مع تداعيات الانقضاض البطولي للمقاومة الفلسطينية على هيكل الوجود الصهيوني المسمى بغلاف غزة وما أحدثه ذلك الانقضاض من تداعيات أعادت تشكيل وتشكل العلاقات الدولية بشكل أعاد للصورة والذهن والدبلوماسية العالمية صورة كانت معالمها تغيب حق شعب على وشك الانتهاء من جدول التاريخ سايكس بيكو صنع المأساة ومن رعوا ودعموا سايكس بيكو رعوا الوليد المزيف غير الشرعي المغتصب لأرض شعب تحت مقولة زائفة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض ومع تبدل موازين القوة لصالح الصهيونية الأمريكية بعد أفول الصهيونية البريطانية ليتم بعدها سجن ومحاصرة حق شعب نهبت وصودرت أرضه و بلاده لتحقيق أحلام هارتزل لينشأ على زيف دعاوى كاذبة كيان بات خنجرا في خاصرة منطقة بكاملها ظلت ردحًا من الزمن تخوض نضالا حروبا وجوديا. وللأسف من كان سببًا لوجود دولة الكيان ظل حتى اليوم وطيلة تاريخ المقاومة والحروب يغذي ويمد هذا الكيان بعوامل التفوق عبر أسلوبين أحلاهما مر الأول الدعم المباشر والمستمر سياسيًا عسكريًّا أمنيًّا اقتصاديًّا بطريقة مباشرة وغير مباشرة وحتى اليوم غداة انعقاد القمة العربية الإسلامية بالدوحة التي تمت استباحة حرمتها السياسية تماما كما تستباح أراضي عديد من بلداننا العربية وبطريقة يندى لها الجبين لا يجد المرء إلا أن يرفع التحية للصمود الأسطوري الذي عرى دولة الكيان وأبان بل أفصح عن أمر لو تحقق لما كانت دولة العدو ومن يمدها ويغذيها في حالة من يضعنا تحت رحمة من بيديه القوة ويقرر ما ينبغي أن يكون السابع من أكتوبر وتداعياته على كافة المستويات الفلسطينية العربية الدولية أعاد رسم مفهوم حقوق الشعوب وكيف ينبغي ويمكن الدفاع عنها.
السابع من أكتوبر أعاد خلق القضية الفلسطينية ووضعها بندًا أول على جدول أعمال التاريخ المعاصر ذلك كان جهد غزة وشعب محاصر وهنا لنا وللكل الناس حق السؤال ترى ماذا تحمله جعبة قمة الدوحة غدا قمة عربية إسلامية خاصة وقد عقدت قمما شتى بعيد السابع من أكتوبر مع ما حق بغزة وفلسطين وشعبها من دمار وحصار بل تعدى الأمر للبلطجة والعربدة الصهيوأمريكية لتنادي جهارًا نهارًا بشرق أوسط جديد صهيوني الملمح والمحتوى أمريكي التلقين أنها لحظة تاريخية فاصلة نكون أولا نكون خاصة بعد قرار مجلس الأمن والجمعية العامة ويقظة الضمير الشعبي العالمي الداعمان لقيام دولة فلسطينية مستقلة السؤال سهل والإجابة من قبل السائل الفرد سهل لكن بلغة المصالح ولغة المنافع وتبادلها جيوسياسيا أمر أصعب لكننا سنفترض حسن النية خاصة وأن الكيل قد فاض وقد بلغ السيل الزبى وبات الأمر بين مفترق طرق تكون أو لا نكون أو نكون حسب قولة طارق ماذا أنتم فاعلون؟
البحر أمامكم والعدو خلفكم فما أشبه الليلة بالبارحة لم يعد بمقدور العرب والمسلمين وهم يتقاطرون جماعات وفرادى للقاء داخل أرض قطر التي انتهكت حرمتها من قبل من بات يهدد الجميع دون حياء.
