إن الذين يتباهون بأنهم لا يخافون يتجاهلون أن الخوف جزء من طبيعة الإنسان. نحن نخاف أحيانا من السقوط، من الألم، من الفشل، ومن الفقد. ولأننا نخاف، فإننا نتحدث ونبوح ونكتب، ليس من باب الضعف، بل من أجل حماية قياداتنا وأرواحنا جميعا من الانكسار.
هذا الخوف، الذي نحمله جميعا، صار في البلد أكثر عمقًا واتساعًا. نخاف على مجتمعنا نخاف على قواتنا ونخاف على قياداتنا ونخاف على اهتزاز الثقة بيننا ونخاف على وطننا وعلى بيوتنا من قسوة الحرب، وعلى أطفالنا من الجوع والمرض، وعلى مستقبلنا من الضياع. نخاف أن نستيقظ على خبر فقدان عزيز، أو أن يخذلنا الغد بما هو أقسى من اليوم.
لكن الخوف ليس نهاية الطريق، بل دافع للمقاومة. فمن رحم الخوف يولد الأمل، ومن وسط الانكسار تنهض الإرادة. أهل بلدي، رغم كل ما مر بهم، ما زالوا يبتسمون للغد، وما زالوا يزرعون الحقول، ويكتبون الشعر، ويغنون للحياة ويمنحون بعظهم الود والتشاور والابتسامات.
إننا نتحدث عن خوفنا لا لنضعف أنفسنا، بل لنؤكد إنسانيتنا، ولنقول للناس.. لسنا حجارة، نحن بشر نحلم ونخاف على كل شي ونأمل. في البلد، ما زال القلب يخفق رغم الجراح، وما زالت الأرواح تبحث عن السلام، لأن الحياة تستحق أن تعاش، مهما طال الليل بعيد عن خوفنا.
هذا الخوف، الذي نحمله جميعا، صار في البلد أكثر عمقًا واتساعًا. نخاف على مجتمعنا نخاف على قواتنا ونخاف على قياداتنا ونخاف على اهتزاز الثقة بيننا ونخاف على وطننا وعلى بيوتنا من قسوة الحرب، وعلى أطفالنا من الجوع والمرض، وعلى مستقبلنا من الضياع. نخاف أن نستيقظ على خبر فقدان عزيز، أو أن يخذلنا الغد بما هو أقسى من اليوم.
لكن الخوف ليس نهاية الطريق، بل دافع للمقاومة. فمن رحم الخوف يولد الأمل، ومن وسط الانكسار تنهض الإرادة. أهل بلدي، رغم كل ما مر بهم، ما زالوا يبتسمون للغد، وما زالوا يزرعون الحقول، ويكتبون الشعر، ويغنون للحياة ويمنحون بعظهم الود والتشاور والابتسامات.
إننا نتحدث عن خوفنا لا لنضعف أنفسنا، بل لنؤكد إنسانيتنا، ولنقول للناس.. لسنا حجارة، نحن بشر نحلم ونخاف على كل شي ونأمل. في البلد، ما زال القلب يخفق رغم الجراح، وما زالت الأرواح تبحث عن السلام، لأن الحياة تستحق أن تعاش، مهما طال الليل بعيد عن خوفنا.



















