حل قادم.
















