شهدت إحدى العواصم العربية خلال الأيام الماضية حفل عرس قيل إنه لأكثر من عريس من أبناء أثرياء السلطة في اليمن الفارين من صنعاء على دفعات كان آخرها الدفعة التي فرت بعد اغتيال الرئيس صالح في 2017م.
حفل العرس الذي أقيم هذا الأسبوع لم يكن الأول، وقد لا يكون الأخير، فقد سبقته أعراس باذخة قلما تحدث مع ساسة، يفترض أنهم يحملون قضية ومشروع وطن، ولا يليق بهم أن يتصرفوا بهذا البذخ في الوقت الذي يعاني شعبهم من الجوع والحرمان.
على أن ما ميز هذا العرس الأخير هو مقدار الاحتفاء به كحدث سياسي وليس مجرد عرس مترف، حيث اجتمع فيه قيادات ثورة شارع الستين الشمالي في صنعاء وقيادات السلطة التي ثاروا عليها حيث تقاطروا من مختلف العواصم وتبادلوا العناق والأحضان، وكأن شيئًا لم يكن، متناسين الضحايا الذين سقطوا في هذه الثورة المنقوصة ممن كانوا يحلمون بوطن جديد تصان فيه كرامة أبناءه ويحصلون فيه على حقهم في عدالة المواطنة.
يقول بعض النشطاء أن إعلاميًّا جنوبيًّا حضر هذا العرس الكبير إلا أن القائمين على تنظيمه طلبوا منه المغادرة لأنه جنوبي، فالأشقاء يحبون أرض الجنوب وثروات الجنوب وبحار وجبال الجنوب ولكنهم لا يحبون أبناء الجنوب، تمامًا كما تحب إسرائيل غزة ولا تحب أهلها.
المفرح في هذا العرس هو أن هناك ساسة تحدثوا عن العرس بصفته محطة للاستعداد لإدارة اليمن بعد إسقاط سلطة الحوثي لكنهم لم يقولوا لنا من الذي سيتولى إسقاط الحوثي وهل الأعراس وسيلة قتالية جديدة؟
لا نملك إلا التهنئة للعرسان والدعاء لأشقائنا أن تنجح أعراسهم في تحرير صنعاء ولو تحقق ذلك فسنشرع نحن في الجنوب في اتخاذ الأعراس وسيلة للمصالحة الوطنية الجنوبية.
حفل العرس الذي أقيم هذا الأسبوع لم يكن الأول، وقد لا يكون الأخير، فقد سبقته أعراس باذخة قلما تحدث مع ساسة، يفترض أنهم يحملون قضية ومشروع وطن، ولا يليق بهم أن يتصرفوا بهذا البذخ في الوقت الذي يعاني شعبهم من الجوع والحرمان.
على أن ما ميز هذا العرس الأخير هو مقدار الاحتفاء به كحدث سياسي وليس مجرد عرس مترف، حيث اجتمع فيه قيادات ثورة شارع الستين الشمالي في صنعاء وقيادات السلطة التي ثاروا عليها حيث تقاطروا من مختلف العواصم وتبادلوا العناق والأحضان، وكأن شيئًا لم يكن، متناسين الضحايا الذين سقطوا في هذه الثورة المنقوصة ممن كانوا يحلمون بوطن جديد تصان فيه كرامة أبناءه ويحصلون فيه على حقهم في عدالة المواطنة.
يقول بعض النشطاء أن إعلاميًّا جنوبيًّا حضر هذا العرس الكبير إلا أن القائمين على تنظيمه طلبوا منه المغادرة لأنه جنوبي، فالأشقاء يحبون أرض الجنوب وثروات الجنوب وبحار وجبال الجنوب ولكنهم لا يحبون أبناء الجنوب، تمامًا كما تحب إسرائيل غزة ولا تحب أهلها.
المفرح في هذا العرس هو أن هناك ساسة تحدثوا عن العرس بصفته محطة للاستعداد لإدارة اليمن بعد إسقاط سلطة الحوثي لكنهم لم يقولوا لنا من الذي سيتولى إسقاط الحوثي وهل الأعراس وسيلة قتالية جديدة؟
لا نملك إلا التهنئة للعرسان والدعاء لأشقائنا أن تنجح أعراسهم في تحرير صنعاء ولو تحقق ذلك فسنشرع نحن في الجنوب في اتخاذ الأعراس وسيلة للمصالحة الوطنية الجنوبية.



















