> إب «الأيام» نبيل مصلح
علم أمس أن محافظ إب القاضي يحيى الإرياني أصدر تعليمات بتغيير مدير قسم الشرطة الشمالي وكافة أفراده على خلفية مواجهات مسلحة جرت بين أفراد القسم ومسلحين من الأهالي بمديرية المشنة يتهمون أفراد الشرطة بقتل شخصين هما أيمن الحمامي وأكرم البصير.
وكان المحافظ قد التقى أمس أعضاء المجلس المحلي لمديرية المشنة ناقش معهم مشكلة المواجهة المسلحة التي وقعت بين أفراد قسم الشرطة والأهالي والحلول الكفيلة بإخماد هذه الأزمة.
وأفاد «الأيام» مصدر محلي أن “المحافظ وجه عقب اللقاء تعليما بتغيير مدير قسم الشرطة الشمالي وجميع أفراد القسم، كما وجهه بتشكيل لجنة للتحقيق في المشكلة مكونة من نائب مدير الأمن عبده فرحان ومدير البحث أنور حاتم وعادل عمر عضو محلي المنطقة”.
وأبلغ «الأيام» عادل عمر، عضو مجلس محلي بالمنطقة عضو اللجنة أن “التحقيق في هذه المشكلة قد بدأ بأخذ أقوال الشهود”.
وأضاف قائلا: “إذا تأكد أن من تم قتلهم كانوا لا يحملون سلاحا وأن قتلهم كان من الخلف عبر رجال الأمن، وتأكد وجود أوامر قبض قهري تجاه من جرى قتلهم، وكان على الأمن عدم القيام بقتلهم، بل ضبطهم وتسليمهم إلى النيابة سيكون الوضع القانوني للمشكلة غير موافق لما تطرحه الشرطة”، مشيرا إلى أن “الأهالي كانوا قد رفعوا إلى المحافظ والجهات الأمنية بالمحافظة تقريرا تضمن أسماء أفراد الأمن الذين قتلوا أيمن الحمامي وأكرم البصير”.
وقال: “الآن هناك توتر ونحن نهدي المواطنين والتحقيق مستمر مع الجميع والمدينة القديمة بطبعها هادئة، ولكن أحيانا تصدر تصرفات يثيرها البعض للتأجيج”.
وصرح لـ«الأيام» والد المتوفي أيمن محمد الحمامي، مؤكدا أن “قتل ابنه جرى من الخلف، وقال: “حتى لو كان ابني مطلوب أمنيا لماذا يقتلوه؟ لماذا يقتلوه وهو أعزل من السلاح، وكان ذاهب إلى المشنة من أجل السباحة؟”.
وأردف قائلا: “الأمن كذب حينما قال أن ابني كان مسلحا هو وأكرم الذي قتل بجانب القسم في اليوم الآخر”، لافتا إلى أن المواطن أصبح يدفع ثمن فشل الأمن في أداء واجباته”.
وكان المحافظ قد التقى أمس أعضاء المجلس المحلي لمديرية المشنة ناقش معهم مشكلة المواجهة المسلحة التي وقعت بين أفراد قسم الشرطة والأهالي والحلول الكفيلة بإخماد هذه الأزمة.
وأفاد «الأيام» مصدر محلي أن “المحافظ وجه عقب اللقاء تعليما بتغيير مدير قسم الشرطة الشمالي وجميع أفراد القسم، كما وجهه بتشكيل لجنة للتحقيق في المشكلة مكونة من نائب مدير الأمن عبده فرحان ومدير البحث أنور حاتم وعادل عمر عضو محلي المنطقة”.
وأبلغ «الأيام» عادل عمر، عضو مجلس محلي بالمنطقة عضو اللجنة أن “التحقيق في هذه المشكلة قد بدأ بأخذ أقوال الشهود”.
وأضاف قائلا: “إذا تأكد أن من تم قتلهم كانوا لا يحملون سلاحا وأن قتلهم كان من الخلف عبر رجال الأمن، وتأكد وجود أوامر قبض قهري تجاه من جرى قتلهم، وكان على الأمن عدم القيام بقتلهم، بل ضبطهم وتسليمهم إلى النيابة سيكون الوضع القانوني للمشكلة غير موافق لما تطرحه الشرطة”، مشيرا إلى أن “الأهالي كانوا قد رفعوا إلى المحافظ والجهات الأمنية بالمحافظة تقريرا تضمن أسماء أفراد الأمن الذين قتلوا أيمن الحمامي وأكرم البصير”.
وقال: “الآن هناك توتر ونحن نهدي المواطنين والتحقيق مستمر مع الجميع والمدينة القديمة بطبعها هادئة، ولكن أحيانا تصدر تصرفات يثيرها البعض للتأجيج”.

أيمن محمد والشاب أكرم
وأردف قائلا: “الأمن كذب حينما قال أن ابني كان مسلحا هو وأكرم الذي قتل بجانب القسم في اليوم الآخر”، لافتا إلى أن المواطن أصبح يدفع ثمن فشل الأمن في أداء واجباته”.



















