> ياسر محمد الأعسم
* النوايا الحسنة لا تكفي وحدها لجر العربة ، والاستمرار بهز الذقون قد يجعل من سلطتنا الرابعة مجرد لجنة تابعة ، ولا نشكك بجدارة أحد من الزملاء ، ولكننا نخشى أن تصبح المجاملة قانوناً، فقد أصدر الأخ وزير الشباب والرياضة (نايف البكري) قراراً بإضافة زميلين جديدين لعضوية اللجنة المؤقتة للإتحاد اليمني للإعلام الرياضي ، وهذا القرار قد لا يلفت انتباه الكثيرين ، فيمروا عليه بعفوية، وربما يرى بعضنا أن الخوض فيه مصدر إحراج ولكننا نعتقد أن القرار يستحق وقفة ويجب أن نعرج بحديثنا إلى البداية لكي نفهم تفاصيل القصة.
* قبل أكثر من عام أصدر الوزير (البكري) قراراً بتشكيل لجنة مؤقتة للاتحاد اليمني للإعلام الرياضي ، وذلك في خطوة لإحياء الاتحاد الذي شبع موتاً منذ سنوات طويلة إثر حله من قبل الوزير (الأكوع) وليس سراً أن انتفاضة الوزير (البكري) جاءت بتوصية من مستشاريه لقطع الطريق في وجه (المتشعبطين) الذين حاولوا القفز على هرمه، والخطوة في جوهرها سليمة وافترضنا أن غايتها نبيلة.
* نذكر حينها أنه حدث جدل بيني وبين رئيس اللجنة الدكتور جميل طربوش، حول من يملك قرار الترشيح ومعايير الاختيار، وكذلك عن إمكانية إضافة آخرين وفهمنا منه أن الاختيار كان بحسب الأقدمية، وأن باب اللجنة أغلق نهائياً، وقال إن اللجنة ليست سياسية ولا تميز بين ألوان الأندية ، وكرر نفس الأسطوانة التي لا زلنا نسمعها ، وهي أن مهمتهم إعداد النظام الأساسي والدعوة للانتخابات ، وحينها (تكعفنا) كلامه ورمينا بتحفظاتنا وراء ظهورنا، ووجدنا أن دفع العربة خير من ازدراء الحصان.
* وبعد (زرزرتهم) نتفاجأ اليوم بتغيير مواقفهم ، وفتح أبواب لجنتهم لعضوين جديدين .. ولن نقول إن كيلهم كفر ، وإن مصيرهم مرهون (ببرزة) وأن قرارهم في جيب الوزير ، و سنفترض أن السياسة بريئة وأنها خطوة إقتضتها المصلحة ولكن من حقنا أن نسألهم عن شروط ومعايير الترشيح والاختيار والطفرة التي يمكن أن تصنعها الإضافة؟
* قد لا نستطيع أن نجحد جهد اللجنة ورئيسها ، ولكن بصراحة لا نعلم في أي خانة يمكن أن نضع هذه الإضافة !.. علماً أنه كان يمكن أن نحسبها إنجازاً إذا كان جدول اللجنة مزدحماً ، ويمكن أيضاً تمريرها في حالة إقالة أو إنسحاب أحد أعضائها ، ولكن الحقيقة أن بعضهم بلا مهام واضحة ووجودهم جبر خواطر.
* نحترم رئيس اللجنة ، ولكننا ندرك بأن بعضهم يعتقد أنه امتياز ، ومنهم المطمئن الذي يظن أنه وكيل الوزير ، وإذا تغير ، وأتى آخر لا يشبههم ، سنجدهم أكثر الحريصين على الاستقلالية وسيجاهرون برفضهم أن يكونوا (شخشيخة) للوزير الجديد .. ومن ناحية أخرى نعتقد أن الواقع السياسي المعقد يجعل الرهان على صياغة نظام أساسي جديد ، وإجراء انتخابات موحدة في الجنوب والشمال بهرجة كذابة وكل الوعود حقن مخدرة وسياسة.
* لا نريدهم أن يصنعوا جنة ، ولكن نريد أن نعلم من يجر العربة ، وإلى متى؟.
* قبل أكثر من عام أصدر الوزير (البكري) قراراً بتشكيل لجنة مؤقتة للاتحاد اليمني للإعلام الرياضي ، وذلك في خطوة لإحياء الاتحاد الذي شبع موتاً منذ سنوات طويلة إثر حله من قبل الوزير (الأكوع) وليس سراً أن انتفاضة الوزير (البكري) جاءت بتوصية من مستشاريه لقطع الطريق في وجه (المتشعبطين) الذين حاولوا القفز على هرمه، والخطوة في جوهرها سليمة وافترضنا أن غايتها نبيلة.
* نذكر حينها أنه حدث جدل بيني وبين رئيس اللجنة الدكتور جميل طربوش، حول من يملك قرار الترشيح ومعايير الاختيار، وكذلك عن إمكانية إضافة آخرين وفهمنا منه أن الاختيار كان بحسب الأقدمية، وأن باب اللجنة أغلق نهائياً، وقال إن اللجنة ليست سياسية ولا تميز بين ألوان الأندية ، وكرر نفس الأسطوانة التي لا زلنا نسمعها ، وهي أن مهمتهم إعداد النظام الأساسي والدعوة للانتخابات ، وحينها (تكعفنا) كلامه ورمينا بتحفظاتنا وراء ظهورنا، ووجدنا أن دفع العربة خير من ازدراء الحصان.
* وبعد (زرزرتهم) نتفاجأ اليوم بتغيير مواقفهم ، وفتح أبواب لجنتهم لعضوين جديدين .. ولن نقول إن كيلهم كفر ، وإن مصيرهم مرهون (ببرزة) وأن قرارهم في جيب الوزير ، و سنفترض أن السياسة بريئة وأنها خطوة إقتضتها المصلحة ولكن من حقنا أن نسألهم عن شروط ومعايير الترشيح والاختيار والطفرة التي يمكن أن تصنعها الإضافة؟
* قد لا نستطيع أن نجحد جهد اللجنة ورئيسها ، ولكن بصراحة لا نعلم في أي خانة يمكن أن نضع هذه الإضافة !.. علماً أنه كان يمكن أن نحسبها إنجازاً إذا كان جدول اللجنة مزدحماً ، ويمكن أيضاً تمريرها في حالة إقالة أو إنسحاب أحد أعضائها ، ولكن الحقيقة أن بعضهم بلا مهام واضحة ووجودهم جبر خواطر.
* نحترم رئيس اللجنة ، ولكننا ندرك بأن بعضهم يعتقد أنه امتياز ، ومنهم المطمئن الذي يظن أنه وكيل الوزير ، وإذا تغير ، وأتى آخر لا يشبههم ، سنجدهم أكثر الحريصين على الاستقلالية وسيجاهرون برفضهم أن يكونوا (شخشيخة) للوزير الجديد .. ومن ناحية أخرى نعتقد أن الواقع السياسي المعقد يجعل الرهان على صياغة نظام أساسي جديد ، وإجراء انتخابات موحدة في الجنوب والشمال بهرجة كذابة وكل الوعود حقن مخدرة وسياسة.
* لا نريدهم أن يصنعوا جنة ، ولكن نريد أن نعلم من يجر العربة ، وإلى متى؟.














