> زنجبار "الأيام" خاص:
- 100 مليون ريال نصيب المحافظ و50 لمدير الأمن ومئات الملايين إلى جيوب نافذين
هذا الواقع وفق مسؤولين وسكان في أبين بات يشكل أحد أبرز أسباب الانفلات الأمني والاشتباكات المتكررة بين الأطراف النافذة، حيث غدت الجبايات موردًا رئيسيًا للتمويل غير المشروع ومثار تنافس بين المحافظ، ومدير الأمن، وقوات الحزام الأمني.
- المحافظ أكل الأخضر واليابس
وكشف عيدروس، في تصريحات صحفية أكدها لمراسل "الأيام" أن المحافظ تسلم مؤخرًا 100 مليون ريال مخصصة لشهر يوليو 2025، لكنها لم تُصرف على أي من القطاعات الخدمية العاجلة.
وأضاف أن ما يقدمه المحافظ من مساعدات للمرضى أو تذاكر السفر "لا يتجاوز كونه غطاءً شكليًا لا يُنفذ على أرض الواقع".
وطالب عيدروس المجلس الرئاسي والحكومة بالتدخل العاجل لإقالة المحافظ ووقف ما وصفه بـ "عبثًا صارخًا" بموارد المحافظة، محذرًا من استمرار الصمت تجاه هذه الممارسات.
- مدير الأمن تحت المجهر
وأشار القفيش إلى أن الكازمي يستلم أيضًا 50 مليون ريال إضافية من جهات أخرى، فضلًا عن مخصصات تُقدر بخمسمائة فرد يتلقون مرتبات بالعملة السعودية من المجلس الانتقالي الجنوبي، بجانب ما يحصل عليه من وزارة الداخلية.
وأضاف القفيش أن "المعضلة تكمن في أن مدير الأمن يتذرع بعدم وجود مخصصات مالية، بينما تتدفق إليه موارد هائلة من الجبايات"، مؤكدًا أن بقاءه في منصبه ليس مشكلة بحد ذاته، لكن عليه أن يوقف الجبايات وألا يجعلها شرطًا لبقائه.
- الحزام الأمني على خط الصراع
وأكدت مصادر محلية أن جنود الحزام الأمني طردوا محصلي الجبايات بالقوة، في خطوة كشفت عمق الخلافات بين الأطراف المتصارعة على الأموال، حيث تُقدّر الجبايات التي تُجمع من تلك النقاط بملايين الريالات يوميًا.
وأضافت المصادر أن عائدات الجبايات في أبين تصل إلى أكثر من مليار ريال يمني شهريًا، لكنها لا تدخل البنك المركزي بل تُقسم بين القوى النافذة، وهو ما أدى إلى سلسلة تسويات سابقة سرعان ما انهارت لتتجدد المواجهات بين الأطراف.
- الجبايات.. مصدر الفوضى
ويؤكد سكان ومسؤولون محليون أن استمرار هذا الوضع ينذر بمزيد من الفوضى، لا سيما مع غياب آلية رقابية حكومية فاعلة، واستمرار الأطراف المتنفذة في تقاسم الموارد على حساب معاناة المواطنين الذين يفتقدون أبسط الخدمات الأساسية.
















