> «الأيام» غرفة الأخبار:
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، هجومًا جويًّا بطائرات مقاتلة على العاصمة القطرية الدوحة، استهدف مقراً لإقامة قيادات من حركة حماس، وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم نجل خليل الحية، رئيس وفد الحركة المفاوض، إضافة إلى مدير مكتبه، وثلاثة من المرافقين.
الهجوم تزامن مع تصعيد مصري في شبه جزيرة سيناء، حيث دفعت القاهرة بنحو 40 ألف جندي إلى المنطقة وسط تزايد المخاوف من تداعيات محتملة للحرب في غزة.. هذا الانتشار الذي يتجاوز حدود ما يسمح به اتفاق السلام الموقع عام 1979 بين مصر وإسرائيل، يعكس إصرار القاهرة على حماية سيادتها، ويوجه رسالة واضحة إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي.
مسؤول في حركة حماس قال إن فريق المفاوضات التابع للحركة كان هدفًا مباشرًا للهجوم، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ "ضربة دقيقة" استهدفت شخصيات متورطة بشكل مباشر في هجوم السابع من أكتوبر.
وزارة الخارجية القطرية أدانت الغارة بشدة، ووصفتها بأنها "انتهاك سافر" للقانون الدولي، مؤكدة أنها لن تتسامح مع ما سمّته "السلوك الإسرائيلي غير المسؤول".
وفي واشنطن، أفاد مسؤول في البيت الأبيض لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن إدارة الرئيس ترامب أُحيطت علمًا بالهجوم قبيل تنفيذه.
ويرى مراقبون أن هذا التطور يمثل سابقة خطيرة، ويثير تساؤلات حول مستقبل محادثات السلام، لاسيما أن مفاوضي حماس في قطر لم يشاركوا في أي اتصالات مباشرة مع إسرائيل منذ يوليو الماضي.
الهجوم تزامن مع تصعيد مصري في شبه جزيرة سيناء، حيث دفعت القاهرة بنحو 40 ألف جندي إلى المنطقة وسط تزايد المخاوف من تداعيات محتملة للحرب في غزة.. هذا الانتشار الذي يتجاوز حدود ما يسمح به اتفاق السلام الموقع عام 1979 بين مصر وإسرائيل، يعكس إصرار القاهرة على حماية سيادتها، ويوجه رسالة واضحة إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي.
مسؤول في حركة حماس قال إن فريق المفاوضات التابع للحركة كان هدفًا مباشرًا للهجوم، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ "ضربة دقيقة" استهدفت شخصيات متورطة بشكل مباشر في هجوم السابع من أكتوبر.
وزارة الخارجية القطرية أدانت الغارة بشدة، ووصفتها بأنها "انتهاك سافر" للقانون الدولي، مؤكدة أنها لن تتسامح مع ما سمّته "السلوك الإسرائيلي غير المسؤول".
وفي واشنطن، أفاد مسؤول في البيت الأبيض لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن إدارة الرئيس ترامب أُحيطت علمًا بالهجوم قبيل تنفيذه.
ويرى مراقبون أن هذا التطور يمثل سابقة خطيرة، ويثير تساؤلات حول مستقبل محادثات السلام، لاسيما أن مفاوضي حماس في قطر لم يشاركوا في أي اتصالات مباشرة مع إسرائيل منذ يوليو الماضي.



















