> الحوطة «الأيام» محمد السلامي
قال مدير المؤسسة المحلية للمياه بمديرية يافع سالمين عبدالله علي العيسائي إن مشروع ضخ مياه لبعوس ما يزال متوقفًا منذُ أكثر من خمسة أشهر، نتيجة عدم توفر مادة الديزل".
وصرح لـ«الأيام»: "إن المشروع يستفيد منه أكثر من 200000 نسمة بمديريتيّ لبعوس والمفلحي بيافع، ويعتبر مصدرًا رئيسيًا لتزويد المواطنين بالمياه".
وأردف: "نظرًا لطبيعة المنطقة وارتفاعها فقد صُممت جميع الآلات والمحركات بمواصفات خاصة تمكنها من استخراج المياه من عمق 1600 متر، وهذه المسافة في العمق كفيلة بإهلاك المحركات في وقت قصير".
وأشار إلى أن "قلة الأمطار وجفاف الآبار عطلت 4 آبار من أصل 6 عن ضخ المياه، وضاعفت أزمة الديزل وزيادة الأسعار الجنوني من المشكلة، ما أدى إلى توقف عمل مشروع ضخ المياه بالكامل".
ونوة إلى أن "سعر بوزة الماء بالمديرية وصل إلى 70000 ريال، وهو مبلغ خيالي إذا قُرن بالمناطق المجاورة".
وناشد العيسائي قيادة الدولة وقيادة السلطة المحلية بالمحافظة والمنظمات الدولية "التدخل العاجل لإغاثة أبناء المديريتين، والعمل على توفير مضخات ومحركات بدلًا عن المحركات المعطلة، وإصلاح السابقة، وتوفير ودعم الديزل، والبحث عن مصادر أخرى للمياه، حتى تتمكن المؤسسة من استعادة نشاطها، وتوفير المياه الصالحة للشرب".
وصرح لـ«الأيام»: "إن المشروع يستفيد منه أكثر من 200000 نسمة بمديريتيّ لبعوس والمفلحي بيافع، ويعتبر مصدرًا رئيسيًا لتزويد المواطنين بالمياه".
وأردف: "نظرًا لطبيعة المنطقة وارتفاعها فقد صُممت جميع الآلات والمحركات بمواصفات خاصة تمكنها من استخراج المياه من عمق 1600 متر، وهذه المسافة في العمق كفيلة بإهلاك المحركات في وقت قصير".
وأشار إلى أن "قلة الأمطار وجفاف الآبار عطلت 4 آبار من أصل 6 عن ضخ المياه، وضاعفت أزمة الديزل وزيادة الأسعار الجنوني من المشكلة، ما أدى إلى توقف عمل مشروع ضخ المياه بالكامل".
ونوة إلى أن "سعر بوزة الماء بالمديرية وصل إلى 70000 ريال، وهو مبلغ خيالي إذا قُرن بالمناطق المجاورة".
وناشد العيسائي قيادة الدولة وقيادة السلطة المحلية بالمحافظة والمنظمات الدولية "التدخل العاجل لإغاثة أبناء المديريتين، والعمل على توفير مضخات ومحركات بدلًا عن المحركات المعطلة، وإصلاح السابقة، وتوفير ودعم الديزل، والبحث عن مصادر أخرى للمياه، حتى تتمكن المؤسسة من استعادة نشاطها، وتوفير المياه الصالحة للشرب".

















