يجب أن يبدأ التغيير من هنا من عدن من هذه الأرض الطيبة أرض الأحرار والمناضلين والثوار أرض الآباء والأجداد ومدينة الخير والعطاء والعلم والثقافة والسلام وأؤكد على ذلك نتيجة للأوضاع المزرية والكارثية التي حلت بها وأوصلت هذه المدينة العريقة الأنيقة وشعبها الكريم إلى أرذل وأسوأ الظروف الحياتية والاجتماعية والمعيشية والاقتصادية والسياسية على الإطلاق والتي لم تعرفها مدينة عدن وأبناءها حتى في عهد الاحتلال والاستعمار البريطاني لعدن لقد تفشى الفساد بشكل مهول ومرعب ومخيف واستشرى الظلم وأصبح الخوف هو عنوان المدينة وعم الجهل المدينة واستولى الحاقدون و الجهلة والرعاع والأوباش على مفصل السلطة وعاثوا وعبثوا بمصير هذه الأمة دون رادع أو وازع من دين أو إنسانية أو أخلاق أو ضمير وكأننا أمام وحوش ضارية ليس من جنس البشر تفترس وتلتهم كل من يقابلها في الطريق ولم تبق ولم تذر من شجر أو إنسان أو حيوان أو مدر أو حجر يجب أن يبدأ التغيير فورا وبدون أي تأخير أو تردد أو تباطؤ من عدن والذي اصبح غاية و ضرورة وأولوية ملحة وتبدأ من هنا عملية التصحيح واختيار البديل المناسب الثقة والذي يؤمن بقضية هذا الشعب وهذا الوطن وينتمي إليه انتماء حقيقيا دون زيف أو بهتان أو تزوير أو تدليس وليس ممن حولوا هذه المدينة وهذا الوطن إلى سلطة تجارية وسمسرة مستفزة لمشاعر الناس الوطنية تبيع وتشترى لتحقيق مصالحهم الشخصية عبر بيع الوهم والشعارات الفارغة ويجب أن تتحرك الناس والجموع من مختلف المستويات لتحقيق عملية التغير الإيجابية ورفض هذا الواقع الكارثي و المأساوي الذي بلغ اقصى مداه ولم يعد له أي قبول أبدا وأن السكوت عليه مشاركة في الجرم والظلم والجهل ولقد آن الأوان ونحن الأن أمام مفترق طرق والتاريخ لا يرحم.