> المكلا «الأيام» خاص:
اطلع محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، ومعه وكيل المحافظة لشؤون الوادي والصحراء، عامر العامري، اليوم، على سير العمل في مركز الإنذار المبكر الذي أُنشئ مؤخرًا برعاية من السلطة المحلية.
واستمع المحافظ من كوادر المركز، إلى شرح مفصل حول أهمية المشروع الذي يهدف إلى حماية المدن التاريخية، وتعزيز القدرة على الاستجابة السريعة للكوارث والأزمات الطبيعية، لتقليل الخسائر في الممتلكات والأرواح.
ويتضمن المركز الذي تم إنشاؤه بجهود من السلطة المحلية، بالتعاون مع منظمة اليونسكو وتمويل من الحكومة اليابانية، العديد من المحطات المطرية الموزعة على أودية حضرموت الغربية، بالإضافة إلى محطة مناخية واحدة في مدينة شبام، كما يضم منصة خاصة لإدخال بيانات الأضرار، مما يسهل عمليات الاستجابة ويوفر بيانات موثوقة تساعد في تقدير حجم الأضرار.
وأكد المحافظ مبخوت بن ماضي، على أهمية المشروع في حماية المدن الأثرية والتراثية بالوادي، وتعزيز قدرة حضرموت على مواجهة مخاطر السيول وتقلبات الطقس، مشددًا على ضرورة التكامل مع مركز الأرصاد المبكر بمدينة المكلا لتوحيد الجهود والتحذير المبكر من مخاطر التغيرات المناخية.
و في شأن منفصل، اطلع محافظ حضرموت، على مستوى الإنجاز بمشروع سوق العسل المركزي بمديرية القطن، وهو مشروع حيوي من شأنه أن يعزز من جودة العسل الحضرمي ويزيد من قدرته التنافسية.
وبلغت نسبة الإنجاز في المشروع 80 بالمائة تم تنفيذ المشروع بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ضمن مشروع تعزيز المرونة المؤسسية والاقتصادية في اليمن (SIERY) ويقع السوق على مساحة إجمالية تبلغ 3500 متر مربع، وهو مُصمم بشكل حديث ومتكامل، ويضم المبنى الرئيسي مركزًا للمبيعات يحتوي على 18 محلًا مغلقًا و12 كشكًا مفتوحًا. ويتميز السوق بمبنى المستقل للمختبرات والإدارة، الذي يضم مكاتب إدارية، وقاعات متخصصة لاستلام وفحص عينات العسل باستخدام أجهزة دقيقة، إلى جانب قاعات للتغليف والتخزين. ويهدف المختبر إلى تنظيم عمليات البيع وضمان جودة المنتج، مما يعزز من سمعة العسل الحضرمي على المستويين المحلي والدولي.
و أكد المحافظ بأن سوق العسل المركزي يعتبر منصة لرفع جودة المنتج وتوفير بيئة ملائمة للنحالين والمنتجين، بما يسهم في تعزيز تنافسية العسل الحضرمي عالميا.
واستمع المحافظ من كوادر المركز، إلى شرح مفصل حول أهمية المشروع الذي يهدف إلى حماية المدن التاريخية، وتعزيز القدرة على الاستجابة السريعة للكوارث والأزمات الطبيعية، لتقليل الخسائر في الممتلكات والأرواح.
ويتضمن المركز الذي تم إنشاؤه بجهود من السلطة المحلية، بالتعاون مع منظمة اليونسكو وتمويل من الحكومة اليابانية، العديد من المحطات المطرية الموزعة على أودية حضرموت الغربية، بالإضافة إلى محطة مناخية واحدة في مدينة شبام، كما يضم منصة خاصة لإدخال بيانات الأضرار، مما يسهل عمليات الاستجابة ويوفر بيانات موثوقة تساعد في تقدير حجم الأضرار.
وأكد المحافظ مبخوت بن ماضي، على أهمية المشروع في حماية المدن الأثرية والتراثية بالوادي، وتعزيز قدرة حضرموت على مواجهة مخاطر السيول وتقلبات الطقس، مشددًا على ضرورة التكامل مع مركز الأرصاد المبكر بمدينة المكلا لتوحيد الجهود والتحذير المبكر من مخاطر التغيرات المناخية.
و في شأن منفصل، اطلع محافظ حضرموت، على مستوى الإنجاز بمشروع سوق العسل المركزي بمديرية القطن، وهو مشروع حيوي من شأنه أن يعزز من جودة العسل الحضرمي ويزيد من قدرته التنافسية.
وبلغت نسبة الإنجاز في المشروع 80 بالمائة تم تنفيذ المشروع بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ضمن مشروع تعزيز المرونة المؤسسية والاقتصادية في اليمن (SIERY) ويقع السوق على مساحة إجمالية تبلغ 3500 متر مربع، وهو مُصمم بشكل حديث ومتكامل، ويضم المبنى الرئيسي مركزًا للمبيعات يحتوي على 18 محلًا مغلقًا و12 كشكًا مفتوحًا. ويتميز السوق بمبنى المستقل للمختبرات والإدارة، الذي يضم مكاتب إدارية، وقاعات متخصصة لاستلام وفحص عينات العسل باستخدام أجهزة دقيقة، إلى جانب قاعات للتغليف والتخزين. ويهدف المختبر إلى تنظيم عمليات البيع وضمان جودة المنتج، مما يعزز من سمعة العسل الحضرمي على المستويين المحلي والدولي.
و أكد المحافظ بأن سوق العسل المركزي يعتبر منصة لرفع جودة المنتج وتوفير بيئة ملائمة للنحالين والمنتجين، بما يسهم في تعزيز تنافسية العسل الحضرمي عالميا.













