> زنجبار "الأيام" خاص:
نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية قولها، إن عدد الوفيات المؤكدة في حادث غرق قارب قرب سواحل اليمن كان يحمل مهاجرين يوم الأحد زاد إلى 86 شخصًا.
كان القارب يقل 170 شخصًا عندما وقع الحادث، وتم إنقاذ 42 منهم، بحسب ما ذكرته المصادر للوكالة.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة قالت في بيان سابق، إن القارب كان يقل نحو 200 مهاجر قبالة ساحل شقرة بمحافظة أبين اليمنية، وإن عدد الوفيات منهم وصل إلى 56 شخصًا، وعدد المفقودين 132 شخصًا، بينما تم العثور على 12 ناجيًا.
وذكرت المنظمة أنها منذ بداية عام 2025، سجلت أكثر من 350 حالة وفاة واختفاء للمهاجرين على طول الطريق الشرقي من القرن الأفريقي، على الرغم من أن الرقم الفعلي من المرجح أن يكون أعلى بكثير.



وفي تصريح لوسائل الإعلام، دعا العميد بوزيد الجهات المعنية محليًا ودوليًا إلى تحمل مسؤولياتها في حماية السواحل اليمنية ومنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين، مشيرًا إلى أن ظاهرة التهريب أصبحت تشكل تهديدًا أمنيًا وإنسانيًا حقيقيًا، ليس فقط لأبين، بل لليمن بشكل عام.
وشدد مدير أمن أبين على أهمية التنسيق مع الجهات الإقليمية والدولية المعنية بملف الهجرة واللاجئين، بهدف الحد من هذه الظاهرة المتفاقمة، والعمل على معالجات جذرية توقف نزيف الأرواح الذي يتكرر على سواحل البلاد بسبب المهربين وتجار البشر.
وأكد البيان أن الحملة الأمنية لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستتوسع خلال الأيام المقبلة لتشمل المناطق الوسطى ومديرية المحفد، ضمن خطة أمنية شاملة تستهدف تجفيف منابع التهريب وقطع سبل الدعم والحماية عن المهربين والمتورطين معهم. كما حذرت إدارة أمن أبين المواطنين من التستر أو التعاون مع المهربين، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه في تسهيل عمليات التهريب أو حماية المعسكرات غير القانونية للمهاجرين.
وأشار البيان إلى أن الأجهزة الأمنية كانت قد ألقت القبض مؤخرًا على عدد من المسلحين المتورطين في حماية تلك المواقع، وتم إيداعهم السجن واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
كان القارب يقل 170 شخصًا عندما وقع الحادث، وتم إنقاذ 42 منهم، بحسب ما ذكرته المصادر للوكالة.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة قالت في بيان سابق، إن القارب كان يقل نحو 200 مهاجر قبالة ساحل شقرة بمحافظة أبين اليمنية، وإن عدد الوفيات منهم وصل إلى 56 شخصًا، وعدد المفقودين 132 شخصًا، بينما تم العثور على 12 ناجيًا.
وذكرت المنظمة أنها منذ بداية عام 2025، سجلت أكثر من 350 حالة وفاة واختفاء للمهاجرين على طول الطريق الشرقي من القرن الأفريقي، على الرغم من أن الرقم الفعلي من المرجح أن يكون أعلى بكثير.
إلى ذلك نفذت الأجهزة الأمنية بمحافظة أبين حملة أمنية واسعة النطاق استهدفت عددًا من المواقع التي كان يستخدمها المهربون لإيواء المهاجرين غير الشرعيين، وذلك في أعقاب كارثة غرق قارب قبالة السواحل اليمنية كان على متنه أكثر من 150 مهاجرًا أفريقيًا، وراح ضحيته العشرات، في واحدة من أسوأ حوادث الهجرة غير الشرعية في المنطقة مؤخرًا.

وبحسب بيان رسمي نشرته إدارة أمن أبين على صفحتها في "فيسبوك"، فقد شاركت في الحملة قوات من الأمن العام والحزام الأمني ومحور أبين القتالي، بإشراف مباشر من مدير عام أمن المحافظة، العميد علي ناصر بوزيد، وتمكنت من السيطرة على عدد من المواقع الساحلية في مديرية شقرة ومديرية أحور، كانت تستخدم كملاجئ مؤقتة من قِبل المهربين لإخفاء المهاجرين الأفارقة.

وذكر البيان أن الحملة شملت السيطرة على مواقع في تمحن، والكسارة، والحجلة بمدينة شقرة، إضافة إلى موقع آخر على ساحل مديرية أحور، حيث كانت تستخدم هذه المواقع كمحطات عبور أو كمخيمات تجميع للمهاجرين تمهيدًا لنقلهم بطرق غير قانونية إلى مناطق أخرى داخل اليمن أو إلى دول الجوار.

وفي تصريح لوسائل الإعلام، دعا العميد بوزيد الجهات المعنية محليًا ودوليًا إلى تحمل مسؤولياتها في حماية السواحل اليمنية ومنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين، مشيرًا إلى أن ظاهرة التهريب أصبحت تشكل تهديدًا أمنيًا وإنسانيًا حقيقيًا، ليس فقط لأبين، بل لليمن بشكل عام.
وشدد مدير أمن أبين على أهمية التنسيق مع الجهات الإقليمية والدولية المعنية بملف الهجرة واللاجئين، بهدف الحد من هذه الظاهرة المتفاقمة، والعمل على معالجات جذرية توقف نزيف الأرواح الذي يتكرر على سواحل البلاد بسبب المهربين وتجار البشر.
وأكد البيان أن الحملة الأمنية لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستتوسع خلال الأيام المقبلة لتشمل المناطق الوسطى ومديرية المحفد، ضمن خطة أمنية شاملة تستهدف تجفيف منابع التهريب وقطع سبل الدعم والحماية عن المهربين والمتورطين معهم. كما حذرت إدارة أمن أبين المواطنين من التستر أو التعاون مع المهربين، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه في تسهيل عمليات التهريب أو حماية المعسكرات غير القانونية للمهاجرين.
وأشار البيان إلى أن الأجهزة الأمنية كانت قد ألقت القبض مؤخرًا على عدد من المسلحين المتورطين في حماية تلك المواقع، وتم إيداعهم السجن واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.


















