> القدس «الأيام» جان-لوك رينودي
رغم التهديدات الإسرائيلية بضرب إيران إذا فشلت الدول العظمى في وقف طموحاتها النووية في المحادثات التي دخلت مرحلة حاسمة في فيينا، إلا أن خبراء اعتبروا ذلك بمثابة “ورقة دبلوماسية” ضمن سياسة حافة الهاوية التي تمارسها إسرائيل إلى درجة ما.
ومع اقتراب مهلة تنتهي غدا الاثنين للتوصل إلى اتفاق دائم، تواصل إسرائيل ممارسة الضغوط على الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي والمانيا، الدول المشاركة في المحادثات مع إيران.
وإسرائيل التي تعد القوة النووية الوحيدة غير المعلنة في المنطقة، تعتبر نفسها أول هدف محتمل اذا قامت إيران بتصنيع قنبلة نووية، وحذرت من التوصل إلى ما وصفته “بالاتفاق السيء” مع طهران.
وقال وزير الاستخبارات يوفال شتاينيتز في وقت سابق هذا الاسبوع انه اذا تم التوقيع على اتفاقية تضع إيران على عتبة القوة النووية “فاننا سنحتفظ بكافة الخيارات وكامل حقوقنا لنقوم بما نعتبره مناسبا للدفاع عن إسرائيل”.
غير ان اميلي لاندو مديرة أحد مشاريع مراقبة الأسلحة في مركز جافي للدراسات الاستراتيجية بجامعة تل أبيب قالت إن إسرائيل “لا تريد حربا”.
وأضافت “ان إسرائيل بتلويحها بالتهديد بتدخل عسكري فانها تعتمد على عامل الردع”.
وتابعت “ان اتفاقية جيدة (مع إيران) غير ممكنة لأنها لن تشمل الصواريخ الإيرانية العابرة للقارات التي يمكن تزويدها بروؤس نووية”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد حذر في وقت سابق من ان اتفاقا نوويا “سيئا” يترك لإيران امكانية تخصيب اليورانيوم سيكون “كارثيا” واسوأ من عدم التوصل إلى اتفاق.
ونشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية في مارس الماضي تقريرا مسربا على ما يبدو ذكر ان نتانياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون أصدرا أوامر للجيش بتخصيص ميزانية احتياطية بقيمة 3 مليارات دولار لهجوم محتمل ضد منشآت نووية إيرانية.
وفي العلن، وجه يعالون صفعة لاميركا حليفة إسرائيل.
وقال “ان الولايات المتحدة بدأت مفاوضات مع الإيرانيين لكن لسوء الحظ أصبح الأمر بازارا فارسيا حيث الإيرانيين هم الأفضل”.
وتعارض إسرائيل بشدة المفاوضات مع عدوها اللدود، واعربت مرارا عن استعدادها للتحرك منفردة في حال الضرورة، بعمل عسكري استباقي ضد المنشآت النووية لإيران.
غير ان افرايم كام، من معهد الدراسات الأمنية الوطنية الإسرائيلي، قال انه بالكاد هناك فرصة كي تشن إيران ضربة ضد الجمهورية الإسلامية.
وقال “خلال السنة الماضية لم يتحدث الأميركيون عن الخيار العسكري” وأضاف “اذا تم تمديد المفاوضات، وهناك فرصة كبيرة لذلك، فان إسرائيل لا يمكنها ان تسمح لنفسها بالتحرك منفردة فيما الأميركيون يواصلون المبحادثات مع الإيرانيين”.
وقال “لدى إسرائيل القدرة على تأخير البرنامج النووي الإيراني سنوات عديدة لكن ليس القضاء عليه تماما”.
وتهدف مفاوضات فيينا إلى تحول اتفاقية مرحلية تم التوصل اليه مع إيران العام الماضي إلى اتفاق دائم.
ويهدف مثل هذا الاتفاق، بعد 12 عاما من تصاعد التوتر ، إلى تهدئة المخاوف من ان إيران ستقوم بتطوير سلاح نووي تحت غطاء نشاطها المدني، الأمر الذي تنفيه الجمهورية الإسلامية.
وقال الخبير النووي افرايم اسكولاي، المسؤول الكبير السابق في لجنة الطاقة النووية الإسرائيلية، ان إسرائيل “لديها مصلحة في لعب الورقة الدبلوماسية كي لا يتم رفع العقوبات الدولية عن إيران”.
وأضاف “في حال التوصل إلى اتفاق فإن إسرائيل لن تكون قادرة على مهاجمة دولة لديها اتفاق مع الولايات المتحدة”.
ويقول المحللون ان لدى إسرائيل القدرات العسكرية لضرب إيران اذا ارادت، كما انها تقوم بتعزيز دفاعاتها الصاروخية.
ويعتقد انه في 2007 قامت طائرات إسرائيلية بضرب منشأة نووية سورية غير معلنة رغم ان الدولة العبرية لم تؤكد قيامها بذلك.
وفي سبتمبر، أعلنت إسرائيل أنها أجرت بنجاح تجربة مشتركة مع الولايات المتحدة على نسخة مطورة من النظام الصاروخي حيتس-2 (آرو-2) الاعتراضي فوق البحر المتوسط.
والنظام المصمم لاعتراض الصواريخ البعيدة المدى، اعترض بنجاج نماذج شبيهة بصواريخ شهاب-3 الإيرانية في ظروف اختبار مختلفة.
ويقول افرايم هاليفي، أحد الرؤساء السابقين لجهاز الاستخبارات (موساد) ان “إسرائيل قادرة على ضرب إيران وتكبيدها خسائر بالغة”. ويقول خبراء ان الموساد تواصل تخطيطها لعمليات سرية تستهدف علماء نوويين إيرانيين.
