> المكلا«الأيام» فهمي باحمدان:
في خطوة هادفة إلى استعادة الدور الحيوي والهام لجمعية الرياضيين الثقافية الاجتماعية بساحل حضرموت وتفعيل أنشطتها المختلفة والمتنوعة بعد فترة طويلة من الركود والجمود التي أثرت سلبًا في مسيرة الجمعية التي تأسست في العام 1999 خلال الفترة الماضية، بدأ عدد من أعضاء مجلس الإدارة تحركات مكثفة لإعادة تفعيل نشاط الجمعية وتنشيط دورها الفاعل في واقع الرياضة الحضرمية ونجومها.
وفي هذا الإطار وضمن مساعي حشد الدعم لمبادرة استعادة الدور الحيوي للجمعية، عُقد أمس لقاءٌ مع قيادة مؤسسة الفقيد علي عثمان العمودي للتنمية الرياضية، المعروفة بدعمها المستمر للأنشطة الشبابية والرياضية، وفي المؤسسة التي تحمل اسم احد ابرز مؤسسي الجمعية وصاحب العطاء والجهد البارز والكبير فقيد الوطن وحضرموت الكابتن علي عثمان العمودي.
اللقاء ضم أعضاء مجلس الإدارة الكباتنة عمر حسن باعبود وعوض سالم بازبيدي وفطين محمد باخريبة مع رئيس مجلس إدارة المؤسسة الشاب المهندس علاء علي العمودي .
وخلال اللقاء، استعرض أعضاء الجمعية الرؤية المستقبلية المقترحة لإعادة إحياء الجمعية، والخطط المزمع تنفيذها في إطار الجهود الكبيرة لعودة هذا الكيان فعلاً وواقعاً يخدم الرياضيين ويدافع عن حقوقهم ويسهم في تطوير الألعاب المختلفة, بالتعاون مع الجهات المختصة.
وتم التطرق إلى أبرز التحديات التي تواجه العمل الرياضي وسبل تجاوزها عبر تكاتف الجهود وتوسيع دائرة المشورة وإتاحة الفرصة لكل من لديه أفكار أو مساع تصب نحو هدف تفعيل الجمعية وإحياء دورها مجددًا.
وأشادت قيادة مؤسسة الكابتن علي عثمان العمودي بهذه المبادرة، معتبرة إياها خطوة ضرورية وفي الاتجاه الصحيح، وأكدت المؤسسة على أهمية وجود كيان جامع للرياضيين، وأهمية التواصل، وأهمية التواصل مع الجهات المختصة في هذا الشأن حتى يكونوا عاملًا فاعلًا ومساهمًا، معبرة عن استعدادها الكامل لتقديم مختلف أشكال الدعم الممكنة، سواء اللوجستي أو المعنوي، تخليدًا لذكرى الفقيد وتأكيدا على جهوده في تأسيس الجمعية وتحمله قيادتها حتى يوم وفاته لإنجاح هذه التحركات وضمان عودة الجمعية إلى دورها الريادي.
وتم التأكيد في اللقاء على استمرار التواصل والتنسيق لوضع آلية عمل مشتركة مستقبلًا ضمن تحقيق الأهداف المرجوة، وإعادة جمعية الرياضيين كفاعل أساسي في المشهد الرياضي الحضرمي مثلما كانت قبل فترة الركود.
واعتبر عدد من الرياضيين ومنتسبي الجمعية هذه التحركات كبارقة أمل لدور كبير كان للجمعية يأمل الجميع عودته، ويعول كثيرًا على عودة الجمعية لتكون صوتًا للرياضيين ومنصة لخدمة وتطوير الرياضة في حضرموت.
وفي هذا الإطار وضمن مساعي حشد الدعم لمبادرة استعادة الدور الحيوي للجمعية، عُقد أمس لقاءٌ مع قيادة مؤسسة الفقيد علي عثمان العمودي للتنمية الرياضية، المعروفة بدعمها المستمر للأنشطة الشبابية والرياضية، وفي المؤسسة التي تحمل اسم احد ابرز مؤسسي الجمعية وصاحب العطاء والجهد البارز والكبير فقيد الوطن وحضرموت الكابتن علي عثمان العمودي.
اللقاء ضم أعضاء مجلس الإدارة الكباتنة عمر حسن باعبود وعوض سالم بازبيدي وفطين محمد باخريبة مع رئيس مجلس إدارة المؤسسة الشاب المهندس علاء علي العمودي .
وخلال اللقاء، استعرض أعضاء الجمعية الرؤية المستقبلية المقترحة لإعادة إحياء الجمعية، والخطط المزمع تنفيذها في إطار الجهود الكبيرة لعودة هذا الكيان فعلاً وواقعاً يخدم الرياضيين ويدافع عن حقوقهم ويسهم في تطوير الألعاب المختلفة, بالتعاون مع الجهات المختصة.
وتم التطرق إلى أبرز التحديات التي تواجه العمل الرياضي وسبل تجاوزها عبر تكاتف الجهود وتوسيع دائرة المشورة وإتاحة الفرصة لكل من لديه أفكار أو مساع تصب نحو هدف تفعيل الجمعية وإحياء دورها مجددًا.
وأشادت قيادة مؤسسة الكابتن علي عثمان العمودي بهذه المبادرة، معتبرة إياها خطوة ضرورية وفي الاتجاه الصحيح، وأكدت المؤسسة على أهمية وجود كيان جامع للرياضيين، وأهمية التواصل، وأهمية التواصل مع الجهات المختصة في هذا الشأن حتى يكونوا عاملًا فاعلًا ومساهمًا، معبرة عن استعدادها الكامل لتقديم مختلف أشكال الدعم الممكنة، سواء اللوجستي أو المعنوي، تخليدًا لذكرى الفقيد وتأكيدا على جهوده في تأسيس الجمعية وتحمله قيادتها حتى يوم وفاته لإنجاح هذه التحركات وضمان عودة الجمعية إلى دورها الريادي.
وتم التأكيد في اللقاء على استمرار التواصل والتنسيق لوضع آلية عمل مشتركة مستقبلًا ضمن تحقيق الأهداف المرجوة، وإعادة جمعية الرياضيين كفاعل أساسي في المشهد الرياضي الحضرمي مثلما كانت قبل فترة الركود.
واعتبر عدد من الرياضيين ومنتسبي الجمعية هذه التحركات كبارقة أمل لدور كبير كان للجمعية يأمل الجميع عودته، ويعول كثيرًا على عودة الجمعية لتكون صوتًا للرياضيين ومنصة لخدمة وتطوير الرياضة في حضرموت.




















