> سيون "الأيام" خاص:

​حذر مؤتمر حضرموت الجامع، من استخدام القوة والعنف من قبل القوات الأمنية والعسكرية، ضد المعتصمين والمتظاهرين في مدينة تريم بمحافظة حضرموت، مؤكدا وقوفه الدائم لمطالب المحتجين الذين يواصلون تظاهراتهم اليومية منذ مطلع الأسبوع الماضي.

وجاء في نص البيان: "يتابع مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالوادي والصحراء بقلق شديد ما آلت إليه الأوضاع بمدينة تريم، وما أقدمت عليه الجهات الامنية والعسكرية بوادي وصحراء حضرموت،فجر هذا اليوم الخميس الموافق 7 أغسطس، من تهجم واطلاق النار على الشباب المعتصمين واعتقال البعض منهم المطالبين بتحقيق المطالب المشروعة في ظل ما وصلت إليه الأوضاع المتردية للجوانب المعيشية والخدمية والحياتية السيئة جداً التي لا تطاق أبداً لدى المواطن الحضرمي،حيث أن الشباب في مدينة تريم نفذوا وقفات احتجاجية سلمية، وقد تفاجئ المعتصمون صباح اليوم الخميس بمداهمة موقع اعتصامهم واطلاق الذخيرة الحية عليهم من قبل القوات الأمنية والعسكرية بوادي حضرموت المدججة بالأسلحة المتوسطة والخفيفة و اقلاق السكينة العامة بمدينة تريم.

إننا في مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالوادي والصحراء ندين ونستنكر ونشجب ما أقدمت عليه تلك القوات، تجاه المعتصمين السلميين من مظاهر قمعية و محاصرتهم وتفريقهم واعتقالهم ومطاردتهم في شوارع المدينة بقوة السلاح من موقع اعتصامهم بمدينة تريم، حيث تريم الأمن والأمان والسلم وعاصمة الثقافة الإسلامية و منبر العلم والدين ، تلك التصرفات القمعية أدت إلى إصابة عدد من المعتصمين السلميين باصابات بالغة و حرجة.   

ونناشد بسرعة عاجلة رفع وسحب القوات المسلحة من محيط ومواقع المعتصمين، ليعبروا عن مطالبهم المشروعة وسرعة محاسبة المتسببين الذين اعطوا اوامر باقتحام موقع الاعتصام واطلاق الذخيرة الحية على المعتصمين السلميين.

إننا في مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالوادي والصحراء نجدد وقوفنا و تضامنا مع كل المطالب الشعبية والحقوقية التي سبق ورفعها وتبناها المؤتمر الجامع ، محذرين من استخدام القوة والعنف من الجهات الأمنية والعسكرية، مما سيزيد الوضع تعقيداً وزيادة غليان الشعب والشارع ويعد ذلك مخالفاً للأنظمة والقوانين والتشريعات والمواثيق والأعراف الدولية الحامية لحقوق الإنسان وحرية التعبير.

ويحمل مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالوادي والصحراء السلطات المركزية والمحلية تفاقم الأوضاع والأزمة في حضرموت والتسويف والتجاهل بحقوق أبناء حضرموت المشروعة التي سوف يؤدي ذلك لانزلاق حضرموت الأمن والأمان إلى منعطف خطير لا يحمد عقباه.
وفي الختام نترحم على شهداء الاعتصام ونسأل الله الشفاء العاجل للمصابين والجرحى".