مرة أخرى، وجدت العاصمة عدن نفسها ما بعد معاناة أغسطس 1982م دون ضحايا إلى أمطار وسيول أغسطس 2025م.. وجهًا لوجه أمام خطر السيول الجارفة التي ضربت شوارعها وأحيائها خلال الأيام الماضية، لترسم مشهدًا مؤلمًا يعيد إلى الأذهان حقيقة أن المدينة ما تزال تفتقر إلى بنية تحتية قادرة على مواجهة الأمطار الغزيرة وحماية الأرواح والممتلكات.
إن ما حدث ليس مجرد عارض طبيعي، بل هو ناقوس خطر يضع قيادة السلطة المحلية أمام مسؤولية تاريخية لا تقبل التأجيل. وهنا نتوجه بخطاب صريح ومباشر إلى معالي الأستاذ أحمد حامد لملس، وزير الدولة.. محافظ العاصمة عدن.
الأستاذ سالم ثابت العولقي، رئيس الهيئة العامة للتخطيط في العاصمة عدن.
عدن هي عاصمتكم، وسكانها وزوارها ومؤسساتها وموظفوها يمتثلون لتوجيهاتكم من أجل سلامة المجتمع، ولهذا فإن ما يفرضه الواجب والواقع اليوم هو إعادة فتح وتأهيل مجاري السيول الطبيعية في شوارع وجبال العاصمة، بحيث تصب تلقائياً في الممر الرئيس الذي يقودها بأمان نحو البحر.
لا خيار أمام عدن سوى إعادة إحياء سايلتها التاريخية التي فُتحت قديمًا وإعادة السيول فتحها اليوم لتصريف السيول إلى البحر، وإزالة كل ما قام في وجهها من عمران عشوائي أو مخالف أو مخطط لأن استمرار هذا الوضع يعني أن المدينة على موعد مع كارثة أخرى قد تكون أشد من سابقتها.
إننا نؤكد أن هذه المناشدة يجب أن توضع على طاولة القيادة السياسية العليا، وتطرح بجدية على دول التحالف والمجتمع الدولي لتأمين الدعم الفني والهندسي والمالي اللازم، من أجل تنفيذ مشروع متكامل لتصريف مياه الأمطار بشكل مدروس يليق بمدينة كعدن، ويضمن مستقبلاً آمناً لأجيالها القادمة.
وإن نجاحكم معالي المحافظ الأستاذ أحمد حامد لملس والأستاذ سالم ثابت العولقي.. في هذا الملف، سيسجل في صفحات التاريخ كمنجز خالد، يقي عدن وأهلها وزوارها شر الكوارث المميتة التي شهدتها عبر حقب متعاقبة. إنها فرصة لتكتبوا أسماءكم بحروف من نور في سجل الإنجاز الحقيقي لا الشعارات.
وفي هذا السياق، فإننا ندعو جميع الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية والدولية إلى مساندة جهود القيادة المحلية في عدن، وتسليط الضوء على هذا الملف المصيري، بما يساعد على بلورة مشروع وطني – إقليمي – دولي يضع حدًّا لمعاناة العاصمة مع السيول ويؤسس لمدينة أكثر أمانًا واستقرارًا.
عدن اليوم لا تحتاج إلى خطابات، بل إلى قرار شجاع، وإرادة واضحة، ومشروع هندسي يحول السيول من لعنة متكررة إلى مسار منظم ينتهي حيث يجب أن ينتهي في البحر.
*عضو الاتحاد العربي والدولي لصحفيين
إن ما حدث ليس مجرد عارض طبيعي، بل هو ناقوس خطر يضع قيادة السلطة المحلية أمام مسؤولية تاريخية لا تقبل التأجيل. وهنا نتوجه بخطاب صريح ومباشر إلى معالي الأستاذ أحمد حامد لملس، وزير الدولة.. محافظ العاصمة عدن.
الأستاذ سالم ثابت العولقي، رئيس الهيئة العامة للتخطيط في العاصمة عدن.
عدن هي عاصمتكم، وسكانها وزوارها ومؤسساتها وموظفوها يمتثلون لتوجيهاتكم من أجل سلامة المجتمع، ولهذا فإن ما يفرضه الواجب والواقع اليوم هو إعادة فتح وتأهيل مجاري السيول الطبيعية في شوارع وجبال العاصمة، بحيث تصب تلقائياً في الممر الرئيس الذي يقودها بأمان نحو البحر.
لا خيار أمام عدن سوى إعادة إحياء سايلتها التاريخية التي فُتحت قديمًا وإعادة السيول فتحها اليوم لتصريف السيول إلى البحر، وإزالة كل ما قام في وجهها من عمران عشوائي أو مخالف أو مخطط لأن استمرار هذا الوضع يعني أن المدينة على موعد مع كارثة أخرى قد تكون أشد من سابقتها.
إننا نؤكد أن هذه المناشدة يجب أن توضع على طاولة القيادة السياسية العليا، وتطرح بجدية على دول التحالف والمجتمع الدولي لتأمين الدعم الفني والهندسي والمالي اللازم، من أجل تنفيذ مشروع متكامل لتصريف مياه الأمطار بشكل مدروس يليق بمدينة كعدن، ويضمن مستقبلاً آمناً لأجيالها القادمة.
وإن نجاحكم معالي المحافظ الأستاذ أحمد حامد لملس والأستاذ سالم ثابت العولقي.. في هذا الملف، سيسجل في صفحات التاريخ كمنجز خالد، يقي عدن وأهلها وزوارها شر الكوارث المميتة التي شهدتها عبر حقب متعاقبة. إنها فرصة لتكتبوا أسماءكم بحروف من نور في سجل الإنجاز الحقيقي لا الشعارات.
وفي هذا السياق، فإننا ندعو جميع الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية والدولية إلى مساندة جهود القيادة المحلية في عدن، وتسليط الضوء على هذا الملف المصيري، بما يساعد على بلورة مشروع وطني – إقليمي – دولي يضع حدًّا لمعاناة العاصمة مع السيول ويؤسس لمدينة أكثر أمانًا واستقرارًا.
عدن اليوم لا تحتاج إلى خطابات، بل إلى قرار شجاع، وإرادة واضحة، ومشروع هندسي يحول السيول من لعنة متكررة إلى مسار منظم ينتهي حيث يجب أن ينتهي في البحر.
*عضو الاتحاد العربي والدولي لصحفيين



















