خطفوا لون المدينة، حزينة كئيبة، باتت حزينة، هي التي كانت جواهر روح مضيئة.
ترى ماذا دهاها؟ جاحد جاهل كافر، رماها أصاب عينيها، عماها هي البصيرة، نور عينيها ضياء، هبة الرحمن وسبحان من أعطى، سبحان من وهب النور أنوارا، تضيء أرجاء البرية.
هي الزمن الأبهى زمن الرسم بالكلمات صاغت قاموس ألفته الروح أخوة محبة ما أثارت غبار أتربة الجاهلية.
هي المدينة أم المدائن موطن العشق موئل كل البرية هي المكان اتساع القلب مفردات الحرف مدرسة العلم الكتابة هي الحرف القلم ضمير السنة من علموا روح التآخي جمعت بين شام وهند، جمعت أحشاء أبناء شمسان نادت يا زمانا هنا وهب الرحمن اسما.. هنا وضع الرحمن بسمة للقادمين أهلا وحيا هي التي الكانت مكانا هي الكانت ملاذا.
سبحان من سمى وأسمى عدن، جنات عدن، ما يوما قولا أساءت، ما صاغت سؤالا غبيا، ما صاغت سؤالات غبية، ما كدرت عيشة من بقلبه أسكنها احتواها أمًّا واختًا ابنًا.
بات شمسان والبحر، أبحار الجواهر في هواها صلوات ناسك يتعبد في هواها ليلا وفجرا عدن الروح تركع تتلو فؤادا يتهجد، روح المدنية مدنية الكمال ما قالت ما أساءت لهذا وذاك هي الجامع نفحات من صلوات الروح، روح المودة والمحبة، غدر الزمان وقائل القول قد شكى وبروح المدينة ردد قولا كريما يا ساكنا قلب المدينة بادل العشق فيها بذلا عطاء لا تطعن من الخلف من كان ما زال للروح للكل لأهل البلاد كل البلاد ضوءً شعاعا، أبدا أبدا ما احتوى قاموسها كلمات بذيئة كلمات تقتل الروح روح الأخوة جنات عدن عدن منها بريئة عدن الجميلة اللفظ المحيا ما قتلت إخوة يوسف قتلتهم أياد عن المدينة غريبة.
قال الأصمعي عنها: شاذة وبالزهايمر جدًّا مصابة لك التحية يوم الولادة ويوم تبعثين مجددا للناس للبلاد للكون شعاعًا مضيئًا منارة كما كنتين دومًا منيرة ومنيرة.
ترى ماذا دهاها؟ جاحد جاهل كافر، رماها أصاب عينيها، عماها هي البصيرة، نور عينيها ضياء، هبة الرحمن وسبحان من أعطى، سبحان من وهب النور أنوارا، تضيء أرجاء البرية.
هي الزمن الأبهى زمن الرسم بالكلمات صاغت قاموس ألفته الروح أخوة محبة ما أثارت غبار أتربة الجاهلية.
هي المدينة أم المدائن موطن العشق موئل كل البرية هي المكان اتساع القلب مفردات الحرف مدرسة العلم الكتابة هي الحرف القلم ضمير السنة من علموا روح التآخي جمعت بين شام وهند، جمعت أحشاء أبناء شمسان نادت يا زمانا هنا وهب الرحمن اسما.. هنا وضع الرحمن بسمة للقادمين أهلا وحيا هي التي الكانت مكانا هي الكانت ملاذا.
سبحان من سمى وأسمى عدن، جنات عدن، ما يوما قولا أساءت، ما صاغت سؤالا غبيا، ما صاغت سؤالات غبية، ما كدرت عيشة من بقلبه أسكنها احتواها أمًّا واختًا ابنًا.
بات شمسان والبحر، أبحار الجواهر في هواها صلوات ناسك يتعبد في هواها ليلا وفجرا عدن الروح تركع تتلو فؤادا يتهجد، روح المدنية مدنية الكمال ما قالت ما أساءت لهذا وذاك هي الجامع نفحات من صلوات الروح، روح المودة والمحبة، غدر الزمان وقائل القول قد شكى وبروح المدينة ردد قولا كريما يا ساكنا قلب المدينة بادل العشق فيها بذلا عطاء لا تطعن من الخلف من كان ما زال للروح للكل لأهل البلاد كل البلاد ضوءً شعاعا، أبدا أبدا ما احتوى قاموسها كلمات بذيئة كلمات تقتل الروح روح الأخوة جنات عدن عدن منها بريئة عدن الجميلة اللفظ المحيا ما قتلت إخوة يوسف قتلتهم أياد عن المدينة غريبة.
قال الأصمعي عنها: شاذة وبالزهايمر جدًّا مصابة لك التحية يوم الولادة ويوم تبعثين مجددا للناس للبلاد للكون شعاعًا مضيئًا منارة كما كنتين دومًا منيرة ومنيرة.



















