> "الأيام" غرفة الأخبار:

​قالت "وول ستريت جورنال" إن إيران تحاول إعادة تسليح فصائل محددة في منطقة الشرق الأوسط وتواصل تهريب الأسلحة في سيارات صغيرة عبر سوريا، بعد أن كانت تستخدم الشاحنات في ذلك.

وكشفت الصحيفة الأمريكية، أن إيران تبذل جهودا جديدة لتسليح فصائل مسلحة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنها ترسل أسلحة إلى "حزب الله" اللبناني عبر العراق وسوريا، كما ترسلها إلى الحوثيين في اليمن، حيث تسعى لتعويض مخزونات الأسلحة لدى الحوثيين بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية.

بدوره، قال محمد الباشا، مؤسس "تقرير الباشا" (Basha Report)، وهي شركة أميركية استشارية مختصة بأمن المنطقة: "توقيت وحجم هذه الشحنة يُظهران بوضوح أن إيران تتحرك بسرعة لإعادة تزويد الحوثيين بالمخزونات التي استُنزفت بفعل الضربات الجوية الأميركية".

وأضاف أن ذلك يُشير إلى أن طهران تسعى إلى "الإبقاء على وتيرة عملياتها العالية التي تستهدف إسرائيل وحركة الملاحة التجارية البحرية".

يأتي هذا بعد أسابيع فقط من وقف إطلاق النار الذي أوقف الحملة الجوية الإسرائيلية التي استمرت 12 يومًا ضد إيران.

بالمقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الخميس، أن تكون طهران قد أرسلت أي أسلحة إلى اليمن، واصفًا هذه الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة".

وأوضحت الصحيفة أن "إيران تهرب الأسلحة إلى حزب الله في سيارات صغيرة عبر سوريا بعد أن كانت تستخدم شاحنات للتهريب سابقا".

واعتبر الباحث بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، مايكل نايتس، أن إيران تعيد بناء وجودها في بلاد الشام بإرسال صواريخ إلى "حزب الله" وأسلحة من العراق إلى سوريا.

وأكدت الحكومة السورية الجديدة أنها ضبطت عددا من شحنات الأسلحة، بما في ذلك صواريخ غراد - المُخصصة للاستخدام في الراجمات المُثبتة على شاحنات، وذلك على طول حدودها مع العراق ولبنان.