> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
قال مدير عام مكتب الهيئة العامة للموارد المائية بمحافظة أبين حسين علوي الفضلي، إن الحفر العشوائي للآبار في مناطق دلتا أبين الخصيب من قبل المزارعين هو السبب الرئيسي في نضوب الآبار والجفاف الذي تعاني منه المزارع اليوم.
وأكد الفضلي في تصريح لـ "الأيام"، أن المكتب نبه مرارًا لهذه الظاهرة التي تحدث في المناطق الزراعية بدلتا أبين والمتمثلة في الحفر العشوائي وغير القانوني الذي يقوم به البعض لاستنزاف المياه الجوفية.
وحذر الفضلي من المخاطر الكبيرة المترتبة على الحفر العشوائي ومنها: انخفاض منسوب المياه الجوفية بشكل متسارع وملوحة التربة، وتدهور جودة المياه وانهيار بعض الآبار القديمة إلى جانب تهديد الأمن الغذائي للمحافظة باعتبار الزراعة المصدر الرئيسي للدخل في دلتا أبين كما يؤدي الاستمرار في هذا العبث إلى جفاف دائم يصعب تعويضه مستقبلًا ويحول أراضي خصبة إلى أراضٍ بور.
ولفت الفضلي إلى أن المكتب قام بوقف عمليات الحفر العشوائي للآبار في دلتا أبين إلا أن الأجهزة الأمنية بمديريتي زنجبار وخنفر وكذا قيادة المحافظة لم تتفاعل مع ذلك، حيث يتم إطلاق سراح من يقومون بعمليات الحفر. الأمر الذي شجع هؤلاء على التمادي حتى وصلنا إلى هذا الموقف الذي أصاب الزراعة في مقتل نتيجة نضوب الآبار والجفاف الحاصل.
وأشار إلى أن هذه الأمور يجب أن تعالج بطرق قانونية وعبر مكتب الموارد المائية باعتباره الجهة المصرح لها بمتابعة والسماح بعمليات حفر الآبار لكن للأسف الشديد ظل الحفر العشوائي سيد الموقف ولم نشاهد أي تدخل لردع هؤلاء العابثين.
وأوضح أن الأمور أصبحت معقدة كثيرًا نتيجة الجفاف وشحة المياه الجوفية الأمر الذي أدى إلى تدهور الجانب الزراعي في دلتا أبين وأصبحت أشجار الموز في خطر.
مضيفًا الإسراف في استخدام المياه لري الأراضي الزراعية له أسباب كثيرة ويأتي ذلك نتيجة انتشار الطاقة الشمسية مما أدى إلى تشغيل المضخات وضخ المياه في المزارع بشكل مستمر دون مراعاة للمخاطر المترتبة على استنزاف المياه الجوفية.
وأضاف أن المكتب يقوم بالمتابعة اليومية والنزولات الميدانية لكن لا حياة لمن تنادي ولم يقف معنا أحد في وقف هؤلاء العابثين أو في ضبط أصحاب الحفارات الذين يحفرون الآبار دون أي ترخيص.
وناشد محافظ أبين مختار الرباش بالتوجيه للجهات ذات العلاقة بوقف الحفر العشوائي الذي أدى إلى نضوب المياه من الآبار وتسبب بأزمة جفاف كبيرة ستكون لها عواقب وخيمة على الجانب الزراعي بالمحافظة.
وأكد الفضلي في تصريح لـ "الأيام"، أن المكتب نبه مرارًا لهذه الظاهرة التي تحدث في المناطق الزراعية بدلتا أبين والمتمثلة في الحفر العشوائي وغير القانوني الذي يقوم به البعض لاستنزاف المياه الجوفية.
وحذر الفضلي من المخاطر الكبيرة المترتبة على الحفر العشوائي ومنها: انخفاض منسوب المياه الجوفية بشكل متسارع وملوحة التربة، وتدهور جودة المياه وانهيار بعض الآبار القديمة إلى جانب تهديد الأمن الغذائي للمحافظة باعتبار الزراعة المصدر الرئيسي للدخل في دلتا أبين كما يؤدي الاستمرار في هذا العبث إلى جفاف دائم يصعب تعويضه مستقبلًا ويحول أراضي خصبة إلى أراضٍ بور.
ولفت الفضلي إلى أن المكتب قام بوقف عمليات الحفر العشوائي للآبار في دلتا أبين إلا أن الأجهزة الأمنية بمديريتي زنجبار وخنفر وكذا قيادة المحافظة لم تتفاعل مع ذلك، حيث يتم إطلاق سراح من يقومون بعمليات الحفر. الأمر الذي شجع هؤلاء على التمادي حتى وصلنا إلى هذا الموقف الذي أصاب الزراعة في مقتل نتيجة نضوب الآبار والجفاف الحاصل.
وأشار إلى أن هذه الأمور يجب أن تعالج بطرق قانونية وعبر مكتب الموارد المائية باعتباره الجهة المصرح لها بمتابعة والسماح بعمليات حفر الآبار لكن للأسف الشديد ظل الحفر العشوائي سيد الموقف ولم نشاهد أي تدخل لردع هؤلاء العابثين.
وأوضح أن الأمور أصبحت معقدة كثيرًا نتيجة الجفاف وشحة المياه الجوفية الأمر الذي أدى إلى تدهور الجانب الزراعي في دلتا أبين وأصبحت أشجار الموز في خطر.
مضيفًا الإسراف في استخدام المياه لري الأراضي الزراعية له أسباب كثيرة ويأتي ذلك نتيجة انتشار الطاقة الشمسية مما أدى إلى تشغيل المضخات وضخ المياه في المزارع بشكل مستمر دون مراعاة للمخاطر المترتبة على استنزاف المياه الجوفية.
وأضاف أن المكتب يقوم بالمتابعة اليومية والنزولات الميدانية لكن لا حياة لمن تنادي ولم يقف معنا أحد في وقف هؤلاء العابثين أو في ضبط أصحاب الحفارات الذين يحفرون الآبار دون أي ترخيص.
وناشد محافظ أبين مختار الرباش بالتوجيه للجهات ذات العلاقة بوقف الحفر العشوائي الذي أدى إلى نضوب المياه من الآبار وتسبب بأزمة جفاف كبيرة ستكون لها عواقب وخيمة على الجانب الزراعي بالمحافظة.

















