على قمة القارة! 🔝#SadioMane #CAFAwards2019 pic.twitter.com/xmRzz8MMNC
— #CAFAwards2019 (@caf_online_AR) January 7, 2020
هذا التعاطف مع ماني ظهر بشكل أوضح في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبرز بعض الرواد، التعامل الرائع، والسلوك الراقي للسنغالي، عندما واجه قبل سنوات، موقفا مماثلا للذي وضعه فيه صلاح ومحرز أمس الثلاثاء.


أعيذك من ضيق يقتل جمال إبتسامتك..
— Șαɱá MΘħamεɖ🇪🇬ً ♡ سًـمِا مِحًـمِد (@EgypttSama) January 6, 2020
فطريق النجاح ليس مفروش بالورود فهناك الحاقد والحاسد والناقم أكثر من الداعم..
ربي قد أهديتنا شخص جمل حياتنا ونخشي عليه من كل سوء ربي أبعد عنه كل ما يؤذيه..اللهم إنا نستودعك إياه أينما كان ،آمين.. #MoSalah#محمد_صلاح pic.twitter.com/gMLyRSgvOR
أما الصورة الثالثة والأخيرة، فتعود للعام 2017، عندما توج صلاح بجائزة الكرة الذهبية الإفريقية للمرة الأولى في مسيرته، بينما اكتفى ماني بمركز الوصيف، لكن السنغالي لم يتغيب عن حفل التتويج.

ومع الصور المنتشرة وردود الأفعال "القاسية" في حق النجمين العربيين، ظهرت فئة من الجماهير، تلتمس العذر لمحرز، بحكم أنه يملك حجة وذريعة للغياب، وهي تزامن حفل "الكاف" مع مباراة فريقه مانشستر سيتي ضد مانشستر يونايتد في الدور نصف النهائي لكأس الرابطة الإنجليزية، لكن هذا لم يمنع البعض الآخر من الجماهير من التساؤل: ماذا لو كان محرز هو الفائز بالجائزة؟ ماذا لو لم يسرب اسم الفائز؟ هل كان محرز سيغيب حينها أم سيجد عذرا لإعفائه من خوض المباراة؟
من جهة أخرى، وعلى عكس محرز، فلم يكن لدى صلاح أي ارتباطات رياضية، أو بد للغياب، لكن المبررات وجدت، فهناك من رأى غيابه منطقيا وحتى متوقعا، على اعتبار أن اللاعب يخشى استغلاله دعائيا وإعلانيا في مصر، لتضارب المصالح واحتدام المنافسة بين الشركة الراعية للاتحاد المصري لكرة القدم، والشركة المتعاقدة مع صلاح، ولكن إذا فُرض جدلا أن صلاح كان سيظفر بالجائزة لو تواجد في الحفل، لما طرح هذا الإشكال أصلا!
تصرف النجمين العربيين يشجب ويرفض، لكنه لن ينقص شيئا من قيمتهما الفنية والمهارية، ولن يثبط من عزيمتها في مواصلة السطوع في الملاعب الأوروبية، ولكن على مستوى القاعدة الجماهيرية والشعبية، فقد يفقدان نقاطا لصالح ماني، وعلى الأقل، على الصعيدين الإفريقي والعربي.
المصدر: RT