لكنه يضيف أن “الخيار العسكري الحقيقي هو الولايات المتحدة التي تنشر جنودها وبحريتها وسلاحها الجوي في الخليج”. ا.ف.ب
ومع اقتراب مهلة تنتهي غدا الاثنين للتوصل إلى اتفاق دائم، تواصل إسرائيل ممارسة الضغوط على الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي والمانيا، الدول المشاركة في المحادثات مع إيران.
وإسرائيل التي تعد القوة النووية الوحيدة غير المعلنة في المنطقة، تعتبر نفسها أول هدف محتمل اذا قامت إيران بتصنيع قنبلة نووية، وحذرت من التوصل إلى ما وصفته “بالاتفاق السيء” مع طهران.
وقال وزير الاستخبارات يوفال شتاينيتز في وقت سابق هذا الاسبوع انه اذا تم التوقيع على اتفاقية تضع إيران على عتبة القوة النووية “فاننا سنحتفظ بكافة الخيارات وكامل حقوقنا لنقوم بما نعتبره مناسبا للدفاع عن إسرائيل”.
غير ان اميلي لاندو مديرة أحد مشاريع مراقبة الأسلحة في مركز جافي للدراسات الاستراتيجية بجامعة تل أبيب قالت إن إسرائيل “لا تريد حربا”.
وأضافت “ان إسرائيل بتلويحها بالتهديد بتدخل عسكري فانها تعتمد على عامل الردع”.
وتابعت “ان اتفاقية جيدة (مع إيران) غير ممكنة لأنها لن تشمل الصواريخ الإيرانية العابرة للقارات التي يمكن تزويدها بروؤس نووية”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد حذر في وقت سابق من ان اتفاقا نوويا “سيئا” يترك لإيران امكانية تخصيب اليورانيوم سيكون “كارثيا” واسوأ من عدم التوصل إلى اتفاق.
ونشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية في مارس الماضي تقريرا مسربا على ما يبدو ذكر ان نتانياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون أصدرا أوامر للجيش بتخصيص ميزانية احتياطية بقيمة 3 مليارات دولار لهجوم محتمل ضد منشآت نووية إيرانية.
وفي العلن، وجه يعالون صفعة لاميركا حليفة إسرائيل.
وقال “ان الولايات المتحدة بدأت مفاوضات مع الإيرانيين لكن لسوء الحظ أصبح الأمر بازارا فارسيا حيث الإيرانيين هم الأفضل”.
وتعارض إسرائيل بشدة المفاوضات مع عدوها اللدود، واعربت مرارا عن استعدادها للتحرك منفردة في حال الضرورة، بعمل عسكري استباقي ضد المنشآت النووية لإيران.
غير ان افرايم كام، من معهد الدراسات الأمنية الوطنية الإسرائيلي، قال انه بالكاد هناك فرصة كي تشن إيران ضربة ضد الجمهورية الإسلامية.
وقال “خلال السنة الماضية لم يتحدث الأميركيون عن الخيار العسكري” وأضاف “اذا تم تمديد المفاوضات، وهناك فرصة كبيرة لذلك، فان إسرائيل لا يمكنها ان تسمح لنفسها بالتحرك منفردة فيما الأميركيون يواصلون المبحادثات مع الإيرانيين”.
وقال “لدى إسرائيل القدرة على تأخير البرنامج النووي الإيراني سنوات عديدة لكن ليس القضاء عليه تماما”.
وتهدف مفاوضات فيينا إلى تحول اتفاقية مرحلية تم التوصل اليه مع إيران العام الماضي إلى اتفاق دائم.
ويهدف مثل هذا الاتفاق، بعد 12 عاما من تصاعد التوتر ، إلى تهدئة المخاوف من ان إيران ستقوم بتطوير سلاح نووي تحت غطاء نشاطها المدني، الأمر الذي تنفيه الجمهورية الإسلامية.
وقال الخبير النووي افرايم اسكولاي، المسؤول الكبير السابق في لجنة الطاقة النووية الإسرائيلية، ان إسرائيل “لديها مصلحة في لعب الورقة الدبلوماسية كي لا يتم رفع العقوبات الدولية عن إيران”.
وأضاف “في حال التوصل إلى اتفاق فإن إسرائيل لن تكون قادرة على مهاجمة دولة لديها اتفاق مع الولايات المتحدة”.
ويقول المحللون ان لدى إسرائيل القدرات العسكرية لضرب إيران اذا ارادت، كما انها تقوم بتعزيز دفاعاتها الصاروخية.
ويعتقد انه في 2007 قامت طائرات إسرائيلية بضرب منشأة نووية سورية غير معلنة رغم ان الدولة العبرية لم تؤكد قيامها بذلك.
وفي سبتمبر، أعلنت إسرائيل أنها أجرت بنجاح تجربة مشتركة مع الولايات المتحدة على نسخة مطورة من النظام الصاروخي حيتس-2 (آرو-2) الاعتراضي فوق البحر المتوسط.
والنظام المصمم لاعتراض الصواريخ البعيدة المدى، اعترض بنجاج نماذج شبيهة بصواريخ شهاب-3 الإيرانية في ظروف اختبار مختلفة.
ويقول افرايم هاليفي، أحد الرؤساء السابقين لجهاز الاستخبارات (موساد) ان “إسرائيل قادرة على ضرب إيران وتكبيدها خسائر بالغة”. ويقول خبراء ان الموساد تواصل تخطيطها لعمليات سرية تستهدف علماء نوويين إيرانيين.
لكنه يضيف أن “الخيار العسكري الحقيقي هو الولايات المتحدة التي تنشر جنودها وبحريتها وسلاحها الجوي في الخليج”. ا.ف.ب




