ترى هل سنرى قمة خرطوم لاءات أخرى في زمن لم تعد الخرطرم اليوم ليست خرطوم الأمس أم سنرى ما هو أبعد وأكثر تأثيرًا وأثرًا خاصة والمجموعتين العربية والإسلامية تملكان من أوراق القوة والضغط ما هو كفيل بأن يغير الصورة أن احسن استخدام ما بتحت اليد من إمكانات كي تصبح الصورة اكثرا أثرًا وليست كما يريدها مخرج هوليود ولاكما يريدها شمشون الذي يريد أن يهد المعبد على رؤوس الجميع هل نتفاءل أم نتشاءم السياسة ليست تشاؤم أو تفاؤل السياسة حسابات ومصالح ومصالح وحسابات الحقل ليست كحسابات البيدر؟
كلمة أخيرة لن يجدي الشجب والتنديد لن تجدي كلمات الثناء والوعود والإشادة بالموقف البطولي والصمود لشعب فلسطين ما هو مطلوب غير ذلك لدى العرب والمسلمين دولا حكومات وتحت يدها أوراق فوة وضغط قد مل اللسان من سردها فهل حان الوقت أم أن الوقت سيفاجئنا بما يجعل العين تدمع والروح تغادر وهو أمر لا نوده مطلقا بعد كل التضحيات الجسام التي قدمتها غزة والشعب الفلسطيني البطل كل أمل والروح تنتظر.
السابع من أكتوبر أعاد خلق القضية الفلسطينية ووضعها بندًا أول على جدول أعمال التاريخ المعاصر ذلك كان جهد غزة وشعب محاصر وهنا لنا وللكل الناس حق السؤال ترى ماذا تحمله جعبة قمة الدوحة غدا قمة عربية إسلامية خاصة وقد عقدت قمما شتى بعيد السابع من أكتوبر مع ما حق بغزة وفلسطين وشعبها من دمار وحصار بل تعدى الأمر للبلطجة والعربدة الصهيوأمريكية لتنادي جهارًا نهارًا بشرق أوسط جديد صهيوني الملمح والمحتوى أمريكي التلقين أنها لحظة تاريخية فاصلة نكون أولا نكون خاصة بعد قرار مجلس الأمن والجمعية العامة ويقظة الضمير الشعبي العالمي الداعمان لقيام دولة فلسطينية مستقلة السؤال سهل والإجابة من قبل السائل الفرد سهل لكن بلغة المصالح ولغة المنافع وتبادلها جيوسياسيا أمر أصعب لكننا سنفترض حسن النية خاصة وأن الكيل قد فاض وقد بلغ السيل الزبى وبات الأمر بين مفترق طرق تكون أو لا نكون أو نكون حسب قولة طارق ماذا أنتم فاعلون؟
البحر أمامكم والعدو خلفكم فما أشبه الليلة بالبارحة لم يعد بمقدور العرب والمسلمين وهم يتقاطرون جماعات وفرادى للقاء داخل أرض قطر التي انتهكت حرمتها من قبل من بات يهدد الجميع دون حياء.
ترى هل سنرى قمة خرطوم لاءات أخرى في زمن لم تعد الخرطرم اليوم ليست خرطوم الأمس أم سنرى ما هو أبعد وأكثر تأثيرًا وأثرًا خاصة والمجموعتين العربية والإسلامية تملكان من أوراق القوة والضغط ما هو كفيل بأن يغير الصورة أن احسن استخدام ما بتحت اليد من إمكانات كي تصبح الصورة اكثرا أثرًا وليست كما يريدها مخرج هوليود ولاكما يريدها شمشون الذي يريد أن يهد المعبد على رؤوس الجميع هل نتفاءل أم نتشاءم السياسة ليست تشاؤم أو تفاؤل السياسة حسابات ومصالح ومصالح وحسابات الحقل ليست كحسابات البيدر؟
كلمة أخيرة لن يجدي الشجب والتنديد لن تجدي كلمات الثناء والوعود والإشادة بالموقف البطولي والصمود لشعب فلسطين ما هو مطلوب غير ذلك لدى العرب والمسلمين دولا حكومات وتحت يدها أوراق فوة وضغط قد مل اللسان من سردها فهل حان الوقت أم أن الوقت سيفاجئنا بما يجعل العين تدمع والروح تغادر وهو أمر لا نوده مطلقا بعد كل التضحيات الجسام التي قدمتها غزة والشعب الفلسطيني البطل كل أمل والروح تنتظر.



















