> تبن «الأيام» خاص:
نجحت مساعي قيادة السلطة المحلية في مديرية تبن بلحج، برئاسة مدير عام المديرية المهندس هود باغازي، في احتواء حالة الانقسام المجتمعي التي شهدتها المديرية مؤخرا، على خلفية توجه عدد من الشخصيات الاجتماعية والقبلية لتأسيس حلف قبلي جديد لأبناء تبن الشرقية والغربية، الأمر الذي قوبل برفض من "حلف قبائل وأبناء الحوطة وتبن" في بيان رسمي.
وبمبادرة من مدير عام المديرية، عقد لقاء موسع ضم الشيخ ياسر عبدالله فضل العزيبي، رئيس حلف قبائل وأبناء الحوطة وتبن، والشيخ محمد رشاد محمد المطرفي، رئيس المكون الجديد، إلى جانب عدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية، بهدف إنهاء الخلافات والتوصل إلى صيغة توافقية.
واتفق الحاضرون على أن يظل "حلف قبائل وأبناء الحوطة وتبن"، الذي يرأسه الشيخ ياسر العزيبي، هو الكيان القبلي الرسمي والوحيد الممثل لكافة قبائل المديرية، في حين لا يمانع الحلف في استمرار الكيان الجديد شريطة أن يسجّل تحت اسم "المجلس التنسيقي لمشايخ ووجهاء تبن الغربية والشمالية"، برئاسة الشيخ محمد رشاد المطرفي، بصفته شيخ مشايخ تبن الغربية والشمالية.
وشدد اللقاء على أهمية توحيد الصف والتعاون والتنسيق بين الجانبين في مختلف الأنشطة التي تخدم مواطني المديرية.
وأكد المهندس هود باغازي أن اللقاء جاء بهدف التقريب بين وجهات النظر والعمل بروح الفريق الواحد لتقديم ما يخدم المديرية وأبنائها، مشيرًا إلى أن تبن تعد من المديريات الواسعة وذات الكثافة السكانية والموقع الجغرافي المهم، ما يستدعي تكاتف جميع أبنائها، وفي مقدمتهم المشايخ، لدعم جهود السلطة المحلية في تنفيذ المشاريع وتطوير البنية التحتية وتقديم الخدمات وتحقيق الأمن والاستقرار.
واعتبر باغازي أن هذا الاتفاق يمثل خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح نحو توحيد الجهود وتكريس العمل المشترك.
من جانبه، أكد الشيخ ياسر العزيبي التزام الحلف بهذا الاتفاق، وحرص الجميع على دعم السلطة المحلية في تنفيذ مهامها.
بدوره، عبّر الشيخ محمد رشاد المطرفي عن ارتياحه لما تحقق، مؤكدا أن هذا الاتفاق أرسى دعائم التفاهم والأخوة بدلًا من التناحر والفرقة، وقال: "لسنا طرفًا سياسيًا أو حزبيًا، بل نهدف إلى خدمة أهلنا وحل مشكلاتهم، ونسعى لأن يكمل بعضنا بعضا. الحمد لله توصلنا إلى صيغة تعاون لا مجال فيها للعداوة أو النزاع بعد اليوم".
وبمبادرة من مدير عام المديرية، عقد لقاء موسع ضم الشيخ ياسر عبدالله فضل العزيبي، رئيس حلف قبائل وأبناء الحوطة وتبن، والشيخ محمد رشاد محمد المطرفي، رئيس المكون الجديد، إلى جانب عدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية، بهدف إنهاء الخلافات والتوصل إلى صيغة توافقية.
واتفق الحاضرون على أن يظل "حلف قبائل وأبناء الحوطة وتبن"، الذي يرأسه الشيخ ياسر العزيبي، هو الكيان القبلي الرسمي والوحيد الممثل لكافة قبائل المديرية، في حين لا يمانع الحلف في استمرار الكيان الجديد شريطة أن يسجّل تحت اسم "المجلس التنسيقي لمشايخ ووجهاء تبن الغربية والشمالية"، برئاسة الشيخ محمد رشاد المطرفي، بصفته شيخ مشايخ تبن الغربية والشمالية.
وشدد اللقاء على أهمية توحيد الصف والتعاون والتنسيق بين الجانبين في مختلف الأنشطة التي تخدم مواطني المديرية.
وأكد المهندس هود باغازي أن اللقاء جاء بهدف التقريب بين وجهات النظر والعمل بروح الفريق الواحد لتقديم ما يخدم المديرية وأبنائها، مشيرًا إلى أن تبن تعد من المديريات الواسعة وذات الكثافة السكانية والموقع الجغرافي المهم، ما يستدعي تكاتف جميع أبنائها، وفي مقدمتهم المشايخ، لدعم جهود السلطة المحلية في تنفيذ المشاريع وتطوير البنية التحتية وتقديم الخدمات وتحقيق الأمن والاستقرار.
واعتبر باغازي أن هذا الاتفاق يمثل خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح نحو توحيد الجهود وتكريس العمل المشترك.
من جانبه، أكد الشيخ ياسر العزيبي التزام الحلف بهذا الاتفاق، وحرص الجميع على دعم السلطة المحلية في تنفيذ مهامها.
بدوره، عبّر الشيخ محمد رشاد المطرفي عن ارتياحه لما تحقق، مؤكدا أن هذا الاتفاق أرسى دعائم التفاهم والأخوة بدلًا من التناحر والفرقة، وقال: "لسنا طرفًا سياسيًا أو حزبيًا، بل نهدف إلى خدمة أهلنا وحل مشكلاتهم، ونسعى لأن يكمل بعضنا بعضا. الحمد لله توصلنا إلى صيغة تعاون لا مجال فيها للعداوة أو النزاع بعد اليوم".



















