> «الأيام» غرفة الأخبار
حثّ المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن جريفيثس، الأطراف اليمنية على التحلي بالشجاعة واتخاذ الخطوات اللازمة لإحلال السلام الشامل في اليمن.
جاء ذلك في رسالة فيديو وجهها جريفيثس، أمس الإثنين، بمناسبة اليوم العالمي للسلام (21 سبتمبر)، الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة، منذ ثلاثين عاماً، يوماً مكرّساً لتعزيز مُثل وقيم السلام في أوساط الأمم والشعوب وفيما بينها.
ودعا المبعوث الأممي الأطراف اليمنية المتنازعة إلى التفكير لإيجاد الشجاعة اللازمة لاتخاذ الخطوة الأولى نحو منح اليمنيين السلام الذي يحتاجونه ويستحقونه، مشددا على ضرورة العمل بشكل جماعي وعاجل لإنهاء النزاع بشكل كامل ليعيش الجميع معاً من أجل السلام.
وأضاف: "لنعمل معاً بشكل عاجل لإنهاء الصراع بشكل شامل، لنعيش معاً من أجل السلام".
وحيّا جريفيثس مناصري السلام من اليمنيين ومنظمات المجتمع المدني التي تشارك في وضع التصورات لإحلال السلام في البلاد، داعياً إياها إلى مزيد من الجهود لتحقيق ذلك.
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن أبلغ مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء الماضي، أنه أرسل للطرفين (الحكومة الشرعية والحوثيين) مسودة محدثة للإعلان المشترك، والذي قال إنه يعكس "بتوازن تعليقاتهم وتشمل مدخلات من المجتمع المدني والنساء وغيرهم من الأصوات المنادية بالسلام".
وتقترح الأمم المتحدة مسودة الإعلان المشترك، كإطار لاستئناف العملية السياسية في اليمن، ووقف إطلاق النار والشروع في تدابير اقتصادية لبناء الثقة بين الأطراف.
وتتزامن التحركات الأممية مع تصعيد عسكري كبير للحوثيين باتجاه محافظة مأرب، وهو ما تعتبره الحكومة الشرعية مؤشرا على عدم جدية هذه الميليشيات في تنفيذ الحل السياسي.
جاء ذلك في رسالة فيديو وجهها جريفيثس، أمس الإثنين، بمناسبة اليوم العالمي للسلام (21 سبتمبر)، الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة، منذ ثلاثين عاماً، يوماً مكرّساً لتعزيز مُثل وقيم السلام في أوساط الأمم والشعوب وفيما بينها.
ودعا المبعوث الأممي الأطراف اليمنية المتنازعة إلى التفكير لإيجاد الشجاعة اللازمة لاتخاذ الخطوة الأولى نحو منح اليمنيين السلام الذي يحتاجونه ويستحقونه، مشددا على ضرورة العمل بشكل جماعي وعاجل لإنهاء النزاع بشكل كامل ليعيش الجميع معاً من أجل السلام.
وأضاف: "لنعمل معاً بشكل عاجل لإنهاء الصراع بشكل شامل، لنعيش معاً من أجل السلام".
وحيّا جريفيثس مناصري السلام من اليمنيين ومنظمات المجتمع المدني التي تشارك في وضع التصورات لإحلال السلام في البلاد، داعياً إياها إلى مزيد من الجهود لتحقيق ذلك.
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن أبلغ مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء الماضي، أنه أرسل للطرفين (الحكومة الشرعية والحوثيين) مسودة محدثة للإعلان المشترك، والذي قال إنه يعكس "بتوازن تعليقاتهم وتشمل مدخلات من المجتمع المدني والنساء وغيرهم من الأصوات المنادية بالسلام".
وتقترح الأمم المتحدة مسودة الإعلان المشترك، كإطار لاستئناف العملية السياسية في اليمن، ووقف إطلاق النار والشروع في تدابير اقتصادية لبناء الثقة بين الأطراف.
وتتزامن التحركات الأممية مع تصعيد عسكري كبير للحوثيين باتجاه محافظة مأرب، وهو ما تعتبره الحكومة الشرعية مؤشرا على عدم جدية هذه الميليشيات في تنفيذ الحل السياسي.