إذا كنا صادقين ونؤمن بأن المرأة هي نصف المجتمع وهي شريكة الرجل وأن من أساس وقيم ومبادئ العدالة والإنصاف أهمية إعطاء الكوادر والقيادات النسوية حقها في المشاركة في السلطة والحكم وان العدل والإنصاف يتطلبان تمثيلًا حقيقيًا للمرأة في المناصب القيادية.

هناك الكثير من القيادات والكوادر النسوية يمتلكن الكفاءة والخبرة والمهنية التي تؤهلهن لتولي المناصب القيادية والبعض منهن يمتلكن قدرات افضل بكثير من بعض الرجال الذين يجلسون على كراسي الوزارات وهم في قمة الفشل.

هناك تحيزًا ضد المرأة في تولي المناصب القيادية، مع أنّ السلطة والحكم ليست حكرًا على الرجال وهذا التحيز يعيق تحقيق العدالة والإنصاف.

هناك تجارب ناجحة في دول أخرى، مثل ألمانيا وبريطانيا، حيث تُمنح المرأة فرصًا حقيقية للمشاركة في السلطة والحكم.

إنها دعوة لتطبيق تجارب مشابهة في البلدان التي تشارك فيها المرأة في السلطة والحكم، واعلم أنّ الكثير من المعقدين سيغضبون من هذا الرأي، وأنّ الغضب لا يغير من الحقائق شيء.